تسجيل الدخول

بعد أنباء عن تأجيلها..انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين

2010-09-14T13:44:00+03:00
2014-03-09T16:07:17+03:00
عربي ودولي
kolalwatn14 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
بعد أنباء عن تأجيلها..انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين
كل الوطن

شرم الشيخ: بدأت منذ قليل الجولة الثانية من مفاوضات السلام المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين في منتجع شرم الشيخ المصري برعاية الولايات المتحدة .

شرم الشيخ: بدأت منذ قليل الجولة الثانية من مفاوضات السلام المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين في منتجع شرم الشيخ المصري برعاية الولايات المتحدة . 

وافادت الانباء ان الاجتماع بدأ اليوم الثلاثاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بحضور وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون . 

ويأتي ذلك بعد تردد الانباء حول عن تأجيل انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات بسبب خلافات بين الفلسطينيين والاسرائيليين ، بينما ارجع مصدر امريكي سبب التأخير الى امور لوجستية . 

وشهد منتجع شرم الشيخ صباح اليوم عدة لقاءات ثنائية لدفع عجلة المفاوضات المباشرة المتعثرة بسبب اصرار اسرائيل على عدم وقف الاستيطان. 

وعقد الرئيس المصري حسني مبارك اجتماعا مع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون لاطلاعها على الموقف المصري بشأن هذه المفاوضات ، ثم انتقلت كلينتون لعقد اجتماع مع الرئيس الفلسطيني ، في حين عقد مبارك اجتماع ثاني مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو. 

وصرح مصدر مصري مسئول رفض الكشف عن هويته ان مبارك دعا هيلاري الى اتخاذ موقف اكثر حزما من مسألة ايقاف الاستيطان، مشيرا الى ان القاهرة تعتبر ان تواصل الاستيطان يعد نسفًا لاي جهود لاحلال السلام في المنطقة.

 

واوضح المصدر المصري ان مبارك اخبر هيلاري ان الدول العربية لا يمكنها الاعتراف بما يسمى “يهودية الدولة الاسرائيلية“.

 

وفي هذا السياق، اعرب عضو في الوفد الاسرائيلي للمفاوضات عن غضب اسرائيل من اصرار الجانب الفلسطيني والمصري الممثل للدول العربية على جعل وقف الاستيطان شرطا لاستمرار المفاوضات داعيا الجانب العربي والفلسطيني الى القبول بحلول وسط من اجل استمرار المفاوضات.

  

ولفت المصدر الاسرائيلي الى ان حكومة نتنياهو على استعداد لتخفيض عدد الوحدات التي من المقرر بنائها الى النصف حتى يتم بلورت اتفاق بشان المستوطنات بين الجانب الفلسطيني والاسرائيلي.

 

صعوبة المفاوضات

 

واعترف صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين بصعوبة المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي بسبب ما وصفه بتعنت الحكومة الاسرائيلية ومحاولة التنصل من ما تم الاتفاق عليه في واشنطن التي شهدت انطلاق اعمال المفاوضات المباشرة.

 

وقال عريقات : “انه بموجب ما تم بحثه في واشنطن فان جدول اعمال المفاوضات المباشرة سيبدأ ببحث قضية الحدود”. مضيفاً : “بموجب ما تم الاتفاق عليه من الالتزام بحل الدولتين فان المفاوضات يجب ان تركز على قضية الحدود باعتبارها الاساس لاي مفاوضات لاحقة“.

 

وكشفت مصادر اسرائيلية ان الوفد المفاوض الاسرائيلي طلب من الجانب الفلسطيني التركيز بالبحث اولاً على قضية الامن وضرورة اعتراف السلطة الفلسطينية بيهودية الدولة الاسرائيلية.

 

ولفت هذا المصدر الى ان رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان ابلغ الجانب الاسرائيلي برفض القاهرة لطلب اسرائيل موضحا ان سليمان اكد لرئيس الوزراء الإسرائيلي ان استئناف الاستيطان في الضفة الغربية يعني الاطاحة بالجهود التي توصلت الى عقد المفاوضات المباشرة.

 

وكان نتنياهو قد عقد اجتماعا لكبار الوزراء في حكومته ضمن ما سمي بندوة “سبتيت” لوضع السياسة المتعلقة بالمحادثات قبل إجتماعات شرم الشيخ.

 

وتقول صحيفة “جيروزاليم بوست” في عددها الصادر اليوم إن جوا من الغموض يخيم على إجتماعات الثلاثاء لأن الفلسطينيين قالوا إنهم سينسحبون من المفاوضات إذا لم تمدد الحكومة الإسرائيلية تجميد عمليات بناء المستوطات الذي فرضته لمدة عشرة أشهر وينتهي العمل به هذا الشهر.

 

وقال أحد المسؤولين الإسرائيليين إن التحدي الحقيقي الذي يواجه نتنياهو يتمثل في اقناع الأمريكيين بأن اقتراحه استئناف عمليات البناء بهدؤ ودون ضجة في محيط المستوطنات التي كانت قد شيدت في ظل الحكومة السابقة عندما كانت تجري مفاوضات مع الفلسطينيين هو مطلب معقول. وإذا قبل الأمريكيون الإقتراح فإنه لن يبق أمام الفلسطينيين من خيار سوى القبول به أيضا، على حد تعبير المسؤول الإسرائيلي.

 

قمة خماسية في واشنطن قبل انطلاق المفاوضات                

الى ذلك، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء امس إلغاء مراسم إعلامية كان مقررا إجراؤها على هامش جولة المفاوضات الثانية بين إسرائيل والفلسطينيين في شرم الشيخ ، بينها مؤتمر صحفي مشترك لنتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ما يشير إلى حجم الخلافات بين الجانبين.

 

وعشية بدأ المفاوضات التقى عباس في شرم الشيخ رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير عمر سليمان، وتناول معه ملف المفاوضات المباشرة والترتيبات المتعلقة بالجلسة الثانية منها.

 

كما التقى عباس وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الذي قال بعد اللقاء ان مبدأ الاستيطان مرفوض بالكامل من قبل مصر والجانب الفلسطيني، ومن قبل كل الدول العربية ولجنة المتابعة العربية (لجنة مبادرة السلام).

 

واشار أبو الغيط الى ان هناك اجتماعا سيعقد الخميس المقبل في القاهرة لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري سيتم خلاله التأكيد على رفض الاستيطان أو أي استئناف له وهذا الأمر واضح ولا يمكن القبول بعكسه.

 

وقال نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عضو الوفد الفلسطيني المفاوض في تصريحات صحفية أمس اننا سنستمر في التفاوض في شرم الشيخ وسوف نتفاوض حتى يوم 26 من الشهر الجاري وعندئذ إذا عادت إسرائيل إلى الاستيطان فسوف تكون قد دمرت هذه المفاوضات وإذا استمرت في وقف الاستيطان سنكمل المفاوضات.

 

وقال عضو آخر في الوفد الفلسطيني هو محمد اشتية ان “موقفنا واضح وابلغناه قبل قمة شرم الشيخ للادارة الامريكية ان السلام والاستيطان لا يلتقيان“.

 

واضاف قبيل توجهه مع رئيس السلطة محمود عباس الى شرم الشيخ لحضور المفاوضات المباشرة “سنذهب بقلب مفتوح وعقل مفتوح الى شرم الشيخ، لكن اذا قامت اسرائيل بالبدء في الاستيطان فان ذلك يعني عدوانا على عملية السلام وعلى الشعب الفلسطيني“.

 

واكد المسئول الفلسطيني “نحن لا نقبل الحديث عن استيطان جزئي أو مخفف أو بطيء، ومطلبنا أبلغناه للادارة الامريكية بالوقف التام للاستيطان“.

 

وتفاقمت المخاوف من فشل المفاوضات بعدما اعلن مسؤولون اسرائيليون انهم لن يمددوا مهلة التجميد كما هي عليه، فيما حذر الفلسطينيون من ان مواصلة الاستيطان ستعني انتهاء المفاوضات.

 

عريقات ومولخو

 

واكدت مصادر فلسطينية الاثنين أن رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات التقى نظيره الاسرائيلي اسحاق مولخو الخميس الماضي في تل ابيب اثر تأجيل اللقاء الذي كان مقررا لهم سابقا في اريحا حيث تم تأجيله عقب تسرب موعده لوسائل الاعلام.

 

ونقلت صحيفة “القدس العربي” عن المصادر التي فضلت عدم الكشف عن اسمها بأن اللقاء الذي كان مقررا في اريحا بين عريقات ومولخو لبحث التسهيلات التي تعتزم اسرائيل تقديمها للفلسطينيين كبادرة حسن نية تجاههم جراء استئناف المفاوضات المباشرة عقد عشية عيد الفطر في داخل اسرائيل وتحديدا في تل ابيب على حد قول المصادر.

 

ونفى نبيل شعث علمه بعقد ذلك اللقاء، مشيرا الى ان هناك لقاء مقررا بين عريقات ومولخو قبل التئام قمة شرم الشيخ اليوم بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو برعاية الرئيس المصري حسني مبارك وحضور وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون.

 

ومن جانبها، اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن مفاوضات السلطة الفلسطينية المباشرة للسلام مع إسرائيل تعد غطاء لاستمرار أنشطة الاستيطان الإسرائيلية.

 

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس، في تصريح صحفي مكتوب أرسل إلى الصحفيين امس الاثنين، إن تكثيف الاستيطان يجعل المفاوضات أمرا كارثيا على الوضع الفلسطيني ويرتكب فيه المفاوض الفلسطيني جريمة بحق القضية الفلسطينية.

 

وحذر المتحدث من المضي قدما في طريق المفاوضات مع استمرار الاستيطان، مطالبا بالضغط بقوة على المفاوض الفلسطيني لوقف هذه المفاوضات.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.