تسجيل الدخول

ذكرى رحيل "عبد الناصر" الأربعين تشعل الصراع بين أسرته وأسرة "السادات"

2010-09-27T13:00:00+03:00
2014-04-06T17:31:20+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير27 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
ذكرى رحيل "عبد الناصر" الأربعين تشعل الصراع بين أسرته وأسرة "السادات"
كل الوطن

كل الوطن – القاهرة – محمد عارف: تحل هذه الأيام الذكرى الأربعين لوفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والذي رحل عن عالمنا في الثامن والعشرين من سبتمبر من عام 1970

كل الوطن – القاهرة – محمد عارف: تحل هذه الأيام الذكرى الأربعين لوفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والذي رحل عن عالمنا في الثامن والعشرين من سبتمبر من عام 1970.

وتأتي الذكرى الأربعين لرحيل “عبد الناصر” في توقيت شديد الحساسية في ظل تصاعد الاتهامات الموجهة للرئيس الراحل محمد أنور السادات بقتل عبد الناصر، وهي الاتهامات التي انطلقت كالسهم في أعقاب حلقة للأستاذ محمد حسنين هيكل أذاعتها قناة الجزيرة وتطرق فيها على شائعة “قتل السادات للرئيس عبد الناصر من خلال إعداد فنجان قهوة”.

وعلى الرغم من نفي هيكل للشائعة في برنامجه، إلا انه سرعان ما تعامل الإعلام المصري مع الشائعة وكأنها “تأكيد لا نفي”.

وامتدت الشائعة على استقامتها من خلال البلاغ الذي تقدمت به كاميليا، ابنة الرئيس السادات، ضد هيكل واتهمته فيه بالتشهير بسمعة الرئيس الراحل.

ثم عادت قضية التشكيك في احتمال وفاة الرئيس عبد الناصر بصورة طبيعية مع ظهور عبد الحكيم جمال عبد الناصر في واحدة من أروع الحلقات التي قدمتها الإعلامية منى الشاذلي من خلال برنامجها الأشهر ( العاشرة مساءً). حيث أكد، النجل الأصغر للرئيس عبد الناصر، أن ظروف وفاة والده لم تكن طبيعية. لكنه عاد ليؤكد على حق السيدة كاميليا في أن تشك في الرواية بنفس حق أسرة عبد الناصر في التعامل مع الرواية على أنها حقيقية مشيراً إلى أنه “لا يقبل حرب البلاغات وأن من حق كل شخص أن يؤمن بما يرى أنه يتفق مع شعوره”.

وأضاف انه “لم يلتق بالسيدة كاميليا السادات طوال حياته ولو لمرة واحدة، لكنه يلتقي بالسيد جمال السادات، نجل الرئيس الراحل، من وقت لآخر في الغردقة” نافياً أن “تكون بينه وبين جمال السادات أي شراكة في أي مشروع اقتصادي”.

وما بين رفض عائلة السادات وشكوك عائلة عبد الناصر، يبقى لغز الرحيل المفاجئ للرئيس عبد الناصر قابعاً بين دفة مذكرات أطبائه، وأشهرهم الدكتور الصاوي حبيب والذي نقلت عنه قناة العربية قوله إن “فنجان قهوة السادات بريء من وفاة الرئيس عبد الناصر”.

والذي بادر بنشر مقال بجريدة الأهرام حمل عنوان (عبد الناصر بين طبيبه وكاتبه) نفى فيه نفياً قاطعاً الشائعات التي تحدثت عن أن عبد الناصر قتل مسموماً في فنجان قهوة قدمه له الرئيس السادات” مشيراً إلى أن “ترديد هيكل لتلك الشائعة وذكره انه لا يصدقها وأنه من المستحيل أن يفكر في حدوثها، مع تعمد نشرها على الملأ، ما هو إلا درس لأي صحفي لكي ينشر ما يردي دون أن يذهب إلى المحكمة”.

ولم يكن ما نشره الدكتور الصاوي ببعيد عما سبق أن أشار إليه في مذكراه التي حملت عنوان “مذكرات طبيب عبد الناصر” والتي أكد فيها حرفياً أن “الرئيس عبد الناصر كان يثق في الرئيس السادات، في السنوات الأخيرة من عمره، ثقة عمياء وكان يختصه بكل تفاصيل حقيقة مرضه ضمن دائرة صغيرة لم تزد عن خمسة أشخاص”.

وهو نفس ما ذهب إليه الدكتور منصور فايز، والذي كان من بين ثلاث أطباء حضروا لحظة رحيل عبد الناصر عن عالمنا، في مذكراته التي حملت عنوان (مشواري مع عبد الناصر) قائلاً “بفحص الرئيس والإطلاع على رسومات القلب والتي أجريت له على الفور إضافة إلى الفحص الإكلينيكي والرسومات الكهربائية للقلب تبين أن الرئيس أصيب بجلطة في الشريان التاجي للقلب مصحوبة باضطرابات في ضربات القلب”. وهو ما ينفي طبياً وإكلينيكياً أي شكوك تتعلق بنظرية المؤامرة في قتل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.