فيروس كورونا: علماء ألمان يتوصّلون لأسباب حدوث تجلط الدم لدى بعض من تلقوا اللقاحات

كل الوطن - فريق التحرير
2021-05-27T21:23:01+03:00
الصحة والجمالعربي ودوليكورونا.. على مدار الساعة
كل الوطن - فريق التحريرمنذ دقيقتينآخر تحديث : الخميس 27 مايو 2021 - 9:23 مساءً
فيروس كورونا: علماء ألمان يتوصّلون لأسباب حدوث تجلط الدم لدى بعض من تلقوا اللقاحات
قوارير فارغة للقاحات تم استخدامها كجزء من حملة التطعيم ضد مرض فيروس كورونا في فيلودروم ناشيونال في سان كوينتين إن إيفلين في مونتيني لو بريتون، جنوب غرب باريس، فرنسا، 26 مارس/ آذار2021. © رويترز

كل الوطن – فرانس24: مع استمرار المخاوف من الآثار الجانبية لبعض اللقاحات المضادة لفيروس كورونا مثل أسترازينيكا وجونسون أند جونسون، توصل باحثون ألمان إلى ما يعتقدون أنه السبب وراء حدوث تجلطات دموية لدى بعض الأشخاص الذين تلقوا هذه اللقاحات. وذكر الباحثون في دراسة أن هذه اللقاحات تستخدم نواقل فيروسية غدية ترسل بعضا من مكوناتها لنوى الخلايا التي قد تخطئ في قراءة تعليمات إنتاج بعض البروتينات وهو ما يؤدي إلى حدوث اضطرابات مثل تجلط الدم.

قال باحثون ألمان يوم الأربعاء، في دراسة لم يراجعها الخبراء بعد، إنهم يعتقدون، استنادا على أبحاث مختبرية، أنهم توصلوا إلى سبب حدوث حالات تجلط الدم النادرة والخطيرة لبعض من تلقوا لقاحات كوفيد-19 من إنتاج أسترازينيكا وجونسون آند جونسون.

وقال الباحثون إن لقاحات كوفيد-19 التي تستخدم نواقل الفيروسات الغدية (فيروسات البرد المستخدمة في نقل مواد اللقاح) ترسل بعضا من مكوناتها إلى نوى الخلايا حيث قد يحدث خطأ في قراءة بعض تعليمات صنع بروتينات فيروس كورونا. ويشيرون إلى أن البروتينات الناتجة قد تؤدي إلى اضطرابات تجلط الدم لدى عدد صغير من المتلقين.

ويعكف العلماء كما تعكف هيئات الدواء في الولايات المتحدة وأوروبا على البحث عن تفسير لما يسبب جلطات نادرة لكنها قد تكون قاتلة ومصحوبة بانخفاض عدد الصفائح الدموية، مما دفع بعض الدول إلى وقف أو الحد من استخدام لقاحي أسترازينيكا وجونسون آند جونسون.

وقالت جونسون آند جونسون في بيان بالبريد الإلكتروني “ندعم البحث والتحليل المستمر لهذه الحالة النادرة بينما نعمل مع خبراء الصحة والهيئات الصحية في العالم. نتطلع إلى مراجعة البيانات ومشاركتها فور توفرها”. وامتنعت أسترا زينيكا عن التعقيب.

وأوضح الباحثون بجامعة غوته في فرانكفورت ومواقع أخرى في ورقتهم البحثية أن اللقاحات باستخدام تقنية مختلفة تُعرف باسم الحمض النووي الريبوزي الرسول مثل تلك التي طورتها شركة بيونتيك مع شركة فايزر، والتي طورتها أيضا شركة مودرنا تقوم بنقل المادة الوراثية لبروتين فيروس كورونا إلى السوائل الموجودة داخل الخلايا فحسب وليس إلى نواة الخلايا.

وتقترح الورقة البحثية أن يقوم صناع اللقاح الذين يستخدمون نواقل الفيروسات الغدية بتعديل تسلسل البروتين “لتجنب التفاعلات غير المقصودة ولزيادة السلامة”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.