تسجيل الدخول

فيسبوك يرعى كنيسة تدعو لحرق القرآن..القضية تتصاعد وكلينتون تندد

2010-09-08T10:16:00+03:00
2020-05-03T18:21:27+03:00
رمضانياتعربي ودولي
kolalwatn8 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
فيسبوك يرعى كنيسة تدعو لحرق القرآن..القضية تتصاعد وكلينتون تندد
كل الوطن

كل الوطن – عواصم – وكالات الأنباء – متابعات: ذكر موقع اريبيان بزنس أن موقع فيسبوك يروج لمحتوى صفحة المجموعة المسيئة للأديان وللدين الاسلامي والمسلمين ولا تزال الصفحة

تقوم كنيسة في فلوريدا بالدعوة عبر فيسبوك إلى الاحتفال بذكرى هجمات سبتمبر بإحراق القرآن الكريم.

كل الوطن – عواصم – وكالات الأنباء – متابعات: ذكر موقع اريبيان بزنس أن موقع فيسبوك يروج لمحتوى صفحة المجموعة المسيئة للأديان وللدين الاسلامي والمسلمين ولا تزال الصفحة موجودة في فيسبوك على الرابط:http://www.facebook.com/pages/International-Burn-A-Koran-Day/134718123226530 

ويشير الناشط والمفكر اللبناني اليساري أسعد أبو خليل في مدونته إلى أن أحدا لا يمكنه أن يتخيل ردود الفعل العالمية والامريكية تحديدا لو دعى أحدهم لحرق التوارة أو الإنجيل.  

وسبق  لخدمة فيسبوك أن حذفت دعوات عديدة لمجرد أنها من نشطاء من مصر أو غيرها من الدول العربية دون أن يكون فيها أي إساءة لأي دين أو دولة.  

يدعو تيري جونز زعيم الكنيسة التي تعمل في ولاية فلوريدا إلى هذا العمل المشين ويقوم في فيديو نشره على موقعه بإحراق القرآن الكريم والدعوة إلى قتل المسلمين دون أن تشير أي وسيلة إعلامية أمريكية إلى هذا التطرف الإرهابي. ويعاني مسلمو فلوريدا من اعتداءات متكررة نظرا لوجود جماعات دينية متطرفة فضلا عن المنظمات الصهيونية التي تحرض الأمريكيين ضدهم. 

للمزيد يمكن مراجعة الرابط على صحيفة اكزامينر

http://www.examiner.com/x-8947-LA-Atheism-Examiner~y2010m7d22-Florida-church-sponsors-International-

Burn-A-Koran-Day?cid=email-this-article


وسبق أن هدد أكثر من 2.5 مليون مسلم بإغلاق صفحاتهم على شبكة العلاقات الاجتماعية “فيس بوك” بسبب قيام إدارة الموقع بإغلاق أربع صفحات إسلامية “واسعة الانتشار” على الموقع، مطالبين بإعادة فتح الصفحات أو الانتقال إلى بديل إسلامي للموقع.

وقالت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية: “إن المسلمين في خطابهم المفتوح إلى مؤسس “فيس بوك” مارك زوكربيرج وكبار مسؤولى الموقع، عبروا عن غضبهم لتجاهل “مشاعر أكثر من 2.5 مليون مسلم” بسبب إغلاق أربع من أكثر الصفحات انتشاراً، ومنها “أحب محمد” و”محبي القرآن”، وأعلنوا أنه في حال لم تستجب إدارة “فيس بوك” فسينتقلون إلى البديل الإسلامي.

قضية حرق المصحف تتصاعد

من جهة ثانية كثفت الحكومة الامريكية وزعماء دينيون وقادة عسكريون نداءاتهم لقس أمريكي مغمور كي يعدل عن خططه لاحراق مصاحف في ذكرى هجمات 11 من سبتمبر ايلول حيث تتزايد المخاوف من أن تؤجج الكراهية الدينية.

وقال القس تيري جونز من كنيسة “مركز الحمائم للتواصل العالمي” -وهي كنيسة صغيرة ومغمورة في جينسفيل بولاية فلوريدا أعلنت اعتزامها حرق مصاحف يوم السبت- انه يصلي من أجل الحدث ولكنه لم يبد أي علامات فورية على التراجع عن خطته. ويثير الحدث المزمع مخاوف متزايدة من اشتداد التوترات بين المسيحيين والمسلمين في المجتمع المتعدد الديانات في الولايات المتحدة. وأثارت خطة حرق مصاحف علنا داخل الولايات المتحدة احتجاجات غاضبة في أفغانستان حيث تحارب القوات الامريكية متشددي طالبان وقال قادة عسكريون أمريكيون ان الحدث قد يعرض حياة الامريكيين للخطر. وتأتي هذه الخطة في وقت احتدم فيه النقاش في الولايات المتحدة بسبب اقتراح بناء مركز ثقافي اسلامي ومسجد قرب موقع مركز التجارة العالمي الذي كان هدفا لهجمات 11 من سبتمبر أيلول 2001 في نيويورك. ويقول معارضو الخطة ان هذا الاقتراح لا يراعي حساسيات أسر ضحايا الهجمات التي شنتها القاعدة.

ووجه البيت الابيض ووزارة الخارجية تحذيرات صارمة توضح ان حكومة الرئيس باراك اوباما تأسف لهذه الخطة. وقال بي.جيه. كرولي المتحدث باسم وزارة الخارجية في واشنطن “نحن نعتقد ان هذه أفعال استفزازية وهي تنطوي على استخفاف وتعصب وتثير الفرقة.”

واضاف قوله “نود ان نرى مزيدا من الامريكيين يهبون ويقولون هذا يخالف قيمنا الامريكية. وفي الواقع فان هذه الافعال نفسها ليست من طبيعة الامريكيين.” وأقر المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبز التحذير الذي اطلقه قائد القوات الامريكية وقوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان الجنرال ديفيد بيتريوس من ان حرق مصاحف القران “يضع قواتنا في خطر.” وفي واشنطن عبر قادة مسيحيون ويهود بارزون عن الاسف لاهانة الحرية الدينية وعن رفضهم الشديد لافعال قد تحرض على التعصب الديني. وأدانوا خطط كنيسة فلوريدا. وقال ريتشارد سيزيك وهو زعيم انجيلي بارز “بوصفي انجيليا أقول لمن يفعلون هذا أنت تجلبون العار لاسم يسوع المسيح وان تعصون بشكل مباشر أمره بحب جيراننا.” وندد الامين العام لحلف شمال الاطلسي أندرس فوج راسموسن يوم الثلاثاء بخطة حرق المصاحف قائلا انها عدم احترام للاخرين وقد تعرض القوات الغربية في أفغانستان للخطر. وتتخذ السلطات في جينسفيل استعدادات أمنية خاصة لمنع وقوع اضطرابات يوم السبت أثناء الحدث الذي تقيمه الكنيسة غير المعروفة التي يتبعها حوالي 30 عضوا وتقول انها تريد “كشف الاسلام… كدين يتسم بالعنف والقمع”.

وكرر رئيس البلدية وادارة الشرطة في جينسفيل نداءاتهما لجونز كي يتراجع عن خطته. وحذراه من أنه برغم أن حقوقه الدستورية تكفل له حرية التعبير والتجمع السلمي والعقيدة فهو سينتهك القوانين المحلية الخاصة بالمدينة اذا مضى قدما في خطته دون الحصول على اذن سليم. ورفض مسؤولو المدينة بالفعل منحه اذنا بالاحراق.

وقال جونز لقناة /سي ان ان/ انه يأخذ بجدية تحذيرات القادة العسكريين الامريكيين بشأن احتمال أن ينتقم المسلمون من الخطوة التي سيقدم عليها لكنه لم يبد اي استعداد للتراجع. وقال في المقابلة التي أذاعتها /سي ان ان/ “متى سنكف عن التراجع.. متى ستقف أمريكا مع الحقيقة.. بدلا من أن يوجه الينا اللوم على ما سيفعله أو لن يفعله اخرون لم لا نرسل نحن لهم تحذيرا..”

وقالت مصادر في هيئات انفاذ القانون ان عددا من التهديدات بالقتل وجهت الى جونز ومن بينها تهديد قيل أنه من “منظمة ارهابية” معروفة وان مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالات اتحادية أخرى تعمل مع السلطات المحلية في جينسفيل. وقالت تشارنا شين المتحدثة باسم شرطة جينسفيل لرويترز انه سيكون هناك “وجود مكثف للشرطة” حول الموقع الذي يعتزم جونز أن يحرق فيه المصاحف وهو من الممتلكات الخاصة في حي سكني في جينسفيل. ولم تكشف عن تفاصيل متذرعة بأسباب أمنية. وقالت مصادر انفاذ القانون ان كنيسة جونز وقعت في مشكلة مع السلطات من قبل بسبب محاولتها ارسال أبناء أعضاء الكنيسة الى المدارس مرتدين قمصانا مكتوبا عليها “الاسلام من الشيطان.” وحظرت المدارس المحلية هذه القمصان.

وتظاهر مئات الاشخاص معظمهم من الطلاب في العاصمة الافغانية كابول يوم الاثنين احتجاجا على خطة احراق المصاحف في فلوريدا مرددين “الموت لامريكا”. ونددت الحكومة الامريكية من خلال سفارتها في كابول بما سمته “الاعمال التي تنم عن عدم احترام للدين الاسلامي”.

إجراءات مشددة في فلوريدا

عززت السلطات الأمريكية إجراءات الأمن في مدينة جينسفيل بولاية فلوريدا ، وهي المدينة التي تشهد خطة مثيرة للجدل من جانب قس مغمور بحرق نسخ من القرآن يوم السبت الذي يوافق الذكرى التاسعة لهجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر على الولايات المتحدة عام 2001 .

وكان القس تيري جونز من مركز “دوف وورلد أوت ريتش” أعلن أن يوم السبت سيكون “يوما عالميا لحرق المصاحف” ، مما أثار انتقادات واسعة من البيت الأبيض وزعماء دينيين من جميع الديانات في أنحاء الولايات المتحدة. وقال بوب وودز ، مدير الاتصالات بالمدينة ، :”لضمان السلامة العامة فإن مدينة جينسفيل تراقب الوضع عن كثب مع وضع خطط تضم مجموعة واسعة من خطط الطوارئ”. ولم يذكر تفاصيل أخرى عن الإجراءات الأمنية المخطط لها مشيرا إلى مخاوف أمنية.

وتحظر عمليات الحرق في العراء وخارج المنازل بمدينة جينسفيل وتحتاج إلى تصريح. وقال وودز لوكالة الأنباء الألمانية إن إدارة مكافحة الحريق رفضت منح جونز هذا التصريح. وفي حالة مضي جونز قدما في خطة حرق المصاحف فإنه بذلك ينتهك أنظمة المدينة. وأضاف وودز أن مسئولي المدينة التقوا كثيرا مع ممثلين عن مركز دوف لإلغاء الخطة. وقال عمدة المدينة كريج لو ، في بيان ، إنه يدين “السلوك العدواني الموجه إلى جيراننا المسلمين وأصحاب العقيدة الإسلامية في أنحاء العالم… جماعة دوف مجموعة متطرفة صغيرة وتسبب الحرج لمجتمعنا”. ويبلغ عدد سكان المدينة 117 ألف شخص وهي مقر لجامعة فلوريدا.

كلينتون تشيد بالإدانات ضد مشروع حرق المصحف

اعربت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون عند “تشجعها” مساء الثلاثاء من الادانات التي صدرت في الولايات ضد مشروع قس في فلوريدا يريد حرب نسخة من المصحف. وقالت خلال افطار في وزارة الخارجية “انا متشجعة من الادانة الواضحة وبدون اي التباس لهذا العمل الوقح والصادر عن جميع المسؤولين الاميركيين وعن جميع الديانات (…) وكذلك عن المسؤولين الاميركيين العلمانيين وقادة الرأي”.

وقد اعلنت كنيسة “مركز اليمامة لنجدة العالم” المعمدانية في غينسفيل (فلوريدا، جنوب شرق) عزمها على حرق نسخة من القرآن على الملأ السبت في الذكرى التاسعة لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة. وقد اثار هذا المشروع الثلاثاء ردود فعل قوية في العالم واعربت الولايات المتحدة عن خشيتها على ارواح جنودها في افغانستان وكذلك عن تخوفها من تنامي الشعور المعادي للاسلام.

وزير العدل الاميركي يعتبر حرق المصحف عملا “غبيا وخطيرا”

اعتبر وزير العدل الاميركي اريك هولدر الثلاثاء ان حرق نسخة من المصحف الذي تعتزم كنيسة معمدانية اميركية القيام به السبت في الذكرى التاسعة لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر سيكون عملا “غبيا وخطيرا”. وبعد الاجتماع الذي دعت اليه وزارة العدل الاميركية مع زعماء دينيين، قالت فرحانة خيرا التي مثلت جميعة اسلامية “قال، انقل حرفيا، ان مشروع مركز اليمامة لنجدة العالم هو غبي وخطير”.

وعقد وزير العدل الاميركي هذا الاجتماع مع مسؤولين دينيين في واشنطن لدرس الوسائل الكفيلة بوضع حد لاعمال العنف ضد الافراد او المؤسسات التي ترتكب بدوافع دينية. وقد اعلنت كنيسة “مركز اليمامة لنجدة العالم” المعمدانية في غينسفيل (فلوريدا، جنوب شرق) عزمها على حرق نسخة من القرآن على الملأ السبت في الذكرى التاسعة لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة. وقد اثار هذا المشروع الثلاثاء ردود فعل قوية في العالم واعربت الولايات المتحدة عن خشيتها على ارواح جنودها في افغانستان وكذلك عن تخوفها من تنامي الشعور المعادي للاسلام.


 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.