تسجيل الدخول

دعوى بألمانيا ضد جرائم إسرائيل بغزة

2010-09-18T19:50:00+03:00
2014-04-06T17:26:06+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير18 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
دعوى بألمانيا ضد جرائم إسرائيل بغزة
كل الوطن

كل الوطن- متابعات:نظم عشرات النشطاء الفلسطينيين والعرب وقفة تضامنية بعد ظهر الجمعة أمام مقر ممثلية المفوضية الأوروبية بالعاصمة الألمانية برلين، دعما لوفد حقوقيه

كل الوطن- متابعات:نظم عشرات النشطاء الفلسطينيين والعرب وقفة تضامنية بعد ظهر الجمعة أمام مقر ممثلية المفوضية الأوروبية بالعاصمة الألمانية برلين، دعما لوفد حقوقي دولي رفع دعوى أمام القضاء الألماني ضد جرائم الحرب الإسرائيلية في غزة ولبنان
ورفع المشاركون في الوقفة -التي دعت إليها الجمعيات العربية في برلين- الأعلام الفلسطينية واللبنانية والعراقية وصور الضحايا المدنيين للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قبل نحو عشرين شهرا، ولافتات تطالب بمحاكمة القادة الإسرائيليين الذين أمروا باستخدام الأسلحة المحرمة دوليا في ذاك العدوان.
ووزع المشاركون على المارة من مواطنين ألمان وسياح أجانب أمام بوابة براندنبورغ التاريخية المجاورة لمقر ممثلية المفوضية الأوروبية، بيانا عن الأوضاع الإنسانية والمعيشية المتردية لـ1.5 مليون فلسطيني في قطاع غزة جراء سياسة الحصار والحرب الإسرائيلية.
وعرض عضو الوفد الحقوقي الدولي المحامي الإسباني خوان رامون في كلمة بالمناسبة، شرحا للدعاوى المرفوعة أمام القضاء الإسباني والمحكمة الجنائية الدولية والادعاء العام الألماني لتوقيف عدد من القادة الإسرائيليين وجلبهم إلى العدالة.
وشدد الناشط الفلسطيني خميس كرت على الدور المعنوي للفعاليات الشعبية في تكوين رأي عام ضاغط ومساند لأي قضية ترفع أمام القضاء الأوروبي لمحاكمة المسؤولين الإسرائيليين عما اقترفوه بحق مدنيي غزة.
وتحدث الناشط الألماني يورغن غروسمان عن “دور الحلف الأنغلوساكسوني البريطاني الأميركي في نكبة فلسطين وتشريد أهلها”، رابطا بين ما يجري في فلسطين والعراق وأفغانستان، ومعتبرا أن “الاحتلال الموجود هناك” يعد العامل الرئيسي في الاحتقان والتوتر الحضاري بين العالم الإسلامي والغرب وتوسيع الهوة بينهما.
وقال رئيس الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان وحق العودة في برلين نبيل رشيد إن المجازر الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية تعكس عدم مبالاة إسرائيل بأرواح المدنيين واتباعها لسياسة التطهير العرقي.
واعتبر أن “قانون الغاب وليس القانون الدولي سيسود كمعيار للتعامل بين الدول إذا لم تفعّل اتفاقية جنيف لجرائم الحرب ويجلبْ قادة إسرائيل الحاليين والسابقين بنيامين نتنياهو وإيهود أولمرت وإيهود باراك وتسيبي ليفني وغابي أشكنازي للمحكمة الجنائية الدولية بلاهاي”.
ومن جانبها قالت المحامية اللبنانية ورئيسة الائتلاف الحقوقي الدولي لمناهضة الإفلات من العقاب مي الخنساء إنها تقدمت الخميس إلى المدعية العامة الألمانية بمدينة كارلسروهي بدعوى لمحاكمة المسؤولين الإسرائيليين المتسببين في جرائم الحرب التي ارتكبت في غزة ولبنان خلال حربي إسرائيل الأخيرتين هناك.
وأشارت الخنساء في تصريحاتبعا إلى أن “هذه الدعوي هي الأولى من نوعها ضد إسرائيل أمام قضاء ألمانيا التي تعد من الدول الموقعة على اتفاقية جنيف لجرائم الحرب”.
وقالت إن الائتلاف الذي ترأسه والمسجل لدى عدد من المنظمات الحقوقية الدولية وفي الأمم المتحدة، رفع دعوى مماثلة أمام القضاء الإسباني، كما سلم يوم 13 سبتمبر/أيلول الجاري عريضة دعوى ثالثة أمام المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي.
وأوضحت أن الدعاوى الثلاث تطالب بتوقيف المسؤولين الإسرائيليين المتهمين بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في غزة حال وصولهم إلى أراضي دول الاتحاد الأوروبي، وتعميم مذكرة توقيف دولية بحقهم.
وذكرت أن الدعاوى المرفوعة تركز على ثلاثة محاور رئيسية هي حصار إسرائيل لغزة، وحربها الأخيرة على القطاع، وعدوان بحريتها على قافلة أسطول الحرية. ولفتت إلى أن هذه الدعاوى مرفقة بعدد كبير من الوثائق والمواد الإعلامنة.
وقالت الخنساء إن قضاة المحكمة الجنائية الدولية قبلوا جميع الوثائق المقدمة، واعتبروا الشكوى ضد إسرائيل قانونية ومكتملة الأركان.
ولفتت إلى أن متابعة الإعلام العربي للدعاوى المرفوعة ضد إسرائيل أمام القضاء الدولي تعطي زخما معنويا لهذه القضايا، وتشجع المناصرين للقضية الفلسطينية في الغرب على رفع قضايا مماثلة ضد تل أبيب.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.