تسجيل الدخول

فرقاء لبنان بين التمسك بالمحكمة والتحذير من الانقلاب!!

2010-09-30T17:52:00+03:00
2014-03-09T16:08:15+03:00
تقارير
kolalwatn30 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
فرقاء لبنان بين التمسك بالمحكمة والتحذير من الانقلاب!!
كل الوطن

كل الوطن – بيروت: بين دعوة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري إلى الحض على الصبر وتفادي ما يؤدي إلى الاضطراب في لبنان.. وتجديد «حزب الله» على لسان مسؤول

كل الوطن – بيروت: بين دعوة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري إلى الحض على الصبر وتفادي ما يؤدي إلى الاضطراب في لبنان.. وتجديد «حزب الله» على لسان مسؤول العلاقات الدولية فيه عمار الموسوي موقف الحزب من المحكمة الدولية قائلاً “المشكلة الأساسية تكمن في خروج مسار التحقيق عن سكّته الموضوعية”.. تأتي بعض التطمينات الحذرة من رئيس «اللقاء الديمقراطي» النيابي وليد جنبلاط « حول المساعي الحثيثة من قبل الغيورين على الحفاظ على الاستقرار في البلاد». إلى أين يسير لبنان؟ وهل يمكن استمرار الأمور على هذا المنوال فيه؟!

الحريري: لن نتخلى عن دماء الرئيس

فقد جدد رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري تأكيده على «أولوية العلاقة مع سورية ورفض العودة بها إلى الوراء، لأن في ذلك مصلحة لبنان وسورية معاً»، وجدد في كلمة له أمس، أمام المكتب السياسي لـ»تيار المستقبل» في اجتماعه الدوري «التمسك بالمحكمة الدولية التي توافق المجتمعون على عدم القبول بأي تسوية أو تراجع في شأنها»، مذكراً بأنها «مؤسسة دولية قائمة بذاتها ولا تخضع لأي موازين سياسية، والأهم من كل ذلك ان من غير الوارد البتة التخلي عن دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وان ذلك يكون بالصبر والصمود والثبات من دون الانجرار إلى أي منزلق يودي بلبنان إلى دوامة الاضطراب».

الموسوي:: القرار الاتهامي هدفه استقرار لبنان والمقاومة

في وقت أعاد «حزب الله» التجديد على لسان مسؤول العلاقات الدولية فيه عمار الموسوي تجديد التأكيد على موقف الحزب من المحكمة الدولية أمام المنسق الخاص للأمم المتحدة لدى لبنان مايكل وليامز، وأبلغه «أن المشكلة الأساسية تكمن في خروج مسار التحقيق عن سكّته الموضوعية، ودليلنا على ذلك الاتهام الذي وجِّه إلى سورية على مدى أربع سنوات، والاعتقال التعسفي لمجموعة من الضباط اللبنانيين وسواهم على أساس إفادات أدلى بها أشخاص تبين في ما بعد أنهم شهود الزور الذين أقر رئيس الحكومة، ولو متأخراً، بوجود أمثال هؤلاء، ولو أنه لم يقر للآن بضرورة محاسبتهم ومحاكمتهم».

وسمع الموسوي من وليامز حضه «كل الأطراف على بذل ما في وسعهم لخفض وتيرة الخطاب التصعيدي والعمل معاً عبر الحوار لمناقشة القضايا الصعبة والحساسة».

 “التيار الشيعي الحر”: عجلة الانقلاب انطلقت

في غضون ذلك، رأى رئيس “التيار الشيعي الحر” الشيخ محمد الحاج حسن، في تصريح بعد عودته من زيارة إلى مصر، “أن الدولة في خطر، وعجلة الانقلاب انطلقت، والساحة اللبنانية تغرق في أتون الفتنة التي ستنفجر في أي لحظة”.

واعتبر انه “من غير الجائز استمرار سياسة الاستفزاز والتهديد، ولا يجوز أن يستمر البعض بضرب المؤسسات والنيل من كرامات المسؤولين”.

ودعا الى “إزالة الذعر الذي يجتاح المنطقة من خلال دعم الدولة وتقوية مؤسساتها، واتخاذ موقف عربي صارم حيال تحرك إيران على ساحتنا والعبث بأمنها واستقرارها”.

المعارضة تترقّب القرار الظني

وكتبت “الديار” تقول، خلافا لما أشيع بأن التسوية قد أفضت إلى تأجيل صدور القرار الظني إلى نهاية هذا العام، مع احتمال تأجيله ثانية إلى ربيع العام المقبل، فإن التطورات المتسارعة ألغت موجة التفاؤل التي سرت بين المحاور الاقليمية ووصلت اجواؤها الى بيروت. فكل شيء عاد الى نقطة الصفر، مع ازدياد منسوب الحماوة، وبدا ان مفاصل الصراع تتنقل بين شهود الزور والقرار الظني حتى وصلت الى الصراع حول وجود المحكمة من الاساس. وفي الامس كان لتصريح وزير الخارجية السورية وليد المعلم الوقع الاقوى على الساحة الداخلية وعلى الساحتين الاقليمية والدولية، خصوصا عندما اوضح بأن سوريا تبلغت بأن عناصر من حزب الله سيتهمون رسمياً وقريباً باغتيال الحريري. هذا الكلام، ارخى بظلاله على الساحة اللبنانية، واكدت المعارضة ان الاجواء الدولية تحضر للاسراع في صدور القرار الاتهامي خلال وقت قصير، وذهب البعض الى التأكيد بأنه سيصدر قبل زيارة الرئيس احمدي نجاد الى لبنان للتشويش عليها. وتضيف اوساط المعارضة ان كل شيء اصبح جاهزا لاسقاط القرار الاتهامي واعتباره لبنانيا كأنه غير موجود، اي عبر عبر المؤسسات الدستورية التي كان سبق وعطلت مفاعيل القرار 1559. وفي المعلومات، ان مصير الحكومة بات في أيدي الاكثرية الجديدة، وبالتالي، فإن استقالتها باتت امرا ممكنا عندما يصدر القرار الاتهامي، وبالتالي ستعيش البلاد في ظل حكومة تصريف الاعمال، حيث لا تستطيع هذه الحكومة تنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي والتداعيات الدولية للقرار الاتهامي. وتوقف المراقبون عند كلام وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي اعلن ان دمشق ستعارض اي جهود من الامم المتحدة نحو اصدار اتهامات تدعم التحقيق الدولي في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، موضحا ان دمشق قد تلقت انباء تفيد ان عناصر من حزب الله سيتهمون رسميا وقريبا باغتيال الحريري، ومنبهاً الى ان من شأن ذلك اغراق لبنان في جولة جديدة من العنف الطائفي، داعيا الى استبدال تحقيق الامم المتحدة بتحقيق لبناني بحت. وقال: «نحن مقتنعون بأن إدانة من الادعاء في هذه المحكمة لحزب الله ستكون عامل اضطراب في لبنان وفي موازاة الموقف السوري المساند لحزب الله، اكد وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط في تصريح لقناة «العربية ان المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تحظى بتأييد مصري كامل، معتبرا انه لا يمكن ان نتصور ان يقتل انسان ولا يكون هناك تحقيق جاد يؤمن الحقيقة، لافتا الى ان المحكمة انشئت بقرار صادر عن مجلس الامن والقرارات الدولية لا يمكن التراجع عنها، معتبرا انه يجب ان نؤمن لها قدرا من المصداقية والحرفية.

 سليمان: لا خوف على لبنان

أما “البيرق” فقد كتبت تقول.. قبل عودته من زيارة دولة للمكسيك حرص الرئيس اللبناني ميشال سليمان على عقد لقاء موسع ومطول مع ابناء الجالية اللبنانية فاكد خلاله ان لبنان الذي تنقل ربما وسائل اعلام صورا عنه تقلق البال احيانا تسير نحو مراميه بتؤدة ولكن بثبات على رغم الاحوال المضطربة التي تعيشها دول المنطقة والعواصف التي تهب فجاة فيه وعليه فتثير غبارا كثيفا لكن سرعان ما تهدا وتعود قافلة الدولة لتتابع سيرها . واوضح الرئيس سليمان اننا مهما عملنا في حقل الوطن يبقى امامنا عمل كثير واننا لفاعلون على رغم ما يواجهنا من عقبات وصعاب وعرقلة في الداخل والخارج مؤكدا ان الحوار بين الاطراف اللبنانيين سيستمر والمصالحات التي ننسجها بين المتخاصمين احزابا وطوائف وقرى وزعماء ستستمر .

جعجع يتحدث عن انقلاب

 واطلق رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع سلسلة مواقف وذلك في مقابلة مع ضمن برنامج ” الاستحقاق” مع الاعلامي علي حمادة عبر شاشة اخبار المستقبل كشف ان لديه قناعة كاملة ان هناك انقلابا يتحضر في البلد وذلك عبر 3 صور: ف8 اذار اعتقدت انها اخذت جنبلاط الى صفها وفكرت انه يبقى سعد الحريري ويستطيعون ان ياخذوه الى جانبهم ويستطيعوا التخلص من القوات اللبنانية وغيرها ولكن بعدما حاولوا 7 او 8 اشهر في السياسة وفشلوا فانتقلوا الى اسلوب اخر واللعبة بدات تخرج عن الاصول بعدما كانت ديموقراطية والكلام الذي نسمعه اليوم كلام غير مقبول . وحول تزايد قوة حزب الله عبر التسلح والتوسع الديمغرافي والجغرافي راى جعجع ان السلاح لن يستدعي السلاح ونريد مواجهة السلاح عبر عدم استخدام السلاح هذه المرة عل عدم استخدام السلاح يجر عدم استخدام السلاح لافتا الى ان الشيء الوحيد الذي يخيفنا هو ان يتقاعس المسؤولون والدولة عن واجباتهم ومسؤوليتهم وان راى اي فريق في الداخل ان الدولة مصممة على منع اي اعمال على الارض فهو لن يقوم بها .

شومان تخوف من انقلاب سياسي–امني 

واعتبر رئيس “تجمع عائلات الطريق الجديدة” رياض شومان، في تصريح صحفي، “ان الاقنعة الزائفة، بدأت تتساقط لتكشف حقيقة المختبئين وراءها الذين كانوا يتحينون الفرصة للانقضاض على ثورة الارز والدولة الحرةالمستقلة بمؤسساتها واجهزتها ودستورها المنبثق من اتفاق الطائف،عبر انقلاب سياسي–امني يقوده “حزب الله” بالتعاون مع حليفه النائب ميشال عون”. 
ولفت الى ان “هذا الانقلاب يجري الان تحت ستار الهجمة المنظمة على المحكمة الدولية، تارة عبر ما يسمى بشهود الزور وطورا عبر منع اقرار موازنة تمويلها في المؤسسات الدستورية، ضاربين بعرض الحائط البيان الوزاري لحكومة الوحدة الوطنية الذي يحمي المقاومة ايضا”. 
وقال :”ان كل من يسعى الى تعطيل عمل المحكمة واسقاطها، يعني انه لا يريد الحقيقة ولا العدالة لاهداف باتت موضع شك”. 

جنبلاط: قواعد الاشتباك غير متوافرة لانهيار أمني

وقال رئيس «اللقاء الديمقراطي» النيابي وليد جنبلاط: «شهدنا وما زلنا بعض المواقف والتصاريح التي تؤجج الأجواء وتسهم في احتقان النفوس من حول قضايا مهمة أبرزها حالياً ما يتعلق بشهود الزور والمحكمة الدولية، ووجهات النظر مختلفة جذرياً في الرؤية الى هذا الواقع السياسي المأزوم الذي يتطلب جهوداً مضنية من مرجعيات وقيادات لتفويت الفرصة على المصطادين في الماء العكر». وأضاف: «يشاع بين الناس أن البلد مقبل على وضع أمني غير مريح، وهذا يخلق جواً من الذعر. ولكن يجب التنبيه والتوضيح الى ان أي انهيار أمني يتطلب قواعد اشتباك غير متوافرة في الوقت الحاضر على الساحة، ولكن هذا لا يعني ان إمكان استهداف الدولة وهيبتها من خلال الاعتداء على النظام العام وانتشار الفوضى أمر غير متوافر ولن يحصل».

وحذر «أصحاب الأصوات الملعلعة والاتهامات الجارحة المتبادلة» من خلال «التهديد والوعيد التلاعب بمشاعر الناس، وخلق مناخ استفزازي هدام خصوصا عندما يتكلم هؤلاء باسم قوى سياسية أساسية كبيرة وفاعلة في تمثيل قطاع كبير من اللبنانيين وفي غالب الأحيان على قواعد طائفية ومذهبية تستنفر والعصبيات». وامل بـ «أن تثمر مساعي جنبلاط المتواصلة في تبريد الأجواء».

قبلان يحذر

وطالب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان رجال الدين «بالاستفادة من المنابر والمناسبات للدعوة إلى الهدوء والعقلانية ووقف الخطابات المتشنجة التي تثير الأحقاد».

وشدد عضو كتلة «التنمية والتحرير» النيابية أيوب حميد في حديث الى قناة «ام تي في « على ان ملف شهود الزور «الحلقة الاولى في معرفة حقيقة من اغتال الرئيس رفيق الحريري»، لافتاً الى ان غالبية الافرقاء بمن فيهم رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري اعترفوا بوجود شهود زور».

وشدد حميد على ان حركة «امل» وقوى المعارضة تريد معرفة حقيقة من اغتال الحريري «لذلك تدعو الى فتح ملف شهود الزور».

وعن اسقاط بند تمويل المحكمة الدولية في لجنة المال والموازنة اكد ان اللجنة لها «الحق في اسقاط أي بند من بنود الموازنة وهي مارست حقها الطبيعي».

قلق

وهكذا تزداد حالة القلق لدى المواطن على مصير لبنان إذا ما تركت الأمور على غاربها ونُفض عقد التوافق اللبناني…

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.