تسجيل الدخول

منشأة سياحية في صنعاء تثير جدلا بعد اتهامها بتسهيل الدعارة وبيع الخمر

2010-10-07T02:26:00+03:00
2014-03-09T16:08:31+03:00
عربي ودولي
kolalwatn7 أكتوبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
منشأة سياحية في صنعاء تثير جدلا بعد اتهامها بتسهيل الدعارة وبيع الخمر
كل الوطن

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: أصبحت قضية قرية موناكو السياحية بالعاصمة صنعاء المتهمة بممارسة الدعارة حديث الناس في العاصمة اليمنية صنعاء، بعد

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: أصبحت قضية قرية موناكو السياحية بالعاصمة صنعاء المتهمة بممارسة الدعارة حديث الناس في العاصمة اليمنية صنعاء، بعد أن كشفت الأجهزة الأمنية عن وجود أنشطة لا إخلاقية في هذه القرية.

القرية السياحية موناكو التي يملكها رجل أعمال ألماني ويديرها طاقم من عدد من الجنسيات العربية والهندية، أثارت استياء واسعا وسط المواطنين الذين وجهوا انتقادات للسلطات الأمنية التي منحت الترخيص لهذه القرية السياحية، والتي قالت الأجهزة الأمنية أنه ضبط بداخلها خمورا وفتيات يمنيات وعربيات وغرف خاصة لتسهيل ممارسة الدعارة.

الجدل زادت حدته بعد أن عاودت القرية نشاطها من جديد رغم ما ذهبت إليه الأجهزة الأمنية ورغم إغلاق القرية من قبل النيابة.

وعبر عدد من المسئولين المحليين في المنطقة عن تفاجئهم بقيام مسؤولي القرية بكسر الأقفال التي كانت وضعتها النيابة، وإعادة فتحها، مشيرين إلى إن لديهم قراراً من المحكمة بفتح المطعم فقط، وليس البار، رغم أن ملف القضية لم يتم تحويله حينها إلى نيابة جنوب غرب الأمانة، بعد استكماله في نيابة المخالفات بالمديرية.

 وبحسب فارس الذيباني أحد المسئولين المحليين فإن القاضي وكيل نيابة المخالفات اتصل به هاتفياً وأكد أن فتحها تم دون علم النيابة، وأن مستاء من إعادة فتحها. حسب الذيباني.

وفي هذا السياق ناشد أهالي الحي الذي تتواجد فيه القرية  بالعاصمة صنعاء سفارات الدول العربية والإسلامية بإزالة أعلام دولهم الوطنية المرفوعة على سور ” قرية موناكو”.

وقال الأهالي – بحسب مأرب برس – إن “موناكو” قامت برفع “الأعلام الوطنية” لعدد من الدول بينها دول عربية وإسلامية وذلك للتستر والتضليل على مايرتكب فيها من جرائم وممارسات غير أخلاقية تسعى من خلالها لهدم أخلاقيات المجتمع وقيمه”.

وطالب الأهالي في مناشدتهم سفارات الدول المرفوعة أعلامها بمحاسبة إدارة “قرية موناكو” لوضع “أعلامها الوطنية” على سورها.

وتتكون القرية من بنايتين داخل حوش واسع، ولها سور عالٍ معزز بسياج حديدي مرتفع وترفرف أعلام عدة دول عربية وأوروبية حول السياج، كم أنها محاطة من الخارج بقوالب خرسانية. وتحتوي البنايتان على مطعم وغرف استراحة وبار للخمر.

وتطور الجدل في الشارع اليمني إلى أن وصل إلى قاعة البرلمان حين طلب أحد أعضائه ويدعى عبدالكريم جدبان التحقيق في المجلس مع وزيري الداخلية وأمين العاصمة عن ما الذي سيتم اتخاذه من إجراءات بعد ما كشف عن في قرية موناكو من مرقص وخمور وأشرطة إباحية وغرف خاصة ومجموعة من الفتيات اليمنيات.

من جهتها أعلنت إدارة قرية موناكو السياحية نفيها القاطع للإتهامات الموجهة لها من قبل نيابة المخالفات، مؤكدة أنها ستعقد مؤتمرا صحفيا لتوضيح حقيقة الأمر.

وأكدت إدارة القرية نفيها القاطع للإتهامات الموجهة للقرية بتوفير خلوات غير شرعية لمرتادي القرية من المواطنين والعرب، معتبرة أن ذلك “محض افتراء وكذب صريح من طرف واحد وان نشاط القرية لم يخالف القانون اليمني بل المشكلة انه بني على مواد القانون التي سمحت له بالعمل كنشاط سياحي مميز”.

وأرجعت القرية في بيانها السبب الرئيسي لما قالت إنه اعتداء وتشهيرا مغرض إلى خلاف لمسئول محلي مع المدير السابق للقرية وهو موظف يمني الجنسية في القرية حول بعض القضايا المادية أو ما يعرف بأتاوة الحماية حيث أدت نتيجة هذا الخلاف إلى استعراض القوة من قبل عضو المجلس المحلي واستغلال نفوذه إلى التهديد اليومي بالقتل والاعتداء المسلح على العمال بالضرب والإهانة في ظل صمت مطبق للجهات المعنية وعدم توفير اي حماية للمستثمرين الألمان والاتراك وممتلكاتهم”. وناشدت إدارة القرية الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بحماية حقوق المستثمرين في القرية.

وكانت نيابة المخالفات بمديرية السبعين بالتنسيق مع نيابة جنوب غرب الأمانة قامت يوم الثلاثاء قبل الماضي بإغلاق قرية موناكو بتهمة الاتجار بالخمور وتسهيل تعاطيها في ذات المكان، ووجود بار ومرقص، مع توفير غرف خاصة ترتكب فيها الخلوة غير الشرعية.ويحظر القانون اليمني شرب الخمور أو المتاجرة بها، كما يحظر ممارسة الدعارة، كما يفرض عقوبات بالسجن والجلد والمصادرة على مرتكبي هذه الجرائم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.