تسجيل الدخول

عاجل: القس المتطرف جونز يعلن أنه لن يحرق المصحف أبدا

2010-09-11T16:56:00+03:00
2014-03-09T16:07:10+03:00
عربي ودولي
kolalwatn11 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
عاجل: القس المتطرف جونز يعلن أنه لن يحرق المصحف أبدا
كل الوطن

غينسفيل : وكالات: أعلن القس الأميركي المتطرف والمعادي للإسلام تيري جونز اليوم في مقابلة مع شبكة ان بي سي التلفزيونية ان كنيسته لن تحرق "أبدا" المصحف، وذلك بعد

غينسفيل : وكالات: أعلن القس الأميركي المتطرف والمعادي للإسلام تيري جونز اليوم في مقابلة مع شبكة ان بي سي التلفزيونية ان كنيسته لن تحرق “أبدا” المصحف، وذلك بعد ان كان توعد بإحراق مئات المصاحف في الذكرى التاسعة لاعتداءات 11 سبتمبر.

وقال القس الانجيلي “قطعا لن نحرق القرآن، كلا. لا اليوم ولا ابدا”، وذلك ردا على سؤال حول ما اذا كانت كنيسته الانجيلية الصغيرة في مدينة غرينسفيل بولاية فلوريدا ارجأت الى وقت لاحق مخططها القاضي باحراق مئات المصاحف ردا على مشروع بناء مركز إسلامي قرب غراوند زيرو، موقع برجي مركز التجارة العالمي اللذين دمرا في الاعتداءات التي نفذها تنظيم القاعدة قبل تسعة أعوام.

وكان جونز توجه الى نيويورك على أمل ان يلتقي السبت بالإمام فيصل عبد الرؤوف المسئول عن بناء مسجد غرواند زيرو. ولكنه قال لبرنامج “توداي” على قناة “ان بي سي” ان اللقاء لم يحصل بينه وبين الإمام. وكان جونز اعلن الخميس تعليق عملية حرق القرآن بعد حصوله على وعد بنقل مكان بناء مسجد غرواند زيرو، على حد قوله. الا ان الامام عبد الرؤوف نفى ان يكون اعطى اي وعد بنقل مكان بناء المسجد ولا ايضا بلقاء القس جونز الذي لا يزيد عدد اعضاء كنيسته عن 50 شخصا.

أحد المقربين من القس المتعصب يؤكد: لا حرق للمصاحف اليوم

أكد أحد المقربين من القس تيري جونز أن خطته لاحراق مصاحف اليوم السبت في ذكرى اعتداءات 11 سبتمبر، لن تنفذ. وقال كاي ايه بول صديق القس جونز الذي يقود مجموعة مسيحية اصولية صغيرة تضم حوالى خمسين شخصا في غينسفيل “ساكون واضحا واؤكد مئة في المئة انه لن يتم احراق مصاحف غدا (السبت) عند الساعة 18،00 كما كان متوقعا”. وفي وقت لاحق، اعلن بول لوكالة فرانس برس ان جونز توجه الى نيويورك حيث ينوي لقاء الامام فيصل عبد الرؤوف الذي يقف وراء مشروع بناء مسجد في مكان قريب من موقع اعتداءات 11 سبتمبر 2001 في نيويورك.

وقال بول ان زعيم مجموعة “دوف وورلد أوتريتش سنتر” المسيحية المتشددة “لم يعد في غينسفيل”. واوضح ان جونز “استقل الطائرة الى نيويورك ودفعت بنفسي ثمن بطاقة سفره وحجزت له غرفة هذا المساء في نيويورك”.

وبعد ظهر الجمعة، صرح جونز الذي يريد اقناع الامام عبد الرؤوف بالتخلي عن بناء المسجد، انه لم يتلق اي اتصال منه لكنه “ما زال يأمل في لقائه”، مؤكدا ثقته بان اللقاء سيعقد السبت. واكد جونز انه لا ينوي تنفيذ تهديده باحراق مصاحف. وقال لشبكة ايه بي سي الاميركية “حاليا لا ننوي فعل ذلك”.

وكان جونز اعلن الخميس انه تخلى عن دعوته، قبل ان يهدد مجددا بتنفيذها بسبب عدم الوفاء بوعد بنقل مكان تشييد مسجد قرب موقع مركز التجارة العالمي. لكن امام المسجد فيصل عبد الرؤوف سارع الى نفي اي اتفاق في هذا الشان، وأكد انه لم يتفق على عقد اي لقاء مع القس جونز في نيويورك.

وقال بول “نريد ان نعرف ما اذا كان موافقا على نقل موقع المسجد”، الا انه لم يوضح ما ينوي القس جونز فعله اذا لم يلتق الامام او اذا لم يوافق الامام على نقل مكان المسجد. وبعدما وصف خطة احراق مصاحف بانها “مبادرة مدمرة” دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما الجمعة الاميركيين الى عدم الدخول في مواجهات والتحلي بالتسامح الديني.

وحذر اوباما مواطنيه من تحركات قد تعرض اميركيين للخطر ولا سيما الجنود المنتشرين في العراق وافغانستان. وقال اوباما “اريد الا نشهد بروز مجموعة من الاشخاص في انحاء البلاد يعتقدون ان ذلك (احراق نسخ من القرآن) سيتيح لهم لفت الانتباه”.

واثارت خطة القس جونز موجة احتجاجات واستياء في العالم. ووجهت الشرطة الدولية (الانتربول) تحذيرا الى 188 دولة عضو فيها من “هجمات عنيفة قد تستهدف ابرياء”.

من جهة اخرى، تجمع حوالى الفي شخص مساء الجمعة قرب موقع اعتداءات 11 سبتمبر “غراوند زيرو” للتعبير عن دعمهم لبناء مسجد في مكان قريب. ودان المتظاهرون وهم يحملون الشموع، الذين يعترضون على بناء مركز ثقافي اسلامي قرب الموقع الذي كان يضم برجي مركز التجارة العالمي، معتبرين ان هؤلاء يشوهون صورة المسلمين وينتهكون الحقوق الاساسية الاميركية.

وقالت سوزان ليرنر مديرة منظمة الدفاع عن حقوق الانسان “كومون كوز” امام الحشد “نحن هنا معا لرفض الاحكام النمطية والمسبقة”. من جهتها، رأت ريبيكا فيلكوميرسن مديرة منظمة اصوات اليهود للسلام (جويش فويسفور بيس) ان “الامر المهم هنا في نيويورك ليس في الواقع هذه القضية (بناء المسجد) بل تصاعد الخوف من الاسلام”. وسيتظاهر مؤيدو بناء المسجد قرب “غراوند زيرو” في نيويورك في الساعة 18،00 بتوقيت غرينتش قبل ان يبدأ معارضو المشروع تظاهرة في الساعة 19،00 تغ.

كاسترو يصف مخطط إحراق المصاحف ب”الاستعراض الإعلامي”

قال الزعيم الكوبي فيدل كاسترو الجمعة ان مشروع قس اميركي لاحراق نسخ من القرآن لمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر “استعراض اعلامي يتجاوز الحد” ودليل على “امبراطورية تنهار”. واضاف خلال القائه كلمة لمناسبة تقديم الجزء الثاني من كتاب سيرته الذاتية “انه استعراض اعلامي يتجاوز الحد وفوضى وعوارض لامبراطورية تنهار”. وتابع الزعيم الكوبي البالغ 84 عاما “حتى ان القادة العسكريين (الاميركيين) والاوروبيين الذين يقومون بمهام حربية عقابية ارتجفوا امام نبا راوا فيه خطرا على جنودهم”.

وتراجع القس الاميركي تيري جونز، الذي يراس مجموعة مسيحية متطرفة، عن مشروعه باحراق نسخ من القرآن السبت الذي اثار موجات استنكار عارمة في سائر انحاء العالم، بحسب احد القريبين منه. من جهة ثانية، جدد كاسترو الجمعة ادانته للمحرقة التي ارتكبها النازيون بحق اليهود، معلنا في الوقت عينه عدم تأييده للمضايقات التي يتعرض لها المسلمون، بعد تلقيه رسائل من “اصدقائه العرب” عبروا فيها عن قلقهم ازاء تصريحات ادلى بها اخيرا في هذا الشأن. قال بعد لقاء مع الصحافي جيفري غولدبرغ في كوبا “لا اعتقد ان ايا كان تعرض للافتراء مثل اليهود، اكثر بكثير من المسلمين”. واضاف “هذا ليس الا جزءا بسيطا من الافكار التي ادافع عنها”، مشيرا الى مخاوف اثيرت في العالم الاسلامي بسبب لقائه مع غولدبرغ. وتابع “ابدى الكثير من الاصدقاء العرب، لدى علمهم بلقائي غولدبرغ، قلقهم وبعثوا لي برسائل وصفوه فيها بانه المدافع الاكبر عن الصهيونية”.

واوضح ان اليهود “ليسوا الوحيدين الذين تعرضوا للاضطهاد والافتراء بسبب معتقداتهم. فقد تعرض المسلمون، على مدى اكثر من اثني عشر قرنا، للهجوم والاضطهاد من جانب المسيحيين الاوروبيين، بسبب معتقداتهم، كما كانت الحال بالنسبة للمسيحيين الاوائل” في زمن الامبراطورية الرومانية.

كما تطرق كاسترو في كلمته الى موضوع ترحيل فرنسا للغجر، معتبرا انهم ضحية “نوع من المحرقة العرقية”. وقال “اخر ما كان يمكننا توقعه هو هذا الخبر عن طرد غجر فرنسيين، الذين وقعوا ضحية قساوة اقصى اليمين الفرنسي، ما طاول حتى الان سبعة الاف من بينهم. هم ضحايا لنوع اخر من المحرقة العرقية”. ومنذ بداية يوليو، كثف كاسترو من اطلالاته العلنية في كوبا للتطرق إلى الوضع العالمي كما شارك مطلع اب في جلسة استثنائية للبرلمان الكوبي.

من هو القس المتطرف

قال اشخاص يعرفون الواعظ المسيحي الذي حظى بشهرة عالمية وادانة في الوقت نفسه بسبب تهديده بحرق المصحف انه يطلب الطاعة التامة والعمل دون مقابل من اتباعه المحدودين جدا وانه يبيع الاثاث المستعمل من مقره. وطرد هذا الشخص من كنيسة كان يرأسها في المانيا على يد اتباعه. وحتى ابنته تقول انها تعتقد انه فقد عقله في حملته المتعصبة ضد الاسلام. واكتسب تيري جونز – وهو قس متزمت لم يكن معروفا من قبل عمره 58 عاما وله شعر رمادي وشارب اشعث – اهتماما عالميا بمقترح احراق المصحف. ووصفت ايما جونز ابنته التي لا تعيش معه الكنيسة بانها نهج يجبر على الطاعة من خلال “العنف العقلي” ويهدد بعقاب الله. وقالت انه تجاهل رسائلها عبر البريد الالكتروني التي حثته فيها على عدم حرق المصحف.

وقالت لموقع شبيجل اونلاين الالماني “اعتقد انه اصبح مجنونا.” وبدا ان الرئيس الامريكي بارك اوباما لم يرد تدعيم الشهرة المفاجئة التي نالها جونز عندما اشار اليه في مؤتمر صحفي يوم الجمعة باعتباره “الشخص الذي في فلوريدا” دون ذكر اسمه. ولكن اوباما قال ان حرق المصحف يمكن ان يضر بشدة بالولايات المتحدة في الخارج ويعرض حياة الامريكين للخطر. وهناك بضع عشرات فقط اعضاء في مركز الحمائم للتواصل العالمي غير الطائفي في جينسفيل بولاية فلوريدا الذي يتزعمه جونز. وقبل اطلاق مدير الفندق السابق دعوة “يوم حرق القران العالمي” — والمعلقة الان – لم يكن معروف تقريبا سوى لجيرانه في جينسفيل وطائفته السابقة في كولون بالمانيا.

ومنتقدو جونز يصفونه بانه رجل متسلط يقول ان العمل من اجل كنيسته المغمورة هو الطريق الوحيد للخلاص وان تركها سيجلب اللعنة. وذكرت صحيفة جينسفيل صن ان اعضاء حمائم العالم يعيشون في ابنية مملوكة للكنيسة او لجونز وزوجته سيلفيا ويعملون 40 ساعة في الاسبوع كمتطوعين في حزم وبيع الاثاث المستعمل والترويج لشعارات مناهضة للاسلام على الانترنت. وخسرت حمائم العالم في العام الماضي جزءا من الاعفاء الضريبي الذي تتمتع به الكنائس الامريكية عندما انتهى الخبير المحلي الى ان جزءا من الممتلكات استخدم لاعمال هادفة للربح وبالتالي يخضع للضرائب. وذكرت جينسفيل صن في تقرير العام الماضي نقلا عن سيلفيا جونز قولها ان الكنيسة في جينسفيل تدير كذلك اكاديمية خضع فيها ستة طلاب مقيمون لبرنامج مدته ثلاثة اعوام يهدف الى تحطيم كبرياءهم وتعليمهم “اذلال انفسهم ليس فقط امام عظمة الله ولكن امام البشر ايضا.” ويقسم جونز وقته منذ عام 2001 بين فلوريدا والمانيا. واطيح بجونز في 2008 من كنيسة جماعة كولون المسيحية التي كان يديرها في المانيا حيث عاش هناك لعقود. وقال موقع شبيجل اونلاين ان جونز عزل بسبب تطرفه وشك في ارتكابه مخالفات مالية. وقال اندرو تشافير – وهو مسؤول في كنيسة بروتستانية عن مراقبة الطوائف في منطقة كولون – ان جونز بدا انه ذو “شخصية مضللة” ويمحو عقول اتباعه.

وقال ان اعضاءها الذين تراوح عددهم بين 800 و1000 طلب منهم العمل في الانشطة الخيرية لبنكه الغذائي. وقال جونز ان الشواذ شياطين – ومن بينهم حاكم جينسفيل المثلي – واستهدف الاسلام بشكل متزايد في دروسه قائلا ان المسلمين يحاولون السيطرة على الولايات المتحدة وتطبيق احكام الشريعة.

وكان الاطفال في طائفته في فلوريدا يرسلون الى المدرسة وهم يرتدون قمصانا كتب عليها “الاسلام من الشيطان” حتى حظر مسؤولو المدرسة تلك القمصان. وقال لوك جونز ابن جونز للصحفيين ان هدف المجموعة من احراق المصحف هو “مواجهة ديانة نعتقد انها تؤدي بالناس الى الجحيم.”

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.