تسجيل الدخول

حذر من فتنة لم يشهدها لبنان من قبل..حزب الله يستقبل جميل السيد في مطار بيروت

2010-09-19T00:46:00+03:00
2014-03-09T16:07:29+03:00
عربي ودولي
kolalwatn19 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
حذر من فتنة لم يشهدها لبنان من قبل..حزب الله يستقبل جميل السيد في مطار بيروت
كل الوطن

يروت- وكالات: وصل المدير العام السابق للأمن العام في لبنان اللواء جميل السيد إلى مطار بيروت، بعد ظهر السبت، 18-9-2010، وسط حماية "حزب الله"، والذي

يروت- وكالات: وصل المدير العام السابق للأمن العام في لبنان اللواء جميل السيد إلى مطار بيروت، بعد ظهر السبت، 18-9-2010، وسط حماية “حزب الله”، والذي نظم له استقبالاً حاشداً، رغم الاستدعاء القضائي الصادر بحقه، للتحقيق معه في موضوع “تهديد” رئيس الحكومة سعد الحريري.

 

وخلال مؤتمر صحافي عقده في مطار بيروت، فور وصوله، رفض السيد تنفيذ طلب استدعائه، مشترطاً أولاً تنحية المدعي العام التمييزي سعيد ميرزا عن القضية، بسبب ما قال إنه “العداوة الشخصية” مع الأخير. وقال “أنا تحت القضاء، لكن لن أمثل قبل تنحية ميرزا“.

 

وكرر مطالبته بمحاسبة من سمّاهم “شهود الزور” في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، والذين أدت إفاداتهم بسجنه 4 سنوات، مهدداً بـ”محاسبتهم في الشارع إن لم يحاسبهم القضاء“.

 

وكان “حزب الله” استبق وصول السيّد بالتحذير من “فتنة ربما لم يشهدها لبنان من قبل”، بسبب استدعاء السيد للتحقيق، بحسب ما قال نائب الحزب في البرلمان اللبناني حسن فضل الله.

 

وجاء هذا التحذير في وقت تستعد شخصيات نيابية وحزبية معارضة لاستقبال السيد في مطار بيروت الدولي، آتياً من باريس.

 

وأفاد فضل الله أن “هذه الشخصيات ستواكبه إلى منزله، في تعبير واضح عن رفض القرار السياسي باستهداف السيد من بوابة الدعوى القضائية“.

 

واعتبر أن “الخطاب التحريضي المذهبي” الذي يرافق المسألة، “وتصنيف الرئاسات والقوى السياسية والمواقف على أساس مذهبي ينذر بفتنة خطيرة ربما لم يشهدها لبنان من قبل“.

 

وأضاف “على الجميع أن يتنبهوا إلى خطورة هذا الأمر وإلى الكف عن الخطاب الفتنوي”، معتبراً أن “فريق رئيس الحكومة (سعد الحريري) عمد إلى إثارة النعرات المذهبية وخرج عن كل الأدبيات والأعراف السياسية“.

 

وأشار فضل الله إلى “مذهبة الأحزاب والرئاسات”، مؤكداً أن “الرؤساء هم في مواقع وطنية دستورية، وليسوا زعماء لمذاهبهم، بل يخضعون للمساءلة (…) وانتقاد رئيس الحكومة لا تخص مذهباً أو طائفة“.

 

ويرد فضل الله على تصريحات النائب عمار حوري المنتمي إلى كتلة الحريري البرلمانية، والذي قال الجمعة إن البيان الذي أصدره حزب الله، ورفض فيه مذكرة الاستدعاء بحق السيد، “من أسوأ البيانات” التي أصدرها الحزب الشيعي، “خصوصاً وأنه دعم من يهدد زعيم السنة في لبنان“.

 

واعتبر النائب جمال الجراح في مداخلة تلفزيونية أن موقف حزب الله “يذكرنا بأجواء” السابع من أيار (مايو) 2008، حين وقعت معارك بين حزب الله وحلفائه والأكثرية بزعامة الحريري وحلفائه، وتسببت في مقتل أكثر من مئة شخص.

 

وكان وزير العدل اللبناني طلب من النيابة العامة تحريك دعوى الحق العام في حق السيد بسبب “تهديده” الحريري “وأمن الدولة”، بعدما هاجمه قائلاً: “أقسم يا سعد الحريري إذا لم تعطني حقي، سآخذ حقي بيدي“.

 

واللواء جميل السيد هو أحد الضباط الأربعة الذين سجنوا في آب (أغسطس) 2005، وذلك في إطار التحقيق في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، والد سعد الحريري، قبل أن يفرج عنهم في نيسان (أبريل) 2009 بقرار من المحكمة الخاصة بلبنان في لاهاي، بسبب عدم وجود “عناصر إثبات كافية“.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.