تسجيل الدخول

تراجع بطاقات المعايدة الورقية في مصر بنسبة 90% بسبب "رسائل المحمول"

2010-09-10T00:19:00+03:00
2014-03-09T16:07:08+03:00
تقارير
kolalwatn10 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
تراجع بطاقات المعايدة الورقية في مصر بنسبة 90% بسبب "رسائل المحمول"
كل الوطن

كل الوطن- القاهرة- محمد عارف: أكد السيد خالد عباس متولي رئيس قطاع القاهرة بالهيئة القومية للبريد تراجع عدد برقيات المعايدة الورقية بنسبة 90% منذ ظهور خدمة الرسائل

كل الوطن- القاهرة- محمد عارف: أكد السيد خالد عباس متولي رئيس قطاع القاهرة بالهيئة القومية للبريد تراجع عدد برقيات المعايدة الورقية بنسبة 90% منذ ظهور خدمة الرسائل القصيرة المرسلة من الهواتف المحمولة ” إس إم إس ” مشيراً  إلى أنها “قلت لحد كبير حيث أصبح حجمها الآن لا يتجاوز 10% من حجم ما كان يتم إرساله وتبادله بين المواطنين قبل ظهور هذه الخدمة الالكترونية”.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن متولي قوله إنه “بالرغم من تراجع حجم هذه البرقيات إلا أن حجم العمل بالهيئة لم يتأثر بصفة عامة بل إنه حقق زيادة عن السابق بنسبة 50% نتيجة استحداث مكاتبات جديدة لم تكن موجودة من قبل مثل خطابات البيزنس والتي تتضمن الخطابات المتبادلة بين البنوك وعملائها بخصوص كشوف الحسابات الشهرية، وكذلك خطابات الحساب الشخصي الـ (إيه تي أم) من البنك للعملاء وفواتير التليفون المحمول”.

وأضاف أن الهيئة تعمل على تطوير رسالتها بصفة مستمرة لخدمة عملائها ولتتواكب مع مستحدثات العصر وما تفرضه تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات حيث استحدثت خدمتين جديدتين هما خدمة الشباك الشامل والتي تتيح للعميل الحصول على كافة الخدمات من شباك واحد. وذكر أن الخدمة الثانية هي خدمة مقدمة للمعتمرين والحجاج حيث يمكنهم تسليم هداياهم من أي نوع في مكاتب البريد في مكة والمدينة بالمملكة العربية السعودية ومن خلال بروتوكول تعاون مشترك موقع بين هيئتي البريد المصرية والسعودية يتم نقل هذه الهدايا للحجاج والمعتمرين من السعودية لأي مكان في جمهورية مصر العربية بأسعار مناسبة وبأمان تام.

وكانت خدمة الرسائل القصيرة التي ترسل على الهواتف المحمولة “إس إم إس ” قد بدأت في ديسمبر 1992 عندما قام أحد مهندسي شركة ” سيما جروب” والبالغ من العمر 22 عاماً باستخدام هاتف شخصي لإرسال رسالة نصية تحمل تهنئة بالكريسماس عبر شبكة فودافون لهاتف أحد زملائه. وبعدها تزايد استخدام الرسائل النصية القصيرة بوتيرة متباطئة على شبكات المحمول وذلك نتيجة عدم قيام مشغلي الشبكات وضع أنظمة للدفع لاسيما أن مشتركي المحمول يدفعون مقدما. وبمرور الوقت انتشر استخدام الرسائل القصيرة بصورة كبيرة وأصبح لها لغة خاصة يفهمها مستخدموها خاصة الشباب منهم. وتعددت استخدامات هذه الرسائل ما بين الأشخاص والمؤسسات وتنوع مضمونها مابين الإعلانات عن المنتجات والخدمات والمعلومات وحركة أسواق المال والتذكير بمواعيد الاجتماعات إلى جانب التهاني بالأعياد والمناسبات السعيدة.

وتراهن شركات المحمول على نمو هذه الخدمة بالدول التي انخفضت بها أسعارها بمستويات ملحوظة على غرار نموها في أسواق مثل الولايات المتحدة الأمريكية والفلبين واليابان.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.