تسجيل الدخول

مباريات الأهلي والزمالك نذير شؤم على مسؤولي الأمن في مصر

2010-09-23T20:03:00+03:00
2014-03-09T16:07:46+03:00
غير مصنف
kolalwatn23 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
مباريات الأهلي والزمالك نذير شؤم على مسؤولي الأمن في مصر
كل الوطن

كل الوطن- القاهرة- محمد عارف:في الماضي كانت خلافات مباريات الأهلي والزمالك قاصرة على تبادل الهتافات والتي كانت في بعض الأحيان تتسم بالحدة مثل الهتاف

كل الوطن- القاهرة- محمد عارف:في الماضي كانت خلافات مباريات الأهلي والزمالك قاصرة على تبادل الهتافات والتي كانت في بعض الأحيان تتسم بالحدة مثل الهتاف الأهلاوي الشهير ضد أحد أشهر لاعبي الزمالك والمنتخب الوطني والذي طال أسرته، أو الهتاف الأشهر ضد اللاعب جمال عبد الحميد لزواجه من فنانة القي القبض عليها في قضية دعارة. لكن في الماضي أيضا، كانت هناك شخصيات مؤثرة تتحدث بلسان العقل فيستجيب لها الجميع، محمود الخطيب مثلاً رفع يده بيد نجم الزمالك الشهير في أوائل الثمانينات في مباراة أقيمت بين الأهلي والزمالك لتهتف الجماهير الحمراء باسم نجم الزمالك والذي يعد أشهر من تولوا تدريب المنتخب المصري على مدى عصوره في ظل الإنجازات التي حققها مع المنتخب.

 

لكن في الفترة الماضية استبدلت جماهير الأهلي والزمالك لغة الهتافات بلغة العصي والشوم والأسلحة البيضاء. حتى أن مباريات الفريقين في أي لعبة جماعية “قدم- سلة- يد” أصبحت نذير شؤم على مسؤولي الأمن في مصر “المحروسة“!!

 

وليس أدل على ذلك من مباراة كرة اليد التي جرت الأسبوع الماضي بين الفريقين بنادي الأهلي بالجزيرة، حيث اشتبكت جماهير الفريقين، سواء المتعصبين من جماهير الزمالك والذين يطلقون على أنفسهم لقب (وايت نايتس) أو المتعصبين من جماهير الأهلي والذين يطلقون على أنفسهم لقب (الألتراس الأهلاوي)، على مدى أكثر من ثلاث ساعات أصيبت شوارع القاهرة والجيزة بالشلل على أثرها.

 

والعجيب أن اشتباكات الجماهير غطت على أزمات النادي الزمالك، حسب ما يقول الكابتن أيمن صلاح، كابتن منتخب مصر واللاعب السابق في الجيل الذهبي لكرة اليد المصرية، والذي يقول إن “الأزمة الجماهيرية، غير المبررة، تسببت في غض الطرف عن الأزمة الأكبر، وهي أن المباراة كان من المقرر إقامتها في النادي الزمالك، لكن النادي الأهلي استضافها بسبب الأزمات التي كان يعاني منها النادي الزمالك والتي أدت إلى عدم تركيز لاعبي الزمالك في المباراة بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم أو الاهتمام بملعبهم رغم أنهم حصلوا على أربع بطولات من أصل خمس بطولات شاركوا فيها العام الماضي، بل وحققوا اكبر إنجاز لأي فريق في كرة اليد في مصر من خلال حصولهم على رابع العالم في بطولة العالم للأندية التي أقيمت العام الماضي“.

 

أما الناقد الرياضي محمد سيف فقد حذر من أن “تتحول الأحداث الدامية عنواناً لأي مواجهة بين الأندية الجماهيرية في مصر” مشيراً إلى ما حدث العام الماضي عندما أشعل الألتراس الأهلاوي النار في أحد جماهير الزمالك في مباراة لكرة السلة“.

 

وطالب سيف بضرورة التصدي لظاهرة التعصب الرياضي بكل صوره والتصدي لمن يتطاولون على القانون حماية لأمن مصر وشعبها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.