تسجيل الدخول

تصريحات شخصيات بريطانية بمناسبة اليوم الوطني الـ 80

2010-09-21T03:13:00+03:00
2014-03-09T16:07:36+03:00
محليات
kolalwatn21 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
تصريحات شخصيات بريطانية بمناسبة اليوم الوطني الـ 80
كل الوطن

لندن – واس: عبرت شخصيات بريطانية بارزة فى لندن عن اعجابها بالأهمية السياسية والمكانة الاقتصادية التى تتمتع بها المملكة العربية السعودية على الصعد الاقليمية

لندن –  واس: عبرت شخصيات بريطانية بارزة فى لندن عن اعجابها بالأهمية السياسية والمكانة الاقتصادية التى تتمتع بها المملكة العربية السعودية على الصعد الاقليمية والدولية المختلفة والنجاحات التى حققتها المملكة فى جميع المجالات الحضارية والتنموية والعمرانية وغيرها.

ونوهت بالدور الرائد الذي تضطلع به المملكة فى منطقة الشرق الأوسط والعالم الاسلامى والمحافل الدولية مشيرة إلى مواقفها المشرفة وحكمتها الرشيدة فى معالجة القضايا الدولية الطارئة.

وأكدت الشخصيات البريطانية في تصريحات لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة الذكرى الثمانون لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية عمق علاقات الصداقة القائمة بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة وقالوا إن جذورها تعود الى إقامة الدولة السعودية الحديثة التى رسخ دعائمها وثوابتها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود /تغمده الله بواسع رحمته/ مشيرين إلى أن هذه العلاقات تنطلق من قناعات راسخة وتفهم تام لكل منهما الآخر وتقوم على الاحترام المتبادل وعلى اهداف تعود بالنفع على شعبى البلدين.

وبينت أن القيادة في المملكة تتمتع باحترام الاخرين لوضوح رؤيتها وحكمة ممارساتها السياسية فى التعاملات الدولية ومصداقيتها مع كافة الدول والشعوب.

ونوه السفير البريطانى الأسبق لدى المملكة العربية السعودية سير الين مونرو بالدور الرائد للمملكة على الصعد الإقليمية والإسلامية والدولية وقال إن الشعب السعودي ينظر إلى حكومته بأنها الضامن الأكيد لاستمرار الأمن والإستقرار والإزدهار الإقتصادى الذي تنعم به المملكة حاليا.

وأوضح أن المملكة العربية السعودية أكبر منتج للنفط فى العالم لديها من المقومات ما يؤهلها لأن تقوم بدور بارز في استقرار اقتصادات العالم بما لديها من إمكانات نفطية وغازية وثروات معدنية أخرى.

وأشاد بالتشريعات المختلفة التى اتخذتها المملكة لتشجيع واستقطاب الاستثمارات الأجنبية إلى أراضيها وقال إن المناخات الاستثمارية فى المملكة أصبحت بفضل السياسة الحكيمة التى وضعتها الحكومة موضع ترحيب من قبل رجال الأعمال والمستثمرين الأجانب مؤكدا أن حالة الإزدهار الاقتصادي التى تشهدها المملكة حاليا لم يشهد لها مثيل.

ووصف السير ألين مونرو الذي يشغل حاليا منصب نائب الرئيس العام للغرفة التجارية البريطانية اقتصاد المملكة بأنه الأقوى والأكبر فى منطقة الشرق الأوسط وقال إن اقتصاد المملكة المتعدد الروافد والمصادر حقق قفزات سريعة من النمو فى أكبر وأقوى اقتصاد فى منطقة الشرق الاوسط كما أن الكثير من القطاعات الاقتصادية والاستثمارية فى المملكة حققت ارباحا جيدة مشيرا بهذا الصدد الى قطاع المصارف والببتروكيماويات وغيرها مؤكدا ان مرد ذلك كثرة السيولة والمناخات الايجابية التى توفرها حكومة المملكة للراغبين فى الاستثمار.

وقال مونرو إن الفرصة مواتية لرجال الأعمال البريطانيين والاجانب للمشاركة فى حركة الاستثمار الكبيرة التى تشهدها المملكة.

من جانبة أعرب رئيس جمعية الشرق الاوسط مايكل توماس عن اعجابه بصلابة ومتانة وتعدد روافد الاقتصاد الوطنى السعودي وقال إن الاقتصاد السعودي هو الأقوى والأكبر بما يتحلى به من روافد اقتصادية مختلفة من أهمها النفط والغاز والصناعات البتروكيماوية والصناعات المختلفة الاخرى.

كما أعرب توماس عن ارتياحه لتنامى وازدهار العلاقات بين بريطانيا والمملكة العربية السعودية وقال إن العلاقات التجارية والاقتصادية خطت فى الآونة الأخيرة خطوات مهمة حيث وصلت صادرات بريطانيا المنظورة الى المملكة إلى أرقام قياسية مشيرا الى أن جمعية الشرق الاوسط نظمت العديد من البعثات الجارية والاستثمارية البريطانية للمملكة للاطلاع عن كثب على التطورات الاقتصادية والفرص الاستثمارية المتاحة فيها.

ونوه بكفاءة واستتباب الأمن فى المملكة وقال إننا سنواصل دعمنا وتشجيعنا للشركات والمؤسسات البريطانية للتعامل التجارى والاستثثمار فى المملكة.

ورأى توماس أن انضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية يرفع من وتيرة الاستثمار في المملكة مع اتخاذ خطوات جيدة لتحرير الاقتصاد وتوفير فرص كثيرة للاستثمار فى القطاعت التنموية والانتاجية المختلفة.

وفي نفس السياق قالت رئيسة المجلس التجاري السعودى/البريطانى المشترك وزيرة الدولة البريطانية للشؤون الخارجية السابقة البارونة سيمونز اوف فيرنهام ان فرص الاستثمار فى المملكة العربية السعودية كثيرة ومتعددة وعلى رجال الاعمال والمستثمرين البريطانيين اغتنام مثل هذه الفرص والانضمام الى العشرات من الشركات البريطانية العاملة هناك.

كما نوهت بتسارع نسبة النمو العالية التى حققها الاقتصاد السعودى فى الأعوام الماضية وقالت إن القطاع الخاص قام بدور مهم في رفد الاقتصاد الوطنى السعودى فيما ألقت الضوء على الكثير من المشروعات التى تعتزم المملكة تنفيذها على صعيد بناء المئات من المدارس الجديدة وعدد من الجامعات والكليات علاوة على مشروعات فى مجالات الاتصالات والكهرباء والمياه والسكك الحديدية وغيرها.

وقالت البارونة سيمونز اوف فيرنهام التى كانت قد تولت فى وقت سابق منصب وزيرة الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا ان مدينة الملك عبدالله الاقتصادية ستوفر عند استكمالها الألاف من فرص العمل كما انها ستوفر الكثير من الحوافز الاستمارية للمستثمريين الاجانب.

وأكدت أن المملكة العربية السعودية تتمتع بدور رائد فى منطقة الخليج والشرق الاوسط وغيرها كما ان لديها مقومات اقتصادية ضخمة قادرة من خلالها على تحقيق طموحاتها الاقتصادية وقالت ان بمقدور رجال الاعمال البريطانين وبما لديهم من مؤهلات وخبرة طويلة فى الاستثمار ان يستفيدوا من البرامج الاقتصادية السعودية الطموحة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.