“الوطن” يكشف سبب نبش قبر وحرق جثة “موظفة حلوان” وينشر معلومات عنها

كل الوطن - فريق التحرير
جرائم وحوادث
كل الوطن - فريق التحرير18 أبريل 2021آخر تحديث : الأحد 18 أبريل 2021 - 7:08 مساءً
“الوطن” يكشف سبب نبش قبر وحرق جثة “موظفة حلوان” وينشر معلومات عنها

كل الوطن – وكالات: أفاد موقع “الوطن” المصري أن تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية المصرية في واقعة نبش قبر وحرق جثة موظفة بعد دفنها في حلوان، كشفت سبب هذه الجريمة.

وبحسب “الوطن”، كشفت التحريات والتحقيقات عن أن الخلافات بين أسرتي المجني عليها والمتهم، هي سبب الجريمة، في حين يستجوب رجال المباحث عاملا للاشتباه في تورطه في الواقعة، وذلك بعد إلقاء القبض عليه.

ويشار إلى أن واقعة حرق جثمان منى جاد، المعروفة إعلاميًا بـ”موظفة حلوان”، والتي رحلت قبل أيام متأثرة بفيروس كورونا، وتم دفنها في مقابر أسرتها بعزبة “الباجور” بحلوان، تسببت في حالة من الحزن والغضب الشديد سيطرت على رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أنه بعد أيام قليلة من وفاة الموظفة، اكتشفت أسرتها مفاجأة صادمة وهي “نبش قبرها وحرق جثتها في مشهد بربري متجرد من كل المشاعر الإنسانية والأخلاقية”، ما أثار غضب واستنكار الجميع الذين طالبوا بمعاقبة مرتكبي تلك الواقعة الإجرامية، وفق “الوطن”.

هذا ونشر موقع “الوطن” تفاصيل عدة عن المجني عليها، وهي:

– اسمها منى أحمد جاد.

– تبلغ من العمر 42 عاما.

– تعمل موظفة في شؤون العاملين بمستشفى حلوان العام.

– لديها ثلاثة أشقاء، أختان وأخ.

– والداها متوفيان منذ سنوات.

– هي الأخت الصغرى بالنسبة للفتيات ولديها شقيق أصغر منها.

– تعيش مع شقيقتها الأكبر منها وشقيقها.

– لم تتزوج.

– تعيش في أحد العقارات بالمشروع الأمريكي في حلوان.

– تعمل بجانب وظيفتها كبائعة توابل وبهارات.

– كانت تعاني من مرض السكري.

– عانت من تآكل في يديها اليمنى وكانت تستعد لإجراء عملية جراحية.

– أصيبت بفيروس كورونا المستجد.

– حجزت في المستشفى بعد تدهور حالتها الصحية، وتوفيت منذ أسبوع.

– نبش قبرها بعد دفنها، واستخرجت جثتها وأشعلت النيران فيها، ما أثار غضب الجميع.

– لقبها زملاؤها بـ”الخدومة” نظرا لمساعدتها الدائمة لجميع جيرانها وزملائها في العمل.

المصدر: “الوطن”

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.