تسجيل الدخول

اليمن تحقق مع ناقلة نفط مالطية متهمة بإلقاء مواد ضارة إلى سواحلها

2010-09-18T15:03:00+03:00
2014-03-09T16:07:28+03:00
عربي ودولي
kolalwatn18 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
اليمن تحقق مع ناقلة نفط مالطية متهمة بإلقاء مواد ضارة إلى سواحلها
كل الوطن

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: أكدت وزارة الداخلية أنها شرعت في التحقيق في قيام ناقلة نفط مالطية بإلقاء مواد ضارة إلى عرض السواحل اليمنية. ونقلت عن قائد الفريق

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: أكدت وزارة الداخلية أنها شرعت في التحقيق في قيام ناقلة نفط مالطية بإلقاء مواد ضارة إلى عرض السواحل اليمنية. ونقلت عن قائد الفريق الأمني المرافق لناقلة النفط المالطية الجنسية وكيلها الملاحي اليمني شركة عبر البحار, بأن الناقلة قامت برمي 25 دبة سعة 20 لتر تحتوي على مواد مضره بالبيئة إلى عرض البحر في المنطقة الواقعة ما بين خور عميره ورأس العارة بسواحل أبين.

وقال إنه حاول منع طاقم الناقلة من رمي المواد الضارة إلى البحر إلا أن قبطان الناقلة أمر الطاقم بالاستمرار في إلقاء العبوات إلى البحر.

وبحسب شرطة خفر السواحل بمحافظة عدن فإن الناقلة المالطية غادرت ميناء عدن متوجهة إلى المخا بمدينة تعز ومعها فريق حراسة أمنية من شرطة خفر السواحل بقيادة ضابط برتبة ملازم أول.

وأوضحت أنها تلقت بلاغاً بالحادثة من قائد الفريق الأمني المرافق لناقلة النفط المالطية وأنها فتحت تحقيقاً في الحادثة لمعرفة المواد التي ألقتها الناقلة إلى عرض البحر، مشيرة إلى أن الإجراءات في القضية متواصلة لكشف كافة ملابساتها, فيما جرى التحفظ على ناقلة النفط في ميناء المخا إلى حين الانتهاء من إجراءات التحقيق.

وتأتي هذه التحقيقات في حين تشكو السلطات اليمنية من تلوث بحري بالنفط، وبحسب تقرير لمجلس الشورى اليمني فإن البحار اليمنية تشكو من تلوث نفطي أصبح له تأثير سيئ لأنشطة الملاحة البحرية.

التقرير أوصى بضرورة ضبط السفن المخالفة، وتوفير الكوادر العلمية والمتخصصة في مكافحة حالات التلوث البحري والتي يمكن أن ترافق وتتابع جميع السفن البحرية القادمة والمغادرة لمياه اليمنية الإقليمية ومياهها الاقتصادية.

وطالب بالإسراع في إزالة الترسبات المختلفة التي تؤدي إلى إعاقة السفن في المواني والمراسي من وقت لأخر في الرسو، وتعميق ميناء المخا باعتباره أحد الموانئ الهامة من حيث موقعه التجاري فضلاً عن بعده التاريخي.

في الوقت نفسه أوضح التقرير أن الدراسات الأولية للوضع البيئي في اليمن أكدت وجود ما يقارب 600 نوعًا من الأحياء البحرية في المياه البحرية اليمنية تتمثل في الأسماك و اللافقاريات والطحالب والنباتات البحرية.

ولفت إلى أن هذا التنوع الحيوي يعكس وجود بيئات بحرية مختلفة لكنها تتعرض لتهديد مستمر نتيجة النشاط البشري المتزايد مما أثر سلبًا على التركيب النوعي للأحياء البحرية، نتيجة عدم الاتزان في استغلال الثروة البحرية بسبب الصيد العشوائي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.