تسجيل الدخول

يسعى إلى "التنبؤ" بفرص نجاتهن..موقع إلكتروني يشارك مريضات سرطان الثدي لحظاتهن الحرجة

2010-09-17T11:49:00+03:00
2014-03-09T16:07:23+03:00
منوعات
kolalwatn17 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
يسعى إلى "التنبؤ" بفرص نجاتهن..موقع إلكتروني يشارك مريضات سرطان الثدي لحظاتهن الحرجة
كل الوطن

كل الوطن – متابعات: بات بإمكان البريطانيات المصابات بسرطان الثدي التكهن بمستقبل أوضاعهن الصحية للسنوات العشر المقبلة عبر الانضمام إلى شبكة عنكبوتية تحلل أوضاعهن

كل الوطن – متابعات: بات بإمكان البريطانيات المصابات بسرطان الثدي التكهن بمستقبل أوضاعهن الصحية للسنوات العشر المقبلة عبر الانضمام إلى شبكة عنكبوتية تحلل أوضاعهن الصحية وتعرضها على مجموعة متخصصة من الأطباء، بشكل مجاني من أجل تبادل الخبرات والمعلومات الطبية في سبيل الحد من الانتشار الهائل لسرطان الثدي في بريطانيا. إذ تم إطلاق موقع إلكتروني جديد يحاول التنبؤ بفرص الحياة لمرضى سرطان الثدي في الخامس عشر من أيلول (سبتمبر) الجاري. وهو مصمم لإعطاء نتائج شبه أكيدة بعد تعبئة استمارة ترتكز على الوضع الصحي لمرضى سرطان الثدي، نقلاً عن تقرير لصحيفة “الحياة” اللندنية.

 

المرضى والأطباء يمكنهم رؤية حالاتهم الطبية في السنوات المقبلة، وتمتد الفترة التي يغطيها الموقع الإلكتروني من 5 إلى 10 سنوات، يتمكن خلاله المرضى والأطباء من تبادل المعلومات والخبرات حول الحالات السرطانية، وبالتالي الاطلاع على أفضل طريقة من أجل التعامل مع تطور الحالة أو شفائها، فضلاً عن التطور العلمي الحاصل في العلاج والعلاج الكيميائي.

 

الموقع http://www.predict.nhs.uk، يحمل اسم “بريديكت”، أو “تكهّن”، وهو موقع مجاني، متخصص لمرضى سرطان الثدي في المملكة البريطانية المتحدة. وصمم لتقديم دقة أكبر في تحديد فرص النجاة من المرض عبر وضع بعد البيانات مثل العمر، وإن كان قد تم اكتشاف الورم عبر الفحوص أم أن المريض قد رأى بعض النتوءات، وحجم الورم ودرجة تطوّر المرض.

 

وقال رئيس دائرة المعلومات والتسجيل في المركز الشرقي للسرطان في جامعة كامبريدج، جيم راشباس: “إن الموقع الإلكتروني مخصص للنساء في المملكة البريطانية اللواتي تم تشخيص المرض لديهن ولاتزال في مرحلة العلاج بعد أو قبل استئصال المرض، على أن يساعدهن الموقع في تحديد ما قد يستفدن منه من العلاجات بالهرمونات والأشعة في المراحل المقبلة“.

 

وبعدها يعطى المرضى والأطباء تنبؤاً عن احتمال استمرار حياة المريض للسنوات الخمس أو العشر اللاحقة، وأية فوائد إضافية من العلاج.

 

ويقدم هذا الموقع خدماته من دون أي مقابل، وقد شكله فريق بقيادة البروفيسور غوردون ويشارت مدير القسم المتخصص بأمراض الثدي في مستشفيات “كامبريدج” الجامعية، على أن يتم رفد الموقع وتحديثه مع توفر مزيد من البيانات والمعلومات.

 

وبحسب الدائرة المتخصصة في سرطان الثدي في المملكة المتحدة، يعتبر سرطان الثدي الأكثر انتشاراً في بريطانيا بين السرطانات، وفي حين شهدت بريطانيا في السنوات العشرة الأخيرة ارتفاعاً نسبته 5%، فإن الإحصاءات تشير إلى ارتفاع هذا المعدل 50% عمّا كان عليه قبل 25 عاماً.

 

وفي حين بلغ عدد المصابات بسرطان الثدي في بريطانيا في 2007 حوالي 45 ألفاً و700 امرأة، أي بمعدل 125 امرأة في اليوم، بلغ عدد الرجال المصابين بالنوع نفسه من السرطان 277 رجلاً. وقد قدر عدد المصابات بسرطان الثدي حول العالم بـ1.38 مليون امرأة عام 2008، حيث تسجل المعدلات الأكثر ارتفاعاً في أوروبا الشرقية وإفريقيا وآسيا، وبلغ عدد المصابين بالمرض في الاتحاد الأوروبي من العام نفسه 332 ألف حالة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.