تسجيل الدخول

دراسة تحذر من تجدد النشاط البركاني في "العيص" السعودية

2010-09-27T12:53:00+03:00
2014-04-06T17:31:23+03:00
محليات
كل الوطن - فريق التحرير27 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
دراسة تحذر من تجدد النشاط البركاني في "العيص" السعودية
كل الوطن

واشنطن- رويترز: ذكر باحثون أن الحمم البركانية شقت طريقها إلى تحت سطح الأرض مباشرة في منطقة "حرة الشاقة" في العيص شمال غربي السعودية لتسبب موجة

واشنطن- رويترز: ذكر باحثون أن الحمم البركانية شقت طريقها إلى تحت سطح الأرض مباشرة في منطقة “حرة الشاقة” في العيص شمال غربي السعودية لتسبب موجة من الزلازل الصغيرة والمتوسطة وتهدد بتكون بركان جديد.

 

وذكر فريق من هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن 30 ألف زلزال هزت منطقة “حرة لونير” خلال الفترة من مايو (أيار) إلى يونيو (حزيران) العام الماضي وتسببت في صدع طوله 8 كيلومترات.

 

وكانت السلطات السعودية قد أجلت 45 ألفا من السكان في ذلك الوقت ولكن تم السماح لهم بالعودة إلى ديارهم بعد ذلك، وكان فريق هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية ذكر في مجلة نيتشر جيوساينس أنه ينبغي أن يستعد السكان للرحيل مرة أخرى إذا وقعت زلازل مجددا.

 

وكتب جون باليستر من هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية وزملاؤه من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في السعودية “هذا الاكتشاف يشير إلى أن المنطقة معرضة لأخطار جيولوجية كبيرة”، كما أن المنطقة معروفة بحقول الحمم البركانية فضلا عن المخاريط البركانية الصغيرة والرماد البركاني.

 

وأضاف الباحثون أن “الحلقة المتداخلة في عام 2009 في منطقة حرة لونير مع رواسب الحمم البركانية الحديثة تذكرنا أنه رغم أن الثورات البركانية ليست متكررة فإن حقول حرة مازالت نشطة وتمثل خطرا محتملا“.

 

وأوضح الباحثون أن البيانات التي سجلها الباحثون من تلك الزلازل يمكن أن تساعد في توقع توقيت عودة النشاط البركاني.

 

واعتقد العلماء لوقت طويل أن منطقة الشمال الغربي من السعودية هادئة جيولوجيا بالنظر إلى أن النشاط البركاني والزلزالي كان محدودا خلال الألف عام الماضية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.