مصر.. توقيف صاحب واقعة السفر بالحمار من الجيزة حتى أسوان

كل الوطن - فريق التحرير
2021-02-16T01:04:03+03:00
جرائم وحوادث
كل الوطن - فريق التحرير16 فبراير 2021آخر تحديث : الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 1:04 صباحًا
مصر.. توقيف صاحب واقعة السفر بالحمار من الجيزة حتى أسوان

كل الوطن – وكالات: أفادت وسائل إعلام مصرية بأن أجهزة الأمن بالمنيا ألقت القبض على راكب الحمار بهاء الدين علي، واحتجزته بنقطة شرطة بمركز سمالوط.

وقال أحد المطلعين على القضية ويدعى محمود، إنه خلال تواجد علي الملقب بـ”العمدة” وحماره ومرافقيه داخل إحدى قرى سمالوط، حضر عدد من رجال الشرطة وألقوا القبض عليه واصطحبوه إلى مركزهم.

وقال مصدر أمني إن “العمدة” لا يحمل أي تصاريح، وتسبب في وجود تجمعات كبيرة حوله رغم الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا.

ويخوض المصري، بهاء الدين علي (29 عاما)، رحلة غريبة من نوعها في مصر، تمتد من منطقة الجيزة حتى أسوان، مستخدما الحمار، للتعرّف على الثقافات والعادات والتقاليد المختلفة في كل مركز وقرية.

وأشار بهاء الدين علي، وشهرته بهاء العمدة، إلى أنه من أبناء مركز المنشأة بمحافظة سوهاج، لافتا إلى أنه انطلق في يوم 6 من شهر فبراير الجاري من محافظة الجيزة، حتى وصل يوم أمس الأحد إلى مدينة مطاي في شمال المنيا، حيث استضافه أهالي “عزبة لطف الله” للراحة والمبيت.

وفي إطار الحديث عن سر وهدف هذه الرحلة، قال الشاب المصري إن هدف جولته الطويلة التي تمتد لمسافة تتجاوز الـ900 كيلومتر، وقد تستغرق شهرا كاملا، هو التعرف على اللهجات والعادات والموروثات المختلفة في كل مكان بالصعيد الجوانى”، بالإضافة إلى “الاستماع للقصص التي رواها أهالي قرية الشوبك، التابعة لمركز البدرشين بالجيزة، التي شهدت واقعة خلع قضبان الحديد وقطع السكة الحديد عن القوات الإنجليزية التي كانت تدخل الواسطي”.

وأوضح بهاء الدين علي قائلا: “أحاول معرفة أصل وأسماء المدن، لماذا سميت بهذه الأسماء، مثل مدينة أبو النمرس…إذ بحثت في كتاب أبو النمرس ماضيها وحاضرها، للكاتبين عيد أحمد بيومي وفضل عباس، وكذا بحثت عن سبب تسمية البدرشين”.

وأضاف: “في منطقة الحوامدية تقابلت مع شاب مثقف، إذ قال، حسب روايته، إنه في أيام الهجرة من شبه الجزيرة العربية لدخول الصعيد، جاءت قبيلة اسمها الحوامد، وسكنت المنطقة هناك، لذلك سميت الحوامدية، نسبة لبنى حامد”.

وحول مشقة السفر والرحلة على ظهر الحمار، لفت “العمدة” إلى أنه “واجه العديد من الصعوبات أثناء رحلته على ظهر الحمار، ومنها حينما وصل إلى المنطقة بين ببا والفشن بمحافظة بنى سويف، حيث أن بعض الأهالي منعوه من المبيت بالطريق”، وعلق الشاب المصري على هذا الأمر قائلا: “لا أعلم سبب خوفهم، قد يكون لأنني أرتدي جلباب وأركب حمارا، وبعض الأهالي رفضوا استضافتي في مركز ببا ببني سويف، رغم أن الحمار على الأرض، وفى المنيا واجهت مشكلة خاصة بعدم التصريح بالتصوير”.

من جهة أخرى، أشار الشاب المصري إلى أجمل المواقف التي شهدها في رحلته، من بينها “لقائه بعامل مزلقان أبو ربع، وهو شاب اسمه محمد”، وتابع متحدثا عن هذا الموقف: “استقبلني أفضل استقبال، وقدم كل ما في إمكاناته، وحاول توفير كل الوسائل المتاحة لتيسير رحلتي، وقضيت سهرتي معه، وفي الصباح ألتقيت بطفل يخرج من بيته، حاملا الشاي وبعض المخبوزات، وأصر على تناول الإفطار معي”.

وأردف: “كنت أحرص على عمل بث مباشر بين الحين والآخر يوثق لقاءاتي مع الأهالي، وهم يتحدثون عن العادات والتقاليد في القرى، كما أن هناك سيارة 7 راكب ترافقني، بها جميع احتياجاتي الخاصة واحتياجات الحمار”.

المصدر: “الوطن”

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.