تسجيل الدخول

بعد وفاة وإصابة 5 معلمات في حادث مروع بضباء…إلى متى يا وزارة التربية والتعليم ؟

2010-09-26T20:06:00+03:00
2014-03-09T16:08:01+03:00
محليات
kolalwatn26 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
بعد وفاة وإصابة 5 معلمات في حادث مروع بضباء…إلى متى يا وزارة التربية والتعليم ؟
كل الوطن

سناء محمد/ تُعيَّن المعلمة في قرية تبعد عنها بساعة .. ساعتين أو ثلاثة ، وعليها أن تبدأ رحلتها ليلا حتى لا يسقط اسمها تحت الخط الأحمر وتُحسب عليها دقائق التأخير

سناء محمد/ تُعيَّن المعلمة في قرية تبعد عنها بساعة .. ساعتين أو ثلاثة ، وعليها أن تبدأ رحلتها ليلا حتى لا يسقط اسمها تحت الخط الأحمر وتُحسب عليها دقائق التأخير بدقة متناهية ! أما تأخير صلاة الفجر وهي في الطريق إلى المدرسة فلا يفكر المسئول عن التعيين بها ! وعليها أن تشارك إرادة إدارة التعليم إهمال أسرتها وأبنائها ، فعودتها إلى البيت منهكة متعبة من المسافة وأعباء المهنة لا توفر لها النفسية أو الصحة الجيدة ، ناهيك عن ضرورة نومها مبكرا

وذات المعاناة مع السائق ، تبدأ رحلته ليلا ليجمع المعلمات من المدينة وإيصالهن للمدرسة مبكرا ، ولا يُسأل عن غفوته قليلا ، وهل لديه كفاءة للحرص على سلامة من معه والحذر من مفاجآت الطريق !

لذا تتكرر مسلسلات الحوادث على مرأى ومسمع المؤمنين بقضاء الله وقدره بلا حول ولا قوة إلا بالله .. الله يرحمهم ويشفي من بالعناية المركزة ! ويتكرر السؤال الأكبر إلى متى يا وزارة التربية والتعليم ؟

ما المعضلة من التعاقد مع معلمات عربيات وتوفير الإقامة لهن في القرى البعيدة ، بجانب بنات القرية المعلمات ؟ وهنَّ في غربة – أصلا – حتى لو تم تعينهن في المدارس الأهلية داخل المدن !

هل اعتيادنا على مشهد الحوادث سيدعو إلى التأقلم مع هذه الكوارث وصولا إلى اللامبالاة بالأرواح التي تُزهق بين المدن والقرى ؟

ألا تستحق رسالة المعلمة الحاملة أشرف مهنة تفكيرا جادا بحياتها الخاصة وحياتها العملية وأدائها الوظيفي ؟

لأنها حية تُرزق فتأخيرها وتقصيرها وافتقارها للإبداع في التدريس والأنشطة المنهجية، عائد لها وتتحمل فشله وحدها

لكن إن ماتت في حادث سيارة فالفشل سيعود على من ؟!!


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.