تسجيل الدخول

الكاتب أ.عبدالله الزهرانى يفند ما نشرته (عكاظ) حول"التحقيق في فساد مالي بوزارة الحج"

2010-09-21T00:19:00+03:00
2014-04-06T17:25:22+03:00
محليات
كل الوطن - فريق التحرير21 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
الكاتب أ.عبدالله الزهرانى يفند ما نشرته (عكاظ) حول"التحقيق في فساد مالي بوزارة الحج"
كل الوطن

كل الوطن – الرياض: تعليقا على ما نشرته جريدة عكاظ تحت عنوان (التحقيق في فساد مالي بوزارة الحج) كتب لـ"كل الوطن" الكاتب أ.عبدالله الزهرانى مفندا للنقاط التى وردت

كل الوطن – الرياض: تعليقا على ما نشرته جريدة (عكاظ) الإثنين 20 / 09 / 2010 تحت عنوان (التحقيق في فساد مالي بوزارة الحج)  كتب لـ”كل الوطن” الكاتب أ.عبدالله الزهرانى مفندا للنقاط التى وردت فى التقرير مبينا ما  تضمنه من تناقضات :  

لفت نظري ما نشرته جريدة عكاظ في صدر صفحتها الأولى في عددها 16095 الصادر يوم الاثنين 11 شوال 1431هـ وكعنوان رئيسي جاء فيه (التحقيق في فساد مالي بوزارة الحج) .. واللافت للنظر هو التناقض الحاصل في الخبر بين ما ورد في الصفحة الأولى والعنوان الرئيسي من جهة ، وبين التفاصيل الواردة في الصفحة الرابعة ، وهو تناقض كبير وخطير وله مغزى يجب التوقف عنده مليا ، ففي الصفحة الأولى بدأ الموضوع بجملة (رصد تقرير حديث أعدته هيئة الرقابة والتحقيق تجاوزات …) ، وفي تفاصيل الخبر في الصفحة الرابعة ، بدأ الموضوع بجملة (علمت عكاظ أن فرع هيئة الرقابة والتحقيق في المدينة المنورة يدرس تقريرا حديثا رصد صورا متعددة للفساد …) ، فكاتب الموضوع أراد أن يعطي انطباعا مغلوطا للقاريء أن هيئة الرقابة استكملت كافة الإجراءات النظامية المتعلقة بالموضوع وأعدت تقريرها النهائي ، ومن ثم سلمت نسخة منه للصحيفة لتتولى نشره قبل أن يشعر به المعنيون بالمخالفات المذكورة وقبل أن تعلم به وزارة الحج ، بينما الحقيقة التي وردت في تفاصيل الموضوع أن الهيئة تلقت تقريرا من جهة ما (لم يحددها كاتب الموضوع) ومازالت فرع الهيئة بالمدينة يدرس ما جاء في ذلك التقرير ، وخطورة الموضوع تكمن في أن الرغبة في الإثارة الصحفية ، وربما أساب أخرى ، كانت وراء هذه المغالطة ، ولكنها ذات آثار سلبية وخطيرة أجملها فيما يلي :

1.الموضوع بالصورة المنشورة فيه انتهاك لأعراض الأبرياء من منسوبي جهاز حكومي والنيل منهم تصريحا وتلميحا دون أن يعطوا فرصة لمعرفة ما نسب إليهم ويدافعوا عن أنفسهم أمام جهات الاختصاص قبل استخدام منبر الصحافة لذلك الغرض يعد أمرا مخالف لجميع الأنظمة والأعراف الدولية .

2.فيه تعمد لهز صورة أحد أجهزة الدولة التنفيذية أمام الرأي العالمي والرأي العام الداخلي ، لاسيما وأن وزارة الحج تتولى خدمة ضيوف الرحمن من جميع أنحاء المعمورة ، وألصقت بها تهم بشكل جزافي وبعيدا عن الموضوعية والإنصاف ، وفي ذلك ما يفتح المجال لضعاف النفوس من استخدام المادة المنشورة للإساءة لجهود المملكة في رعاية ضيوف الرحمن .

3.ما تم نشره يتضمن مخالفات واضحة وصريحة لنظام المطبوعات والنشر الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/32 وتاريخ 3/9/1421هـ ، التي أكدت على تحري الموضوعية والنقد الهادف المستند على وقائع صحيحة وثابتة وموثقة ، وشددت على ضرورة عدم إفشاء وقائع التحقيقات ، وعدم المساس بكرامة الأشخاص وسمعتهم .

4.احتوى الموضوع المنشور على كم كبير من الاتهامات التي لا ترقى لوصفها بالفساد الإداري ، والتي تتطلب معرفة تسلسل الأحداث المتعلقة بها ، كما وضعت العديد من الصور التي طوعت وربما تم تكييفها لتأكيد التوجه الذي أراده كاتب الموضوع من باب التضخيم والتهويل .

إن مقتضيات العدالة وما تقضي جميع الأنظمة والأعراف في جميع أنحاء العالم أنه عند رصد أي مخالفة أو شبهة ما ، أن يتم الإبلاغ عنها لدى جهة مختصة بضبط المخالفات ، لتتولى ضبطها وجمع المزيد من المعلومات عنها (إذا استدعى الأمر ذلك) ، ومن ثم إحالة الأمر للجهة المختصة بالتحقيق لتتم مواجهة المخالف وإعلامه بمخالفته التي رصدت عليه ، مع الحفاظ على حقه كاملا في تقديم دفوعاته وجميع ما لديه من إثباتات ، ومن ثم إحالته إلى المحكمة المختصة لإصدار حكمها عليه وفقا لما تقضي به الأنظمة والتعليمات إما بإدانته أو تبرئته .

إنني أتعاطف مع كل من مسهم الموضوع المنشور دون وجه حق ، وأطمئنهم أن الله غيور ولا يرضى بالظلم ، كما أن ولاة الأمر ، والجهات المختصة بالمملكة لن يرضيها أن تستخدم وسائل الإعلام لتحقيق مآرب شخصية على حساب كرامة أبناء هذا الوطن الغالي .

أرجو أن لا نكون قد وصلنا إلى مرحلة أن ندوس على كل شيء حتى كرامة الإنسان وتكييف الأمور بغير واقعها الفعلي لتحقيق سبق صحفي وقتي ، والمستغرب أن يأتي ذلك من صحيفة هي في غنى عن سلوك مثل هذه الأساليب .


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.