تسجيل الدخول

مقابر للمشاهير داخل قصورهم ومزارعهم الخاصة…فعلها هيكل فهل يفعلها غيره؟!

2010-10-07T19:20:00+03:00
2014-03-09T16:08:34+03:00
تقارير
kolalwatn7 أكتوبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
مقابر للمشاهير داخل قصورهم ومزارعهم الخاصة…فعلها هيكل فهل يفعلها غيره؟!
كل الوطن

كل الوطن- القاهرة- محمد عارف: من جديد عادت قضية مقابر العوام ومقابر المشاهير لتفرض نفسها على الساحة المصرية، حيث نشر موقع "المصريون" خبراً عن أن "المجلس

كل الوطن- القاهرة- محمد عارف: من جديد عادت قضية مقابر العوام ومقابر المشاهير لتفرض نفسها على الساحة المصرية، حيث نشر موقع “المصريون” خبراً عن أن “المجلس المحلي لمحافظة الجيزة وافق على طلب تقدم به الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل تقدم بطلب إلى المجلس للموافقة على أن يتم دفنه في مقبرة خاصة في مزرعته الكائنة في منطقة برقاش، وهي المزرعة التي تقع على مساحة 25 فداناً“.

 

وتأتي موافقة المجلس لتعيد للأذهان مشاهد البداية من مسلسل الدالي والذي قام ببطولته النجم نور الشريف عندما وافقت السلطات على طلبه بان يتم دفن نجله الأكبر في مزرعة الفيلا التي يقيم بها، كما أنها تفتح ملفاً سيكون من الصعب غلقه في الفترة القادمة. حيث من المتوقع أن يطالب كثير من المشاهير في مصر بما طالب به هيكل خاصة وان محافظة الجيزة التي تقع بها مزرعة “هيكل” بها مزارع وقصور لكثير من مشاهير الفن والسياسة والرياضة مثل قصر الفنان عادل إمام والذي يقع في المنصورية.

 

ومن المعروف أن مشاهير مصر كانوا يهتمون، على مدى التاريخ، بان يتم دفنهم في أماكن خاصة بهم. لكن سرعان ما يعصف الواقع بأحلامهم في الاستمتاع بالدفن في مكان هادئ، حتى أن مقابر أهل الشهرة في مصر أصبحت مجاورة لفقراء وجدوا في عيشة المقابر والسكن بها مهرباً من حياة الشارع.

 

ومن بين أشهر مناطق المقابر في مصر منطقة “قبة الغفير” والتي يدفن بها أهل الشهرة ممن عاشوا نهايات القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر من الألفية الماضية مثل الإمام محمد عبده وعمر مكرم وطلعت باشا حرب.

 

فيما تعد مقابر مسجد الرفاعي داراً لدفن أشهر أفراد عائلة محمد علي باشا مثل ابنه إبراهيم باشا والخديوي إسماعيل والملك فؤاد والملك فاروق والذي وافق الرئيس الراحل جمال عبد الناصر على دفنه في مصر بناءً على وصيته ورغبة أفراد عائلته. وبالفعل عادت أسرته بجثته من إيطاليا وتم دفنه في مراسم، شبه رسمية، في مقابر العائلة المالكة في مسجد الرفاعي. وهي نفس المقابر التي يدفن بها محمد رضا بهلوي، شاه إيران السابق، والذي تحرص أسرته على زيارة قبره سنوياً في مصر مصحوبة برعاية من أسرة الرئيس الراحل محمد أنور السادات والذي أصر على استضافة الشاه في مصر في أعقاب ثورة الخميني ضارباً عرض الحائط بالاحتجاجات التي رفضت استضافته في مصر بحجة أن هذا يمكن أن يؤثر على علاقات مصر المستقبلية بإيران. وهو ما علق عليه الرئيس الراحل آنذاك قائلاً “اللي بيعترضوا دول ما يعرفوش الشاه عمل إيه لمصر في حرب أكتوبر”. حيث تحرص السيدة جيهان السادات، قرينة الرئيس الراحل، حتى الآن على مصاحبة الإمبراطورة فرح ديبا أثناء زيارتها السنوية لقبر الشاه الراحل.

 

أما مقابر الإمام الشافعي، فتشير التقارير الصحفية، إلى أنها “تضم مقابر العديد من أهم مشاهير الفن مثل سيدة الغناء العربي أم كلثوم وأسمهان واللذان كان بينهما ما صنع الحداد أثناء حياتهما، حتى أن الشائعات ربطت بين المنافسة المشتعلة بين أم كلثوم وأسمهان وبين موت الأخيرة في حادث سيارة، وهي الشائعات التي كذبتها أم كلثوم في حياتها”. كما تضم المنطقة أيضا مقابر عبد الحليم حافظ وأنور وجدي ويوسف بك وهبي والذي أصر على وضع لقب (بك) على قبره رغم أنه مات بعد عقود من قيام الثورة وإلغائها ألقاب الباكوية والباشاوية“.

 

أما أعجب ما في مقابر “بهوات وباشاوات الألفية الثالثة فتتمثل في رغبة رجال الأعمال ومشاهير الرياضة والفن والسياسة في أن يدفنوا بعيداً عن زحام القاهرة، وذلك في مناطق مثل السادس من أكتوبر والشروق والعبور وغيرها من المدن الجديدة والتي يمتلكون بها قصوراً وفيلات، وتبلغ قيمة بعض تلك المقابر ما يقرب من نصف مليون جنيه“.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.