تسجيل الدخول

سعوديون يبحثون عن وظائف «مدلك» و«سائق».. ومؤسسات تغري الفتيات بوظائف منزلية

2010-09-19T10:35:00+03:00
2014-03-09T16:07:30+03:00
محليات
kolalwatn19 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
سعوديون يبحثون عن وظائف «مدلك» و«سائق».. ومؤسسات تغري الفتيات بوظائف منزلية
كل الوطن

كل الوطن – متابعات: تفشت في الآونة الأخيرة، إعلانات الأفراد وبعض الجهات، لتتصدر صفحات المطبوعات الإعلانية المختصة أو التي توزع كملحق مع بعض الصحف اليومية

كل الوطن – متابعات: تفشت في الآونة الأخيرة، إعلانات الأفراد وبعض الجهات، لتتصدر صفحات المطبوعات الإعلانية المختصة أو التي توزع كملحق مع بعض الصحف اليومية

وأضحت هذه الإعلانات تحمل في مضامينها غرابة وتعجبا أكثر من ذي قبل، وبعيدا عن المفاهيم الإعلانية التي يفترض أن تكون، فتجد فيها شخصا يرغب في العمل كسائق لدى أسرة في الفترة المسائية، في حين يقع نظرك على إعلان آخر لشاب سعودي يعرض نفسه للعمل كـ”مدلك”، فيما ترى شخصا ثالثا يوجه دعوة لمن يملك 1.5 مليون ريال بأن يقدمها له في مشروع استثماري يدر عليه 700 ألف ريال سنويا، فيما تجد جهة أخرى تطرح وظائف نسوية برواتب مغرية ودون عمل وفق ما تضمنه الإعلان.

القارئ لهذه الإعلانات يعيش في مفارقة غريبة، فمنها ما هو قد يكون صادقا فيما طرحه، وآخر يرغب في تحقيق مآرب ومقاصد أخرى يبحث عنها ولم يجد وسيلة لتحقيق غايته إلا من خلال مثل تلك الإعلانات. ومعلنون آخرون يبحثون عن عمل في وظائف قد تكون مشغولة في الغالب كالعمل كسائق لدى أسرة أو غيره، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الثقافة و الإعلام تعميما ينص على عدم الإعلان لأصحاب السيارات الخاصة من السعوديين والمقيمين الذين يمارسون نشاط نقل الركاب وخدمات نقل الأسر والطالبات والمعلمات تحت أسماء مختلفة.

وشددت وزارة الثقافة على أن بعضا من الصحف لا تزال مستمرة في نشر مثل تلك الإعلانات مما يعتبر مخالفا لنظام النقل العام نظرا لما يحتويه من مخاطر أمنية واجتماعية.

هذه الإعلانات لم نكن نراها من قبل بهذه الطريقة التي تضمنتها بعض منها، فكان الإعلان في السابق ينصب حول بيع أو شراء سلع معينة، علاوة على بيع عقار أو سيارة، أما في الوقت الراهن أصبح الإعلان يلفه الغموض وعدم الوضوح في معظمه، كما أن بعضا منها اعتبره البعض من الوسائل المستخدمة لتحقيق أهداف يقصد من ورائها المعاكسات، لاسيما إعلانات بعض الوظائف النسوية.

اللافت للنظر أن أحد الإعلانات كان غريبا وطريفا في الوقت نفسه، حيث إن شخصا طلب أن تعد له وجبة إفطار وتوصيلها إلى منزله، شريطة أن يكون إعداد الطعام بواسطة الأسر المنتجة وليست المطاعم.

هذه الإعلانات كانت في سابق عهدها محط أنظار كثير من قراء تلك الصحف أو الوسائل الإعلانية، لاسيما الباحثين عن وظائف، فاليوم أصبح معظم هؤلاء القراء يتصفحونها ويتابعونها لمجرد المتابعة فقط، كونها أصبحت إلى حد ما بعيدة عن المصداقية، علاوة على غموض وغرابة بعضها.

الوسائل الإعلانية وخصوصا الفردية منها، لم تحك الواقع فتجد بعضا ممن يعلنون يقصدون المعاكسات وتكوين علاقات غير شرعية، وذلك ما كشفه انسحاب بعضهم حين قبول بعض تلك الأسر للعمل لديها كسائق فتجده يخلق الأعذار ويراوغ من عمل هو طرح إعلانه في تلك الوسيلة للعمل كسائق.


الاقتصادية

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.