رحماء الأحساء .. تبرم عقد شراكة مع مؤسسة ركن التأهيل الطبي

كل الوطن - فريق التحرير
أخبار المناطق
كل الوطن - فريق التحرير12 فبراير 2021آخر تحديث : الجمعة 12 فبراير 2021 - 8:33 مساءً
رحماء الأحساء .. تبرم عقد شراكة مع مؤسسة ركن التأهيل الطبي

كل الوطن : خالد زنان: أبرمت جمعية رحماء لرعاية المسنين بالأحساء مذكرة تفاهم وشراكة مجتمعية مع مؤسسة ركن التأهيل الطبي وذلك صباح يوم الخميس الحادي عشر من فبراير الجاري بحضور مدير عام الجمعية الأستاذ محمد بن حسين العبود بمقر الجمعية . والتي تهدف إلى تأمين إحتياجات كبار السن من أجهزة وأدوات طبية وتسهيل إيصالها للمستفيدين والمسجلين لدى الجمعية من مختلف بلدات ومدن محافظة الأحساء .

وقد وقع المذكرة من جانب الجمعية رئيس مجلس الإدارة الأستاذ عبدالله بن عيسى السلطان فيما وقع من جانب المؤسسة مساعد المدير العام الأستاذ سعد بن عبدالله الضاعن الذي عبر عن بالغ سعادته بهذه الإتفاقية ومشاركة المجتمع ودعم كبار السن متمنياً تحقيق الأهداف المرجوة .

WhatsApp Image 2021 02 12 at 13.11.20 - كل الوطن
WhatsApp Image 2021 02 12 at 13.12.20 1 - كل الوطن

وأشار الضاعن إلى أن هذه الشراكة من أولويات الخدمات التي تقدمها المؤسسة لتلك الفئة من المجتمع فهو واجب علينا وعلى الجميع لتقديم أفضل الخدمات وأجملها لتسهم في بناء مجتمع أفضل ورغبة في تحقيق الرؤية للمملكة لخدمة هذه الفئة التي تستحق كل عناية واهتمام وتسليط الأضواء عليهم فلهم حق علينا من رعاية واهتمام .

فيما أكد السلطان بأن مؤسسة ركن التأهيل شريك أساسي للنجاح موضحاً بأن هذه الشراكة سوف تسهم في تحقيق الرؤية المباركة رؤية 2030 الهادفة إلى التكامل بين مؤسسات المجتمع . سائلاً المولى عزوجل أن يجعل عملهم خالصاً لوجهه الكريم .

وفي ختام اللقاء قدم مدير عام الجمعية درعاً تذكارياً لمجلس المؤسسة معبراً عن فخره واعتزازه بهذه الاتفاقية التي يسعى من خلالها الطرفين إلى تقديم أفضل الخدمات لفئة كبار السن بمحافظة الأحساء إنطلاقاً من المسؤولية المجتمعية وإمتثالاً لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.