الولايات المتحدة “ستسحب قواتها من أفغانستان” بحلول 11 سبتمبر المقبل

كل الوطن - فريق التحرير
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير14 أبريل 2021آخر تحديث : الأربعاء 14 أبريل 2021 - 10:56 مساءً
الولايات المتحدة “ستسحب قواتها من أفغانستان” بحلول 11 سبتمبر المقبل

كل الوطن – وكالات: أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيعلن عن مغادرة القوات الأمريكية أفغانستان بحلول 11 سبتمبر/ أيلول.

وكانت إدارة الرئيس ترامب قد عقدت اتفاقاً العام الماضي مع حركة طالبان يقضي بانسحاب القوات في مايو / أيار ولكن بايدن أعرب عن اعتقاده في صعوبة الالتزام بهذا الموعد.

وسيتزامن موعد الانسحاب الجديد مع ذكرى مرور 20 عاماً على هجمات الحادي عشر من سبتمبر / أيلول عام 2001.

وقال مسؤولون من الولايات المتحدة ومن حلف الناتو، إن حركة طالبان فشلت حتى الآن في الوفاء بالتزاماتها بشأن الحدّ من العنف.

وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأميريكية أمام المراسلين، إنّ طالبان تلقت تحذيراً بأنّ أي هجوم يطال القوات الأمريكية خلال فترة الانسحاب، “سيقابل بردّ قوي”.

وأضاف المسؤول أنّ بايدن اتخذ قراراً، بأن خيار الانسحاب السريع الذي يعرّض حياة القوات الأميريكية لخطر، ليس قابلاً للتنفيذ.

ومن المتوقع أن يعلن بايدن قرار الانسحاب يوم الأربعاء.

وأعلنت حركة طالبان الثلاثاء عن عدم مشاركتها في قمة حول مستقبل أفغانستان، من المفترض أن تنعقد في نهاية هذا الشهر في تركيا، إلى أن تنسحب جميع القوات الأجنبية من البلاد.

وغرّد المتحدث باسم الحركة، محمد نعيم، من مكان إقامته في قطر قائلاً: “حتى انسحاب جميع القوات الأجنبية من وطننا، لن نشارك في أي مؤتمر قد تتخذ فيه قرارات حول أفغانستان”.

ومن المتوقع أن يضع وزيرا الدفاع والخارجية الأمريكيين، الحلفاء في الناتو في أجواء القرار الأمريكي الأربعاء في العاصمة البلجيكية بروكسل.

وانفقت الولايات المتحدة تريليونات الدولارات وخسرت أكثر من 2000 شخص منذ اندلاع الحرب عام 2001.

وجاء في الاتفاق الذي وقع في شباط/فبراير العام الماضي، أنّ على الولايات المتحدة وحلف الناتو سحب جميع القوات في غضون 14 شهراً، في حال التزمت حركة طالبان بوعودها، ومن ضمنها عدم السماح لتنظيم “القاعدة” أو لميليشيات أخرى، بتنفيذ عمليات في المناطق التي تقع تحت سيطرتها، وأن تمضي الحركة قدماً في محادثات السلام الداخلية.

وكانت طالبان قد اشترطت قبل بدء المفاوضات، إطلاق سراح الآلاف من رجالها المعتقلين في عملية تبادل أسرى.

وانطلقت المفاوضات المباشرة بين الطرفين في العاصمة القطرية الدوحة، في سبتمبر / أيلول العام الماضي، لكن دون وصول إلى اتفاق.

ورغم توقف الحركة عن مهاجمة القوات الدولية كجزء من الاتفاق التاريخي، فإنها ما تزال فعليا في حالة حرب مع الحكومة الأفغانية.

وهدّدت حركة طالبان الشهر الماضي، باستئناف هجماتها على القوات الأجنبية التي لا تزال داخل في البلاد في الأول من أيار/مايو.

وتوجد مخاوف من سيطرة الحركة على السلطة، إن انسحبت القوات الأجنبية قبل الوصول إلى اتفاق دائم.

وتنشر الولايات المتحدة 2500 جندي في أفغانستان، كجزء من مهمة حلف الناتو التي تضمّ 9600 جندي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.