تسجيل الدخول

(الزبيب)..هدية الأسرة اليمنية لضيوفها في العيد..والمستورد يزاحم المحلي في الأسواق

2010-09-08T23:10:00+03:00
2014-03-09T16:07:05+03:00
تقارير
kolalwatn8 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
(الزبيب)..هدية الأسرة اليمنية لضيوفها في العيد..والمستورد يزاحم المحلي في الأسواق
كل الوطن

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: مع اقتراب قدوم عيد الفطر المبارك تزداد أهمية الزبيب لدى اليمنيين باعتباره الهدية الرئيسية التي تقدمها الأسرة اليمنية للزائرين

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: مع اقتراب قدوم عيد الفطر المبارك تزداد أهمية الزبيب لدى اليمنيين باعتباره الهدية الرئيسية التي تقدمها الأسرة اليمنية للزائرين القادمين من الأقارب والمحبين.

وفي هذه الأيام يتزاحم اليمنيون على أسواق بيع الزبيب وبقية المكسرات التي دخلت على عادة إهداء الزبيب في العيد مؤخرا بعد ارتفاع أسعار الزبيب.

وفي مقابل الإقبال المتزايد لا تخلو شكوى اليمنيين من ارتفاع أسعار الزبيب بشكل جنوني مقارنة بالأعوام الماضية والتي ارتفعت بأكثر من 50% بتأكيد الكثير من بائعيه في السوق اليمنية، وعزوا ذلك إلى السمعة الجيدة للزبيب اليمني التي خلقت له أسواقا في الدول الخليجية، كما أن ارتفاعه يتواكب مع ارتفاع سعر الصرف وارتفاع أسعار المشتقات النفطية وعلى رأسها مادة الديزل التي يعتمد عليها المزارعون في ري مزروعاتهم من العنب.

وبحسب نجلاء محمد عمر – مواطنة التقيناها في السوق الشعبي في باب اليمن – فإن الزبيب مادة رئيسية تقدمها لضيوفها في عيد الفطر وعيد الأضحى وأن العيد لا يحلوا بدون الزبيب. 

وتؤكد أن أسرتها تستهلك من الزبيب في كل عيد ما مقداره خمسة كيلو من الزبيب تقدم للزوار وللأطفال الذين يأتون إلى البيت يطلبون جعالة العيد (هدية العيد).

وتضيف: نحن نتوجه إلى سوق الزبيب لشراء أجود أنواع الزبيب اليمني، حيث يبلغ سعر الكيلو الواحد 4000 ريال أي ما يقارب عشرين دولار، مؤكدة أن أسرتها لا تكتفي بالزبيب فقط بل تشتري إلى جانبه أيضا مختلف المكسرات من فستق ولوز والفول السوداني والعتر، حيث تبلغ إجمالي قيمة مكسرات العيد 60 ألف ريال أي 270 دولار.

نجلاء كانت برفقة أبيها، وحينها قال: إن عادة “جعالة العيد” في صنعاء أصبحت مكلفة، وتكلف الأسر مبالغ باهضة لا تستطيع الأسر الفقيرة دفعها.

وأضاف: “كنا لانحتاج لكل هذه المطالب قبل عشرين سنة، لكن اليوم أصبحت الأسر تتفاخر في العيد بالجعالة، واللي ما فيش معاه جعالة يعتبروه بخيل أو يقولوا إنه فقير“.

ويؤكد الوالد محمد عمر أن هذه “الجعالة كلها عبثية ولاداعي لها، ولولا الأولاد في البيت يفرضونها عليه ما اشتراها”، مستطردا: “كان زمان نشتري زبيب فقط، وكان الزبيب رخيص وما كان فيه كل هذه المظاهر والزنط“.

محمد الملح بائع زبيب أشار إلى أن اليمنيين يقبلون بشكل كبير على الزبيب في العيد، مشيرا إلى أنه يبيع خلال شهر رمضان ضعفي ما يبيعه طوال العام كاملا.

لكن الملح أشار إلى تراجع الإقبال على الزبيب اليمني بعد دخول الزبيب الصيني كمنافس له وأن الزبيب الصيني رغم عدم جودته مقابل اليمني، إلا أنه حظي بإقبال كبير من المواطنين نظرا لثمنه الرخيص، لكنه تسبب في إلحاق خسائر كبيرة بالمزارعين اليمنيين بتأكيده.

الملح أكد أن الزبيب الصيني تسبب في تراجع أسعار الزبيب اليمني، مضيفا: لولا الزبيب الصيني لكنا نبيع الكيلو الزبيب اليمني بـ 6 ألف ريال أي بـ 27 دولار على الأقل.

وفي الوقت الذي اعتبر الملح دخول الزبيب الصيني بأنه رحمة بالمواطن اليمني الذي يعاني من ارتفاع المنتج البلدي، اعتبر المزارع علي طنين أحد مزارعي العنب أن العنب الصيني يعتبر نقمة على المزارع اليمني.

ويضيف باللهجة المحلية “بالله عليك كيف المزارع شايهتم بسلعته والدولة أول من تحاربه من خلال سماحها بإدخال الزبيب الصيني، هذا يخلينا محبطين، ما عاد نقدرش نزرع“. 

واستطرد: “إذا الدولة تشتي المواطن اليمني يرتاح عليها أن تشجع البضاعة اليمنية مش تحطمها وتستورد خارجي .. هذا حرام وظلم“. 

طنين تساءل عن دور الصحافة في نقل معاناتهم، قائلا: أين أنتم من زمان .. نشتي منكم أن تنبهوا الحكومة حقنا وتقولوا لها إن المزارعين تضرروا كثير بسبب الزبيب الصيني. 

وسبق لوزارة الزراعة أن أكدت أن الزبيب الصيني المنتشر في الأسواق اليمنية يدخل اليمن عبر التهريب وليس بصفة رسمية. 

وقالت إنها تمنع دخول ” الزبيب المستورد ” صيني أو أيراني وغيرها من الأنواع حماية للمنتج اليمني، مشيرة إلى أنها تواصلت مع مكاتبها القريبة من المنافذ بهذا الخصوص وأنهم أكدوا عدم سماحهم لأي زبيب صيني للدخول إلى اليمن.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.