تسجيل الدخول

جمال المرأة في عيون الرجال … وما الذي تقوله النساء ؟

2010-09-22T21:32:00+03:00
2014-03-09T16:07:42+03:00
ملفات ساخنة
kolalwatn22 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
جمال المرأة في عيون الرجال … وما الذي تقوله النساء ؟
كل الوطن

كل الوطن – خاص – بيروت: ما الذي يجذب الرجل للمرأة؟! كيف يراها؟ بماذا يُعجب؛ الأخلاق، الشكل الخارجي؟ بمن يعجب أكثر بالمرأة الشقراء أم السمراء؟ هل يريدها

* ما هي معايير جمال المرأة بالنسبة للرجل؟

* ما الذي يقوله “الزير” محمد عن النساء؟

* لماذا يتابع نادر المرأة؟ ولماذا يركز بنظره على الجسد؟

* ما الذي تقوله النساء؟ وما هي “تجربة العمر” لأم عبد الرحمن؟

كل الوطنخاص – بيروت: ما الذي يجذب الرجل للمرأة؟! كيف يراها؟ بماذا يُعجب؛ الأخلاق، الشكل الخارجي؟ بمن يعجب أكثر بالمرأة الشقراء أم السمراء؟ هل يريدها أنيقة، جميلة، ذكية وجذابة، أم ماذا؟!! وهل تعجبه المرأة ذات الشعر الطويل أم القصير؟ المرأة النحيلة أم البدينة؟ المرأة السافرة عن شعرها ونحرها أم ماذا؟هل تعجبه المرأة التي تلبس البنطال أم التنانير القصيرة؟ التي تبدي كتفيها وفخذيها أم التي تستر جسمها؟ التي يرتفع صوتها أم الغضة الطرية الناعمة الحيية التي لا يكاد يُسمع لها صوتاً؟

اختلاف معايير الجمال

تختلف معايير الجمال من مجتمع إلى آخر ومن وجوه الاختلاف الهامة التأثير الحضاري في تحديد مقاييس جمالية المرأة. إذ أن بعض المجتمعات تفضل المرأة السمينة في حين تفضل أخرى المرأة النحيلة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الطول.

والبعض يرى أن السيقان الطويلة هي مصدر الإغراء، فيما يعتقد البعض الآخر أن الأجزاء العلوية من الجسد أكثر إغراء مثل الوجه أو الرقبة أو الصدر.

ويحدد بعض الرجال جمال المرأة وجاذبيتها وفق مؤشر الطول مع الكتلة. والبعض الآخر يأخذ بعين الاعتبار تناسب الحوض مع الأكتاف.

وقديماً قال فيلسوف يوناني إن هناك ثلاثية يجب توافرها في مواصفات الجمال عند المرأة:

الأولى: اللون الأبيض في البشرة والأسنان واليدين, واللون الأسود في العينين والرموش والحاجبين, واللون الأحمر في الشفتين والخدين والأظافر.

الثانية: الحجم الصغير في الصدر والجبين وما بين العينين.

الثالثة: الطول في القامة والشعر واليدين.

ويلاحظ في كثير من الأحيان أنه وبمجرد مرور امرأة جميلة في الطريق ينظر جميع الذكور إليها بغض النظر عن أعمارهم أو أعراقهم.

وفي الغالب ينبهر الرجل بـ “جمال المرأة ومظهرها” الخارجي وربما يشغله ذلك ولو إلى حين عن جوهرها وروحها وأخلاقها، وهذا يجعله يقع في مشكلات كثيرة بسبب هذا الانبهار و الانجذاب بالشكل، وهذا الإبهار والانجذاب ليس قاصراً على البسطاء أو الصغار من الرجال وإنما يمتد ليشمل أغلب الرجال على ارتفاع ثقافتهم ورجاحة عقلهم.

 “الزير” محمد

يقول محمد س. (30 عاماً): “عندما تعجبني امرأة أتابعها وأتابعها حتى احصل على رقم هاتفها ومحادثتها وبعد ذلك اخرج معها حتى تعجبني أخرى”…

يضيف محمد عن معايير الجمال لدى المرأة التي تعجبه: “.. أن تكون شقراء، طويلة، ومرحة، وجسم رشيق وهذا المهم ـ يبتسم بخبث ـ”..

وفي هذا السياق ذكرت دراسة علمية، أن المرأة الشقراء تسحر قلب الرجل، على الرغم من تدني مستواها العقلي والذهني مقارنة بغيرها. 
 وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية :”فإن المرأة الجميلة، هي أهم نقطة ضعف في حياة الرجال، وخصوصاً إن كانت تتمتع بقدر لا بأس به من الجاذبية”.

ونقلت الوكالة عن الدراسة التي صدرت في باريس، إلى أن الرجال ينجذبون ويهتمون بالشقراوات اللواتي يتمتعن بقسط كبير من الجمال، وانجذاب الرجال لهذا النوع من الجمال يكون أكثر من انجذابهم نحو الأخريات، وذلك رغم تدني المستوي الذهني والثقافي للشقراوات حسب ما أوضحت الدراسة. وذكر البروفيسور ثايري ماير من جامعة باريس – أكس نانتري، أن الدراسة التي أعدها مع باحثين آخرين أظهرت أن المستوى الذهني للرجال يتدنى عند العمل مع الشقراوات أكثر من غيرهن بسبب الأسلوب النمطي لتفكيرهن الذي يفتقر إلى الإبداع.
وأشار ماير بعد إجراء اختبار على عدد من الرجال اختلطوا أو عملوا مع نساء ذوات بشرة مختلفة، أن نسبة كبيرة منهم بدأوا يفكرون كالشقراوات،مضيفاً بالقول: “إن هذا يثبت أن الذين يختلطون بأنماط من الناس لا أصالة في آرائهم وأفكارهم يتصرفون مثلهم”. كما خلصت الدراسة إلى نتيجة مؤكدة وهي أن “الشقراوات يمكن أن يدفعن الآخرين إلى التصرف ببلاهة بسبب تقليدهم لهن من دون وعي” أي سعياً وراء الجمال. 
وبعد إجراء دراسة على سلوك الرجل حين يرى امرأة جميلة شقراء، وجد علماء من جامعة سانت اندروز أن الرجل يمر بما وصفوه بحال من وهم الجمال عندما يشاهد امرأة شقراء، فهي تفقده فكر المنطق وينخفض لديه معدل الذكاء. وأرجع العلماء ذلك ليس إلى جمال المرأة الأخاذ وإنما إلى اعتقاد الرجل أن هذا النوع من النساء هو أقل ذكاءً منه، لذا فهو لا يجهد نفسه كثيراً عند التعامل معها.

نظرة وجسد

أما نادر ش (26 عاماً)، فيرى أن ابتسامة المرأة ونظرتها الجميلة أكثر ما يجذبه بها، ويضيف أن الجسد يجب أن يكون جميلا لكي يجذبني!!

وتمر فتاة أمامنا فيقول نادر بحسرة: “آه ما أجملها، كم هي فاتنة، الله لو أقدر أتزوجها؟ طول جسم وجه والكثير الكثير..”!!

وفي استطلاع للرأي أجرته مجلة (جرازيا) شارك فيه 4000 شخص، بالإجابة على سؤال “من هي الجذابة في نظرك؟”، أشار 75% من الرجال إلى أنهم يعتبرون “الابتسامة الودودة” أكثر سمة جذابة في المرأة، وقال معظمهم إنهم يرون إجادة “الطهي” الميزة الأكثر جاذبية في المرأة. وتبين من خلال الاستطلاع أن الرجال يشعرون بميل نحو المرأة الممتلئة أكثر من المرأة النحيفة، كذلك يفضلون الشقراء ذات الشعر الطويل المتموج.

دور الدين

يقول غسان م (35 عاماً) (طالب دراسات إسلامية عليا)، “إن الكثير من الشباب يقع اختيارهم على الفتاه الحسناء أو ذات الحسب أو النسب أو المال دون الحسبان بالدين وعندما يتم الزواج وربّما قبل الزواج أي فترة الخطوبة تبدأ المشاكل والنزاع والشقاق والعياذ بالله يقول تعالى في كتابه العزيز:(فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ).. ومعنى الصالحات القانتات هنّ النساء الطائعات لأزواجهن والحافظات للغيب التي تحفظ زوجها ونفسها وماله في غيبته ، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول :”خير النساء امرأة إذا نظرت إليها سرّتك وإذا أمرتها أطاعتك وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك.. لذلك حذّرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن يكون الاختيار على الحسناء دون الأخذ بالدين والخلق يقول عليه الصلاة والسلام:إيًاكم وخضراء الدمن قالوا: وما خضراء الدمن يا رسول الله؟ قال المرأة الحسناء في المنبت السوء”..

عندما تتحدث النساء

فاتن اعتبرت أن “المرأة عندما تكون لديها ثقة كبيرة بنفسها تكون أكثر جمالاً مما هي عليه فعلاً، لأنه يجب علينا كنساء أن نثق بجمالنا فكل إنسان له جماله الخاص، لأنه لا يوجد معيار موحد للجمال، ولكن عموماً يبحث الرجل عن امرأة جميلة. ويحصل هذا بالجسد المتناسق، والبشرة الصافية، والأناقة، والسلوك اللطيف، والحنان..”.

امرأة لا يحبها الرجل

ونعود إلى محمد س. الذي حدد أموراً يكره الرجل أن تكون بالمرأة، وهي: المرأة التي تمنح نفسها له دون أن تشعرانه قد تعب وجرى وراءها.. وتغلب على كثير من العقبات والصعاب حتى يحصل عليها.. فالمرأة سهله المنال تثير اشمئزاز الرجل ومن مظاهر سهوله المنال التي تبديها المرأة أن تظهر تلهفا على ملاحقتها للرجل وتكشف له مكنون قلبها وشغفها به..

 تجربة عمر

أما أم عبد الرحمن (53 عاماً) (ربة منزل)، فتكاد تلخص رحلة حياتها بالقول: يسعى الرجل عندما يكون جاداً لأن يحصل على الفتاة المحترمة المؤدبة، والرشيقة الجميلة، والتي تمتاز بروح الدعابة والفكاهة والمرح، المقتصدة غير المسرفة”…

 وماذا بعد

وهكذا بين نظرة الرجل لجسد المرأة، والتركيز على الحياء والاحترام يبقى جمال المرأة أمر نسبي لرجل شرقي متناقض في نظرته وأسلوب حياته..

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.