تسجيل الدخول

إيداع المذيع إيهاب صلاح مستشفى الأمراض النفسية وتأجيل قضيته إلى 8 نوفمبر

2010-09-14T02:20:00+03:00
2014-03-09T16:07:15+03:00
جرائم وحوادث
kolalwatn14 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
إيداع المذيع إيهاب صلاح مستشفى الأمراض النفسية وتأجيل قضيته إلى 8 نوفمبر
كل الوطن

كل الوطن- القاهرة- محمد عارف: قررت محكمة جنايات الجيزة فى جلستها المنعقدة برئاسة المستشار رشدى راغب عمار تأجيل أولى جلسات محاكمة إيهاب صلاح سالم المذيع

كل الوطن- القاهرة- محمد عارفقررت محكمة جنايات الجيزة فى جلستها المنعقدة  برئاسة المستشار رشدى راغب عمار تأجيل أولى جلسات محاكمة إيهاب صلاح سالم المذيع فى قطاع الأخبار بالتلفزيون المتهم بقتل زوجته ماجدة كمال كامل حسن مستخدما سلاحه النارى المرخص له والمقترن بإحراز وحيازة جوهر مخدر البانجو والحشيش بقصد التعاطى إلى جلسة الثامن من نوفمبر المقبل.

وجاء قرار المحكمة بالتأجيل لإيداع المتهم مستشفى أمراض نفسية وعصبية، وذلك لإعداد تقرير بشأن مدى سلامة قواه الصحية النفسية والعصبية وقت ارتكابه للجريمة.

 

وبدأت المحكمة القضية بسؤال المذيع المتهم عما إذا كان قد ارتكب التهم المنسوبة إليه من جانب النيابة العامة من قتل زوجته عمدا مستخدما سلاحه النارى المرخص له مقترنا بإحراز وحيازة جوهر مخدرى الحشيش والبانجو بقصد التعاطى، حيث أجاب بقوله إنه لم يكن يقصد قتلها وأنه كان يهددها به فقط بقصد إخافتها ولم يعلم أن المسدس به طلقات نارية.

 

ومن جانبه ، طلب دفاع المذيع بإيداع موكله إحدى دور الاستشفاء للصحة النفسية  لفترة من الزمن يتم فى ختامها إيداع تقرير يبين حالته النفسية والعقلية لحظة  ارتكاب الجريمة ، فيما قدم تقريرا طبياً استشارياً يفيد بأن المذيع أصيب وقت ارتكاب

الجريمة باضطراب ذهنى حاد أدى إلى اضطرابات نفسية تسببت فى حالة “خلخلة نفسية

داخلية عنيفة أفقدته الحكم على الأمور وإصابته بالاندفاعية الشديدة“.

وأشار بهاء الدين أبو شقة المحامى عن المذيع إلى أن التقرير قطع بأن المتهم

ما كان له أن يرتكب الجريمة لولا تعرضه لمؤثرات خارجية تتمثل فى قيام الزوجة المجنى عليها بإثارة حفيظته بأن سبته ووالدته وشقيقته بألفاظ نابية وصفعته على وجهه وكسرت نظارته الطبية، الأمر الذى تسبب فى تعرضه لاضطرابات نفسية عدة أفقدته الإدراك والاختيار والتمييز بين الأفعال نتيجة تلك الملابسات التى أحاطت بالجريمة.

 

وقال أبو شقة إن القانون أكد أن “من يعانى اضطرابات نفسية أو عقلية أفقدته الإدراك أو

الاختيار يعد بمثابة مريض نفسى لا يجوز أن تتم مساءلته جنائيا ، بما يمثل عذرا قانونيا يحول دون معاقبته عما اقترفته يداه“.

وأضاف أبوشقة أن “تقرير دار الصحة النفسية سيبين بدقة ما إذا كان موكله عانى من “جنون لحظى” إبان ارتكاب الجريمة أو أنه يعانى من اضطرابات نفسية وعصبية دائمة تسببت فى ارتكابه للجريمة” مشيرا إلى أن “إيداع إيهاب المستشفى وإعداد هذا

التقرير بمثابة عمل فني يختص به الخبراء من أطباء النفسية والعصبية وحدهم لتحديد

حالة موكله وأن محكمة النقض أكدت فى أحكامها المتعاقبة على أن مثل هذا الأمر يعد

من الأمور الفنية البحتة التى يجب أن يؤخذ فيها رأى الخبير المختص“.

 

وكان النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود قد أحال المذيع المذكور للمحاكمة

الجنائية محبوسا بصورة إحتياطية على ذمتها فى 21 يوليو الماضى إثر انتهاء نيابة

جنوب الجيزة الكلية بإشراف المستشار حمادة الصاوى المحامى العام الأول للنيابة من

كافة التحقيقات فى القضية وبعد أقل من 48 ساعة فقط على ارتكاب المذيع المتهم

للجريمة.

وأوضحت تحقيقات النيابة العامة أن “المذيع  عقب أن انتهى من عمله بالتلفزيون

المصرى فى ساعة متأخرة عاد إلى منزله حيث وقعت مشادة بينه وبين زوجته، حيث تعدى

كل منهما على الآخر، وتبين أن المجني عليها قامت بسبه وأخرجت ملابسه من الدواليب

وألقت بها فى منتصف غرفة المعيشة وأرجاء الشقة بصورة انفعالية، فما كان من

المذيع إلا أن لجأ إلى استخدام سلاحه النارى حيث أطلق صوبها طلقة واحدة أصابتها

فى رأسها لتودى بحياتها على الفور“.

 

وكانت النيابة قد انتقلت إلى المنزل مسرح الجريمة تنفيذا لتعليمات النائب

العام وذلك فور إخطارها من الشرطة بوقوع الحادث ، حيث وجدت القتيلة ملقاة على

الأرض غارقة فى بركة من الدماء ، حيث كانت رأسها تنزف بغزارة جراء تفجر رأسها من

العيار النارى، فيما أمرت النيابة بتشريح الجثة من جانب الأطباء الشرعيين وندب

الجهات الفنية المختصة للفحص.

وأشارت النيابة إلى أن التحقيقات شهدت اعتراف المذيع القاتل تفصيليا بارتكابه

للواقعة شارحا ظروفها وملابساتها.

وأضافت أن المذيع اعترف بأنه أقدم على إطلاق نيران سلاحه النارى صوبها بقصد

قتلها ، حيث اصطحبته النيابة العامة إلى مسرح الحادث وقام بتمثيل كيفية ارتكابه

لجريمته.

وأضافت النيابة أنها سألت شقيقة الزوجة القتيلة وتدعى نجاح كمال كامل حسن التى

قررت بدورها أنها شاهدت زوج شقيقتها وهو يشعل سيجارة ملفوفة يدويا غير أنها لم

تميز ما بداخلها ، مشيرة إلى أنها أثناء تواجدها بالمطبخ لإعداد مشروبات تناهى

إلى سمعها صوت شجار بين شقيقتها وزوجها صاحبه بعد ذلك صوت عيار نارى مدوى فهرعت

إلى غرفة المعيشة تستطلع ما حدث لتجد شقيقتها غارقة فى دمائها ومصابة بعيار نارى

فى رأسها ، وأن المتهم هو الذى أطلق النار عليها وكان بيده المسدس كما أنه هو

أيضا الذى أبلغ الشرطة بالحادث.

وأثبتت التقارير الفنية بالقضية ، ومن بينها تقرير مصلحة الطب الشرعى أن إصابة

القتيلة المجنى عليها هى إصابة نارية برأسها حدثت من نفس السلاح المضبوط وأن

المقذوف المستخرج من جثتها صدر عن ذات السلاح المحرز كما أثبت تقرير الطب الشرعى

بفحص السلاح أنه صالح للاستخدام والاستعمال.

وأضافت النيابة أن الطب الشرعى قام بتوقيع الكشف الطبى على المتهم ، حيث وجد

به إصابات خدشية وظفرية حدثت له جراء أظافر المجنى عليها زوجته وفقا للتصوير

الوارد بأوراق التحقيقات.

وأكدت النيابة أن تقرير المعمل الكيماوى أثبت بدوره أن اللفافة المضبوطة تحتوى

نبات البانجو المخدر ، وأن بقايا سيجارة تم ضبطها أيضا بالشقة تحتوى المادة

الفعالة لمخدر الحشيش.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.