تسجيل الدخول

البحرين تسلم الانتربول لبنانيا قتل مغربية واختفى طوال 11 سنة

2010-09-08T10:27:00+03:00
2014-03-09T16:07:04+03:00
جرائم وحوادث
kolalwatn8 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
البحرين تسلم الانتربول لبنانيا قتل مغربية واختفى طوال 11 سنة
كل الوطن

كل الوطن – متابعات: اللبناني يوسف أحمد وحيد الذي اعتقلته البحرين منذ أسبوعين بتهمة قتله البشع لفتاة مغربية منذ 11 سنة في لندن، هو منذ الثلاثاء 7-9-2010 في

كل الوطن – متابعات: اللبناني يوسف أحمد وحيد الذي اعتقلته البحرين منذ أسبوعين بتهمة قتله البشع لفتاة مغربية منذ 11 سنة في لندن، هو منذ الثلاثاء 7-9-2010 في عهدة الانتربول الدولي الذي تسلمه من السلطات القضائية في البحرين تمهيدا لتسليمه الى شرطة اسكوتلنديارد، بحسب ما أعلنته وزارة الداخلية البحرينية أمس وذلك بحسب تقرير للعربية نت

 

ولم تذكر السلطات البحرينية تفاصيل كثيرة عن عملية التسليم، سوى الاشارة الى قتله بأواخر 1999 للمغربية فاطمة قامة وهي بعمر 28 سنة في ذلك الوقت، وان شرطة البحرين ظلت تراقبه طوال 3 أشهر بعد تسلمها لمعلومات عنه من نظيرتها البريطانية، وأن القضاء البحريني اتخذ في حقه كل الاجراءات القانونية قبل تسليمه الى الانتربول، باعتباره دخل المملكة بنوفمبر (تشرين الثاني) الماضي منتحلا على جواز سفره اللبناني اسما غير اسمه الحقيقي، هو ابراهيم فوزي حديد.

         

وكان يوسف أحمد وحيد يقيم ويعمل في البحرين طوال 10 أشهر مضت من دون أن يتعرف الى حقيقته أحد، مخفيا شخصيته الحقيقية كمرتكب لجريمة قتل سدد فيها الى فاطمة قامة 10 طعنات بالسكين في شقة تقاسمها معها بحي العرب في لندن، ثم قام بتقطيع جثتها بساطور ووضبها داخل حقيبة سفر تركها في ما بعد بالطابق الثالث من مرآب السيارات الرئيسي بمطار هيثرو الدولي في لندن.

 

ثم عاد وحيد الى المطارً في اليوم التالي، ومنه غادر فارا إلى بيروت في 18 يوليو (تموز) 1999 ليظل بعيدا طوال 11 سنة عن أعين رجال اسكوتلنديارد الذين ظلوا يسعون تسعى وراءه حتى رصدوه في البحرين التي اعتقلته شرطتها في مكان سكنه بمنطقة “عالي” حيث كان يعمل في احدي الشركات الخاصة، وتم التأكد من شخصيته من خلال بصمات أصابعه، وبعد فحص لحمضه النووي.


ووحيد هو مضيف سابق بالخطوط الكويتية، وكان وصل إلى لندن من نيويورك قبل أسبوعين من الجريمة، وأقام أياماً مع والدته وشقيقته وشقيقه، حيث كان الشقيق صديقاً لقامة ويعرفها. ولأنه أراد الإقامة بمفرده فقد وعده شقيقه بالبحث عن شقة في شارع إدجوارد رود المعروف بحي العرب المجاور لحديقة هايد بارك في لندن، مقترحاً عليه النزول “ضيفاً” بشقة كان استأجرها لفاطمة بالشارع، وهي من غرفة واحدة، حتى يعثر له على شقة تناسبه قبل عودتها من لبنان حيث أمضت هناك 10 أشهر عاملة كمطربة وغيره.

 

وحين عادت من بيروت فوجأت بأحمد في الشقة، فطمأنها سريعاً بأنه شقيق صديقها، وأن إقامته لن تدوم أكثر من وقت البحث عن شقة يستأجرها في المنطقة، أي بالكاد أسبوع. ثم لاحظ أنها تملك مبالغ مالية كبيرة وحلي ومجوهرات قدرتها الشرطة في ما بعد بأكثر من 80 الف دولار تقريباً، فسال لعابه وقرر سلبها ما تملك بالأسلوب السهل الممتنع، فقتلها قبل يوم من سفرها إلى مونتريال في كندا، حيث تقيم والدتها حسنة وشقيقتاها، الكبرى ماجدة والأصغر منها ليلى.

 

ثم قام وحيد بما جعل الجريمة واحدة من أبشع جرائم بريطانيا في تسعينات القرن الماضي: أحضر ساطوراً كالذي يستخدمه بائعو اللحوم وراح يمعن في تقطيع جسدها، كما وكأنها نعجة ذبحها للاستهلاك العام، ثم وضع الأعضاء في أكياس نايلون ووضبها داخل حقيبة سفره بالذات ومضى قبل منتصف الليل تقريباً إلى مطار لندن تاركاً الغرفة وقد تناثر فيها الدم وبقايا اللحم البشري المقطوع.

 

وسيخضع وحيد في لندن، التي يتوقعون أن يصل اليها حتى نهاية الأسبوع الجاري على الأكثر، لعملية تحقيق مكثفة تضع أمامه كل ما يملكه اسكوتلنديارد من وثائق ومعلومات وصور فيديو تؤكد ارتكابه للجريمة، ثم ستجري محاكمته التي اذا ما انتهت جلساتها بادانته كما يتوقعون فان عقوبته لن تقل عن 25 سنة وراء القضبان، بحيث لن يخرج من السجن الا وقد بلغ الخامسة والستين من العمر على أقل تعديل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.