“حلقوا شعري وضربوني بالإيدي”..طفل سوداني في مصر يروي واقعة التنمر عليه وضربه ونشر مقطع فيديو له

كل الوطن - فريق التحرير
2021-06-06T23:15:30+03:00
جرائم وحوادثعربي ودوليفيديوهات
كل الوطن - فريق التحرير2 يونيو 2021آخر تحديث : الأحد 6 يونيو 2021 - 11:15 مساءً
“حلقوا شعري وضربوني بالإيدي”..طفل سوداني في مصر يروي واقعة التنمر عليه وضربه ونشر مقطع فيديو له

كل الوطن – وكالات: استدعت النيابة المصرية الطفل السوداني، أكوك كوال كوال، المجني عليه من قبل 3 متهمين بمنطقة عين شمس، بعد نشر مقطع فيديو له على تطبيق “تيك توك” أثناء التنمر عليه وضربه.

واستمعت النيابة العامة لأقوال الطفل السوداني، الذي ما زال في الصف الرابع الابتدائي، وقال خلال التحقيقات: “اللي حصل أن فجر يوم الخميس الموافق 29 أبريل 2021، حوالي الساعة 6 صباحا، كنت راجع من عند خالتي أنا وبنت خالتي أتيب جيمس وواحدة معرفهاش، مروحين البيت، ولقيت شباب داخلين يشتموا بنت خالتي، وأخذوها وطلعوها السطح، وكان معاهم مطاوي، وأنا جريت وروحت منطقة الأربع جناين، والأولاد رجعوا جابوني واخذوني على البيت عندهم وقعدوا يشتموني أنا وأتيب، وأمهم قالتلهم خليكوا أنتم مع الولد وأنا مع البنات، وصوروني بالتليفون والكلام ده فضل حوالي 3 ساعات، وبعدين قالوا إن في حكومة جاية ونزلونا على المنور وإحنا اتسحبنا منه وهربنا وده اللي حصل”.

وأشار أكوك كوال إلى أن “هذه الحادثة وقعت في 29 أبريل الماضي، بشارع أحمد إسماعيل عمارة 16 دائرة عين شمس الساعة 6 صباحا”، لافتا إلى أن “سبب تواجده مع ابنة خالته أتيب وفتاة أخرى لا يعرفها، في مكان وزمان الحادثة، هو رجوعهم من عيد ميلاد”.

وحول صلته وعلاقته ببعض المتهمين، وهم محمد سيد عبد الفتاح، وعبد الرحمن سيد عبد الفتاح، وخالد ياسر أحمد، أكد الطفل السوداني أنه “لا يعرفهم، ولا يوجد خلافات بينه وبينهم”، وقال: “هما قابلونا في الشارع تحت البيت، وطلعوا عليا مطوة، وأخدوا البنات وطلعوهم البيت”.

ولفت إلى أنه تقابل مع 3 أفراد، وأنه هرب مسرعا باتجاه منطقة “الأربع جناين”.

وعن سبب عودته إلى محل الواقعة، أوضح أكوك كوال كوال قائلا: “هما أخدوني من الجناين بعد ما ضربوني وأخدوني على البيت عندهم”، مشيرا إلى أنه “لم تترتب عن تلك الواقعة إصابات، وأنه حاول مقاومة المتهمين لكنه لم يقدر على ذلك”.

وعلى سؤال: “ما الذي دعاهم لذلك؟”، أجاب الطفل السوداني: “هما قالولي إن أمهم عايزاني”، وتابع متحدثا عن الذي حدث عقب ذلك: “وصلنا الشقة عندهم وبدأوا يضربوني”، مضيفا أن المتواجدين في المكان “هما 3 أشخاص وواحدة ست كبيرة”.

وأكد الطفل أن “ما من حوار دار بينهم”، وأردف: “لا هما فضلوا يضربونا ويشتمونا”، واصفا التعدي بالقول: “هما ضربونا بالإيد وشتمونا وصوروني وحلقوا حتة من شعري بالمقص”.

وعند طرح سؤال من قبل النيابة العامة “هل تم التعدي على من كانوا برفقتك؟”، قال أكوك: “أيوه تعدوا على بنت خالتي أتيب جيمس هيا كمان وقصوا شعرها”، موضحا أنه “لم يتم الاعتداء جنسيا على أي منهم (المجني عليهم)، وأن المدة الزمنية التي مكثوا فيها بتلك العين هي حوالي 3 ساعات”.

ووصف محل الواقعة بأنه “شقة أول ما تدخل في صالة على طول وصالة تانية على اليمين وفي طرقة فيها الحمام والمطبخ وبتوصل أخرها لغرفة وده اللي أنا فاكره.

وفي إطار الحديث عن قصد المتهمين من ارتكاب الواقعة، قال الطفل السوداني: “يحجزونا ويضربونا ويشتمونا”.

وأفادت النيابة العامة في تقريرها بالملحوظة التالية: “بمناسبة تواجد المتهمين خارج غرفه التحقيق دعوناهم بداخلها وبعرضهم على المجني عليه قرر بتواجد المتهم محمد سيد عبد الفتاح والمدعوة نادية محمد متولي بالواقعة، وأنكر معرفته بالمتهمين عبد الرحمن سيد عبد الفتاح وخالد ياسر أحمد، وعليه قمنا بإعادة المتهمين خارج غرفة التحقيق”.

المصدر: “الوطن”

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.