تسجيل الدخول

الفائز ببردته…الشاعر اللبناني شوقي بزيع: سوق عكاظ تحيي أجمل ما في ذاكرة الأمة

2010-09-27T13:49:00+03:00
2017-07-13T14:49:34+03:00
محليات
كل الوطن - فريق التحرير27 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
الفائز ببردته…الشاعر اللبناني شوقي بزيع: سوق عكاظ تحيي أجمل ما في ذاكرة الأمة
كل الوطن

كل الوطن – متابعات: الفائز ببردة سوق عكاظ الشاعر اللبناني شوقي بزيع كنت محظوظا بلقائه حيث كان يجلس في أحد المقاهي في شارع الحمراء في بيروت، اتجهت إليه، دون

كل الوطن – متابعات: الفائز ببردة سوق عكاظ الشاعر اللبناني شوقي بزيع كنت محظوظا بلقائه حيث كان يجلس في أحد المقاهي في شارع الحمراء في بيروت، اتجهت إليه، دون تحضير لمواجهته سوى ما أستحضرته أثناء المسافة بين الفندق والمقهى، وصلت وتحدثت إليه قبل أن أطلق له العنان ليتحدث، فدار بيني وبينه حوار طويل محصلته في هذه الصفحة.. حيث أعرب الشاعر شوقي عن سعادته بفوزه بجائزة سوق عكاظ، مؤكدا أن ما يزيد من إحساسه بالسعادة حياديتها ووقوف الشاعر والمثقف خالد الفيصل على رأس منظميها، وأبدى إعجابه بما وصفه «ذكاء» منظمي المسابقة في التعامل مع شعراء التفعيلة والشعر الحر، نافيا في الوقت ذاته أن تكون الجوائز الرسمية سببا في التقليل من مصداقية الشاعر، مستدلا بأن فوزه بالجائزة كان على قصيدته «مرثية الغبار» التي ليس فيها تمجيد أوتزلف ، فإلى التفاصيل : 

• بداية هل كان فوزك بجائزة شاعر عكاظ مفاجئا لك.. وماذا يعني لك حصولك على هذه الجائزة؟
ــ فوزي كان نصف مفاجأة، لم تكن مفاجأة تماما لأني قدمت ترشيحي بشكل شخصي وأرسلت الأوراق المطلوبة إضافة إلى القصيدة التي اخترتها، وهي «مرثية الغبار» وإنتاجي الشعري، ولذلك من الطبيعي أن أهيئ نفسي للحصول على هذه الجائزة وإن لم يكن بشكل نهائي وحاسم باعتبار أن هناك مرشحين آخرين، وسأكون مجافيا للحقيقة والموضوعية إذا قلت إن الجائزة لا تعني لي شيئا ولو أن هناك من الشعراء من يظهر عفة مفرطة تجاه الجوائز وهو في الواقع يكون قد قدم ترشيحه لكل الجوائز العربية وغير العربية. 

• هل أنت مع حرص الشعراء على المشاركة في المهرجانات الأدبية وإحياء الأمسيات والبحث عن الجوائز؟ 
ــ المسألة في تقديري تشبه الحديث عن المنبرية في الشعر أو المشاركة في المهرجانات الشعرية، لأن هناك من يقف بشكل حاسم ضد إلقاء الشعر على المنبر وهو بهذا المعنى يحرم الشعر من ميزة أساسية من ميزاته وهي ميزة الصوت والإيقاع، لأن الشعر شكل جمالي، فالشعر موسيقى وتوتر داخلي يعكس نفسه من خلال التعابير والأسلوب لذلك فإن هذه الشحنة الإبداعية الإيقاعية لا بد أن تصل للناس مضافة إلى الشكل المجرد. في ما بعد سيبقى النص في عهدة الشعراء لأن الشاعر لن يخلد على الإطلاق وهؤلاء لا يميزون بين منبرية النص نفسه ومنبرية الإلقاء.
بالنسبة للجائزة فأنا مع أن يحصل الشاعر أو الفنان أو الكاتب على أية جائزة، لأن هذه هي الثمرة الطبيعية والمشروعة لكفاحه وجهاده على مدى عمره، خاصة إذا لم يكن يتقن شيئا سوى الكتابة كما هو الحال مع معظم الشعراء أو الكتاب، ولكن ضد أن يعد الشاعر كتابات وقصائد خاصة للجوائز.
أنا ضد أن يتملق هذا الطرف أو ذاك من أجل الحصول على جائزة أو أن يساوم على ما يكتبه من شعر، لأنه يعرف أن حساسية هذا الطرف أو ذاك تذهب في مكان معين على مستوى الموضوع والأسلوب والقضايا المطروحة، فأنا ضد أية مساومة على النص وبصورة نهائية، وأية مساومة على الشعر تحرمه من جوهره الحقيقي وهو الحرية. ما دام شرط الحرية متوفرا فالأمر عادي. 
ولو كان قد طلب مني أن أكتب قصيدة خاصة بمناسبة ما أو موضوع معين كنت بالطبع سأرفض لأنني لا أكتب على الطلب ولا أستطيع ذلك، لأن القصيدة ستكون ذات طابع مناسباتي وتشبه المسابقات المدرسية، ولكن عندما تكون شروط الجائزة بهذا المستوى كما هو الحال مع عكاظ، وهو أن تختار أنت ما تراه مناسبا من قصائدك وأنت لم تكتبها خصيصا لهذه الجائزة أو المناسبة، وإنما كتبتها في حالة وجد وحالة شغف كبير كما هو الحال مع الشعر فلا بأس حينئذ من أن تقدمها لأية جائزة مطروحة.
كتابة القصائد

• لمن تكتب القصائد، هل للجمهور أم الجوائز أم لإرضاء الذات؟ وما الغالب على شعراء اليوم في كتابتهم للقصائد؟
ــ هذه المسألة ليست جديدة وهي مسألة معقدة وطالما طرح مثل هذا السؤال وتمت الإجابة عليه، وهذه القضية لن تحل، ومنذ القدم وحتى اليوم هناك إشكالية حول لمن يكتب الشاعر. في تقديري فإن الشاعر بالدرجة الأولى وفي العمق الأخير يكتب لنفسه، ولا أعني نفسه المغلقة المنقطعة الفردية الخالصة، وهنا ما أعنيه بنفسه أن الكتابة تأتي نتيجة لإلحاح داخلي، وليست ناتجة عن ضغوط خارجية وليست مسائل تأتي بناء على طلب هذا أو ذاك كما يحدث بالنسبة لوجبات المطاعم السريعة إذا جاز التعبير.
القصيدة تكتب في الداخل وفي العتمة الخالصة حيث لا يصل الإنسان إلا لمكابدته ومعاناته وارتطامه بالعالم وإحساسه بالخلل القائم داخل الأشياء والحياة بحد ذاتها وبينه وبين الحياة والأشياء، ولو لم يكن الخلل قائما لما كان هناك وجود للفن أو الشعر لأنهما يأتيان كتعبير عن هذه الإشكالية الناجمة عن سوء الفهم المزمن للإنسان والحياة، وهذا الأمر لن يحل بالكامل. 
وبالمناسبة فإن «مرثية الغبار» تطرح مسألة الزمن بشكل رئيس لأنها حوار بيني وبين الطفل الذي كنته، وكل واحد منهما يسأل الآخر ما الذي فعله به، وأي الوعود التي وعده بها وأين الأحلام التي زينها له ذات يوم؟ وما هي خلاصة كل تلك التضحيات التي قام بها؟ وهي في ذات الوقت تحل المعادلة بين الشخصي والعام.
ما أقصده هو أنني أخاطب الطفل الذي في داخلي وأتحدث عن خيباته كإنسان ينتمي إلى جيل السبعينيات واصطدم منذ نعومة أظفاره بهزيمة حزيران، وأتحدث عن معاناة جيل بأسره ما زال يطرح ذات الأسئلة، وعندما بدأت في كتابة القصيدة بدأت مستجيبا لإلحاح عنيف وضارٍ من داخل الذات حول مسألة وقضايا الوجود والزمن وترافقت مع بلوغ فترة الأربعينيات وهي فترة الأسئلة الكبرى في الحياة، ولكن لأنني غير منقطع وغير منبت عن بيئتي اللبنانية والجنوبية والعربية والإنسانية فما ينجم عن فعل الكتابة يشبه إلى حد كبير ما ينجم عن ارتطام حصاة بالماء، فهي تحدث دائرتها الأولى نتيجة الارتطام المباشر ثم تتسع دوائره متتابعة بعد ذلك لتصل إلى أقصى ما يمكن أن تبلغه، وكل دائرة من هذه الدوائر تمثل حالة اجتماعية أو بقعة جغرافية معينة، ولكن الشعر العظيم والحقيقي لا ينتهي مع الجغرافيا أو التاريخ، الشعر الحقيقي غير مكاني وغير زماني، في الوقت الذي ينبع فيه من مكان وزمان محددين، ولكنه في ما يأتي تعبيرا عن اللحظة الراهنة يعانق الأبدية شأن كل إبداع كبير.
جوائز الشعراء

• ماذا تضيف الجائزة للشاعر.. وهل الجوائز التي تقدم اليوم للشعراء قيادية كونها تأتي من جهات رسمية أو جهات لها علاقة بالدول؟
ــ هذه المسألة كانت إشكالية أيضا. هناك من يرفض الجوائز بالمطلق وهؤلاء قلة قليلة جدا. أنا لا أذكر أحدا في العالم العربي رفض جائزة باستثناء حادثة صنع الله إبراهيم عندما منح جائزة الدولة التقديرية وأعادها احتجاجا على مواقف لنظامه السياسي من قضايا عربية معينة، وطبعا أقدر ما قام به صنع الله كفعل احتجاجي. هناك من رفضوا جائزة نوبل كما فعل سارتر وبعض الحائزين على الجائزة على عدم حيادية الجائزة وعدم انخراطها في المركزية الثقافية الأوروبية، ونتيجة لأن سارتر كان مؤمنا بالكتابة الملتزمة، فكان يتصور أن الجائزة غير عادلة، وأيضا قدم احتجاجا. 
كان يمكن أن أرفض أية جائزة بالمطلق ولو بلغت قيمتها المالية ملايين الدولارات. لو كنت سأقدم تنازلا ما مقابل هذه الجائزة. لو طلب مني مثلا أن أمتدح هذا الزعيم العربي لما ترددت في رفض الجائزة قبل أن أعرف رقمها، فأنا من القلة الذين واجهوا مشاكل كثيرة في لبنان وفي خارج لبنان وذلك نتيجة لدعوتي المتكررة إلى أن يبقى المثقف محافظا على كرامته كمبدع ويتجنب المدح والتزلف لأية سلطة قائمة. 
وإذا وجد المثقف أو الشاعر أن هناك حاكما من الحكام يتخذ مواقف تصب في مصلحة الأمة أو مواقف غير انهزامية فيمكن له أن يعبر عن إعجابه به بواسطة رسالة خاصة أو عبر مقالة صحافية بوصفه مواطنا عربيا، لكني ما زلت مؤمنا بأن الشعر يجب أن يبقى بعيدا عن التزلف والاستجداء وهذا أمر آمنت به كثيرا ودفعت ثمنه غاليا. 
أما أن يأتي مسؤول عربي كما هو الحال مع الأمير خالد الفيصل الذي لا أعرفه شخصيا ويمنح هذه الجائزة بناء على تقرير موضوعي من لجان تحكيم لا أعرفها وبناء على قصيدة أعتبرها من أفضل ما كتبته في حياتي فليس لي هنا أن أرد الجائزة، وبالعكس، علي أن أرد التحية بمثلها وأن أقدره، خاصة أن الجائزة لا تأتي من مسؤول سياسي عربي، إنما تأتي من شاعر حقيقي وفنان وناشط ثقافي ورئيس لمؤسسة الفكر العربي.
أعتقد أن من الإنصاف في حالة كهذه قبول الجائزة مع التقدير والشكر، ومع الدعوة للكثير من الحكام العرب والأثرياء العرب لأن يقتدوا بما فعله الأمير خالد الفيصل وكما فعله أثرياء عرب مستنيرون في دولة الإمارات وفي الكويت وغيرها، لأن هذا الاستثمار هو أشرف استثمار، لأنه استثمار في الإنسان والثقافة وتشجيع الإنسان وهو الاستثمار الأهم، خاصة أنه يأتي لوجه الكتابة والإبداع وليس بسبب التزلف والمحاباة.
إحياء السوق
• ماذا تعني إعادة جائزة سوق عكاظ بعد أن توقفت لمئات السنين.. وماذا تعني هذه الجائزة للمملكة؟
ــ لا بد أن أنوه بأن هناك دلالة رمزية عالية لإحياء تقليد سوق عكاظ ولإحياء الجائزة نفسها أيضا بعد أكثر من 1400 سنة على إغفال السوق نفسه وهذا التغير الدراماتيكي في الحياة العربية، وأنا مع بعث النقاط المضيئة في تراثنا العربي والإسلامي من سباتها ومع تجاوز ما هو سقيم وسطحي ورديء في هذا التراث. شأن كل تراق فإن في تراثنا الغث والسمين، وهناك المضيء والمعتم، فظاهرة سوق عكاظ ولو أنها بدأت قبل الإسلام فإنها ظاهرة ترتبط بأجمل ما لدى هذه الأمة من تقاليد وأعني به الشعر الذي كان ذات يوم ديوانها ومؤرخها وحاديها على مدى تاريخ طويل، والأهم من كل ذلك أن إحياء هذه الظاهرة الثقافية يأتي أيضا من خلال تحديثها وفتحها على آفاق جديدة وعدم إبقائها مقفلة على تقاليد شعرية خانقة ـــ إذا صح التعبير ـــ بمعنى أن تعطى جائزة سوق عكاظ، وهذا السوق معروف عند العرب بالشعر الكلاسيكي التقليدي الذي بطبيعة الحال أحترمه وأكتبه.
وهذه المعلومة أذكرها من أجل التفعيلة أو شعراء الحداثة لا يفقهون الكتابة في الشعر الموزون والمقفى، فإن كثيرا من الشعراء الحقيقيين تمرسوا على كتابة القصيدة العربية الخليلية قبل أن ينتقلوا إلى قصيدة التفعيلة، ولاحظ أنني أقول الكثيرين ولم أقل الجميع لأن هناك من شعراء قصيدة النثر من لا يعرفون كتابة القصيدة العمودية، وأنا هنا لا أدين أحدا ولكني أوضح هذه النقطة التي يغفل عنها الكثيرون. 
عندما تعطى جائزة سوق عكاظ في صورتها المعاصرة لشاعر حديث، فإن ذلك يعني أن هناك تلازما ما بين إحياء هذا التقليد القديم لدى العرب مع تحديثه ومع بث حياة معاصرة وجديدة في داخله ومع وضعه في إطار تنويري منفتح، لا في إطار ضيق ومغلق.
خسارة القصيبي
• ماذا خسرت المملكة بوفاة غازي القصيبي؟
ــ بالنسبة للفقيد غازي القصيبي الذي لم أعرفه ولم يسبق أن التقيت به وكتبت عنه دون أن أعرفه، ولعل هذا النوع من الكتابة يكون أكثر مصداقية، فأعتبر أن غيابه خسارة حقيقية للخارطة الثقافية العربية باعتبار أنه مثقف متنوع وتنويري ومنفتح على العصر بقدر ما هو متصل بجذوره الأم، ولو لم يكن لديه غير ديوان «سحيم» الذي فتنت به وكتبت عنه غير مرة لكان شاعرا كبيرا، إذن فإن رحيل الشاعر غازي القصيبي هو فقد كبير وخسارة كبيرة للشعر السعودي والعربي. 
• كيف تقيم التجربة الحداثية في المملكة؟
ــ بالنسبة للخارطة الشعرية والثقافية للسعودية فأنا من المتابعين لهذه الخارطة منذ أواخر الثمانينيات وقد أتيح لي أن أطلع على العديد من الأسماء الشعرية، وقلت في مقابلات سابقة إن الشعر في المملكة العربية السعودية يقف جنبا إلى جنب مع الشعر العربي في أفضل مواقعه، وهذا الرأي ينسحب أيضا على الرواية التي استحق جائزتها بجدارة الصديق عبده خال، وهناك أسماء كبيرة على مستوى الشعر تربطني بهم صداقة وطيدة. كان بودي أن أسمي بعضهم وأخاف أن أنسى أحدهم مما سيجلب لي الكثير من المتاعب النفسية لأنني سأشعر بالذنب، لكني بصورة كبيرة متابع للشعراء السعوديين بإعجاب، وأعتقد أن زمن المركزية الثقافية العربية التي تمثلت ذات يوم وفق بعض النقاد في القاهرة وبيروت ودمشق وبغداد قد ولى وانتهى، وقد تكون بعض مدن الأطراف الآن أكثر تألقا من بعض مدن المركز باعتبار أنها غير مستنفدة ولا تزال تحمل مخزونا عاليا من التوتر والتحفز ينتظر تحققه في السنوات المقبلة، وحديثي ينطبق على الشعراء الذين يكتبون نوعي الشعر وحتى لا أنسى أحدا أرجو أن تعفيني من ذلك لكنهم يعلمون أنفسهم. لست معجبا بشعراء المملكة فقط، بل يمتد إعجابي ليشمل نقاد المملكة. 
المكسب الثقافي
• ماذا كسبت الثقافة السعودية بتعيين الدكتور عبد العزيز خوجة وزيرا للثقافة والإعلام؟
ــ لدي محبة خاصة تجاه الصديق ولو شئت لقلت معالي الشاعر عبد العزيز خوجة لأنه يكتسب علوه من الشعر قبل أي منصب. عبد العزيز خوجة بالدرجة الأولى وبعيدا عن أية محاباة إنه إنسان كبير لديه قدر من التسامي بحيث لا يملك الإنسان إلا أن يحبه في دماثته وتواضعه، وربما كان مدينا في وصوله لما وصل إليه إلى هذه الصفات الأخلاقية، فضلا عن مواهبه الأخرى وشعره المتميز وأدائه السياسي والدبلوماسي، خاصة في مرحلة عمله كسفير في لبنان والتي قدر لي أن أعايشها عن كثب لأنني تعرفت إليه عندما كان سفيرا في المغرب ونشأت بيننا صداقة استمرت حتى الآن.
لذلك أعتبره مكسبا للمنصب الذي يشغله ولست ضد أن يتبوأ المثقف منصبا سياسيا أو دبلوماسيا، لكن عليه ألا ينسى قبل أي شيء أن الثقافي أو الإبداعي فيه سابق على السياسي والسلطوي، وأعتقد أن خوجة من هؤلاء، وكثير من الشعراء كانوا سفراء ومثقفين. ليس على المثقف أن يستغل السلطة لتلميع اسمه الثقافي والإبداعي، وبالمقابل ليس علينا أن نغمط المبدع والشاعر حقه لمجرد أنه سفير أو وزير أو لمجرد أنه يشغل منصبا مرموقا.


المصدر: عكاظ

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.