تسجيل الدخول

اوربت تدير ظهرها للاعلامى عمرو اديب

2010-10-09T05:13:00+03:00
2014-04-06T17:30:43+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير9 أكتوبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
اوربت تدير ظهرها للاعلامى عمرو اديب
كل الوطن

قررت قناة “أوربيت” السعودية التي تبث برامجها من مدينة الإنتاج الإعلامي في مصر،وقف برنامجها المثير للجدل الذي يحمل اسم “القاهرة اليوم” و الإستغناء عن خدمات

قررت قناة “أوربيت” السعودية التي تبث برامجها من مدينة الإنتاج الإعلامي في مصر،وقف برنامجها المثير للجدل الذي يحمل اسم “القاهرة اليوم” و الإستغناء عن خدمات مذيعه مثير النعرات والفتن عمرو أديب.

وكانت إدارة مدينة الإنتاج الإعلامي، مالكة الإستويدوهات التي تبث برنامج “القاهرة اليوم” قررت قبل أسبوعين إيقاف برنامج أديب، بداعي عدم سداد المستحقات المالية للمدينة، ووجود مديونيات على الشركة المالكة للمحطة التليفزيونية.

ورفض أديب أن يظهر ببرنامجه من خارج مصر، قائلاً إنه “متمسك بالعمل من داخل القاهرة”، التي تحمل اسم برنامجه، وإنه رفض عروضاً لإطلاق البرنامج من الخارج.

و تقول معلومات “الدولية” إن عمرو أديب الذي بات وجها غير مرغوب فيه في مصر،بعد أن تسبب للحكومة المصرية في عدة أزمات دبلوماسية مع دول عربية مغاربية و أخرى خليجية، بصدد التعاقد مع شبكة قنوات الحياة،حيث من المتوقع أن يظهر على شاشتها فى مطلع عام 2011  المقبل.

و تتهم عدة وسائل إعلام أن عمرو أديب بإطلاق شرارة التراشق الأولى بين الإعلام المصري و الجزائري على خلفية مباراة كرة القدم التي جمعت المنتخبين المصري و الجزائري برسم إقصائيات كأس العالم،بعد أن خصص حلقات من برنامجه “القاهرة اليوم” لسب الشعب الجزائري و الإدعاء بأن مصر هي من علمتهم اللغة العربية.

وقال أديب : “من الممكن أن يختلف البعض مع البرنامج فى آرائه ومعالجته لبعض القضايا، ولكن آراء البرنامج كانت دائما فى مصلحة الوطن وليست ضده”، ولفت المذيع المصري إلى أنه ليس خائفا ولا حزينا بسبب جلوسه فى المنزل.

غير أن البعض في مصر يربط بين إبعاد عمرو أديب من الظهور الغعلامي،واستعداد مصر لخوض استحقاقات انتحابية محلية و تشريعية و رئاسية،في ظل حديث يقول إن الرئيس المصري هو من طلب اتخاذ مثل هكذا إجراء،للتخفيف من خالات الشحن التي يتسبب فيها البرنامج داخليا و خارجيا.

المصدر: صحيفة الدولية

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.