تسجيل الدخول

العيد الوطني والعطاء اللامحدود لآل سعود

2010-09-25T17:02:00+03:00
2014-04-06T17:32:01+03:00
كتاب وأقلام
كل الوطن - فريق التحرير25 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
العيد الوطني والعطاء اللامحدود لآل سعود
الدكتور محمود سليم هياجنه

أما وقد أطلّ على المملكة العربية السعودية عيدها الوطني ، فإنّا نرفع إلى خادم الحرمين الشريفيْن جلالة الملك عبد الله بن سعود وإلى السدّة السعودية والشعب السعودي ، أسمى آيات التهنئة والبركات ، سائلين من لا يردّ سائلا أنْ يحفظ جلالته وأنْ يبقى الخير في ركابه على المدى . وأن يحفظ المملكة ويديمها قلعة منيعة ، وأن تبقى ركن العرب والمسلمين على الدوام .

مولاي خادم الحرميْن الشريفيْن :

يا منبت العز والكرامة ، ويا مهد الأمن والسلامة ، ويا مجد العرب والسؤدد ، يا غرة في جبين الدهر ، ويا تاجا لناشئة العصر ، يا حماسة الشباب وحكمة الشيوخ ، يا من صُرِفت نحوكم أفئدة العرب والمسلمين ، ويا من أقمتم لهم سنن الحق في كل أمر جلل ، ويا من وثبتم إلى توطيد دعائم العرب والمسلمين ، يا من انقادت لكم أعراف الأماني ، وذلّت لكم ناصية الرغائب ، يا وارثا شهامة الآباء وشمم الأجداد ، يا واسطة عقد الفضائل ، ويا من تفاخر بمسعاكم الأواخر على الأوائل ، يا آية المجد والفخار ، و يا خِلْعة الشرف الشامخ ، والهمّة الشمّاء ، والعزة القعْساء .


وكأني بلسان حال شعاب المملكة ، وجبالها الشمّاء ، وسهولها الخضراء ، وقراها ومدنها القعْساء ، قد ترنحت صباح يوم العيد الوطني ،  سرورا وابتهاجا ، ولو أنّ للصمّ الجلاميد لسان مقال ، أوضح بيانا من لسان الحال ، لسمعناها تقول لخادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله بن سعود المفدى :

    على قدر أهل العزم تأتي العزائم …………. وتأتي على قدر الكرام المكارم .

فلا غرو إذا ابتسم ثغر البطحاء ، إقرارًا منها واعترافا بصنيع أياديكم البيضاء ، وبمآثركم الغراء على المملكة وسهركم على مصالحها ، ولا غرو إذا لبست البلاد حلة البهجة والحبور ، وبرقت الأسارير بالسرور ،  ومن أجدر بذلك ممن شهد له ( مليار ونصف المليار ) مسلم بالخدمة الرائعة للحرمين الشريفين ، يلهجون له بالشكر والثناء  ، فلو شاء لفُرشت لموكبه العيون طريقا يمشي عليها ، جزاء وفاقا بما بثّ في أرجاء البلاد من أشعة الهداية والطمأنينة والسلام والمحبة والإخاء ، وما أطلع في آفاقها أقمار السعادة ، وما بعث في القلوب من برد الهناء ، فضلا عن نعمة الأمن والعدل ونور العلم ، وزيادة أسباب الرخاء والعمران ، وهي بلا شك ، جماع الروح التي تحيا البلاد بها ، وليست هذه كلها إلا بمن يغرس شجرتها ، ويتعهد نماءها ويسهر على رعايتها وحياتها ، وما الأمة إلا بمن ينهض بها ، ويأخذ بيدها إلى المكانة اللائقة بها ، ويا سعد بلاد كتب الله لها أن تنال نعمتها من يد ملك تفخر الأواخر بمزاياه على الأوائل ،

أجل أيها الملك العظيم ، لقد عرفناك فأكبرناك ، ورأينا فعالك على الأمتين فأعظمناك ، فإياك نجل ، وإياك نطمع ، وإياك نود ، ومن عسى أن يلوم العرب على حبكم ، وأنتم الذي أقمتم لهم انحناء الظهر ، في كل أمر جللٍ داهمهم ، ولا غرو فهمتكم قصية المرمى ، بعيدة المناط ، ونفسكم أبيّة وثّابة ، رغّابة في العدل والحرية والشورى ، طمّاحة للتجديد مع المحافظة على الأصيل ، تؤمن بمجد الأمة وسؤددها ، وعزها وكبريائها ، وتاريخها المجيد ، وتسعون إلى عهد نضر وضاح .

فلتهنأ البطحاء بشمس حلت برجها ، والروح التي استشعرت بها حياتها ، ولتهنأ البلاد بعيدها الوطني ، وحُقّ لها ذلك ، فبفضل حنكتكم الحكيمة ، حققت البلاد ثباتا في السياسة الدولية والاقتصاد العالمي ، وبفضل سياستكم تحقق للشعب السعودي الرخاء ، وعمّ الأمن ، وزادت مجالات التطور ، ومواكبة العصر ،فضلا عن النقلة النوعية التي شهدتها المملكة ، يشهد بذلك القاصي والداني ، كما أنكم لم تتوانوا لحظة في سبيل تعزيز الوفاق العربي ، فخيركم عمّ أرجاء بيضة العرب والإسلام .


وأيْمُ الحق ، إنّ اليراع ليكبو عن وصف ما لكم في قلوب العرب من المحبة والتقدير ، وإنّ الرقاع لا تتسع عن وصف ما يخالج ضمائر العرب والمسلمين من النشوة والسرور ، والغبطة والحبور ،فبأيّ لسان فصيح بليغ  ، نردد آيات الشكر والثناء ، لذاتكم الملوكية العربية ، على ما منحتم العرب والمسلمين من النعماء ، فقد تجاوزت مكارمكم الحد ، وجلّت عن أن تحصى وتُعد ،


فإلى أريكة عزكم ، وجنبات عرشكم المفدى ، وإلى الدوحة السعودية ، وإلى شعب المملكة نرفع آيات التهنئة والبركات بعيدكم السعيد ، عيدكم الوطني ، عيد الإنجازات ، عيد التقدم والرفعة والشموخ ، عيد الأمن والرخاء ، عيد الوفاق ، عيد المحبة والسلام ، عيد العطاء اللامحدود ، ونرجو من لا يردّ سائلا أن يديم عليكم نعمه ، وأن يبقى الخير في ركابكم على المدى ،

[email protected]

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.