تسجيل الدخول

حفل افتتاح محمصة "مقلة" شعبولا يتحول إلى ملحمة حب ووفاء

2010-10-09T20:11:00+03:00
2014-03-09T16:08:40+03:00
فنون ونجوم
kolalwatn9 أكتوبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
حفل افتتاح محمصة "مقلة" شعبولا يتحول إلى ملحمة حب ووفاء
كل الوطن

القاهرة : تحول حفل افتتاح محمصة "مقلة" شعبولا بمنطقة المريوطية بحي الهرم، محافظة الجيزة، إلى ملحمة حب ووفاء للمغني الشعبي الذي طالما أتحف الجمهور بسيمفونيته

القاهرة : تحول حفل افتتاح محمصة “مقلة” شعبولا بمنطقة المريوطية بحي الهرم، محافظة الجيزة، إلى ملحمة حب ووفاء للمغني الشعبي الذي طالما أتحف الجمهور بسيمفونيته الرائعة “وإييييه”.

فوسط أكياس اللب والسوداني وعلب الملبس احتفل شبعان عبد الرحيم بافتتاح مقلة “شعبولا” بالمريوطية بحضور نجوم الأغنية الشعبية.

الاحتفالية شهدت وجود عدد كبير من جيران شعبان بالمريوطية، كما حرص المطربون أبوجريشة وشيكو ومحمود الحسيني علي غناء مجموعة من أغانيهم الشعبية الشهيرة والرقص مع شعبان، وشهدت أيضا عدداً من المواقف المضحكة عندما تقمص أبوجريشة دور بائع اللب ثم رقص بالعصا مع شعبان وشيكو والحسيني.

أصدقاء شعبان عبد الرحيم المعلم صبري نخنوخ وغيره من أعز أصحابه حرصوا علي حضور الحفل ومجاملة شعبولا في افتتاح مقلته الجديدة.

شعبان قال خلال الاحتفالية إنه قرر فتح المقلة كباب رزق جديد لأن الفن والغناء مش مضمون، وأنه يريد تأمين مستقبل أولاده وأحفاده، وعبر شعبان عن سعادته بحضور أصدقائه وزملائه من الفنانين الشعبيين ومجاملته في هذه الاحتفالية.

وقال: إنه كان يتمني افتتاح المقلة منذ فترة طويلة لكنه أجل هذه الفكرة إلي أن يستكمل جميع نواقص المقلة، الاحتفالية شهدت غناءً لعدد كبير من أغاني شعبان وأغنية حجرين ع الشيشة للحسيني و145 جنيه لأبوجريشة.

 695568 - كل الوطن
 شعبان عبد الرحيم حيا عشاقه باحدى أغنياته  

المعروف أن شعبان عبد الرحيم يحظى بجماهيرية شعبية جارفة بين أبناء منطقته فعماراته التي تملأ منطقة المريوطية بمثابة أهرامات فيصل التي تحاكي أهرامات الجيزة، وياسلام عليه لما يقعد ويتربع أمام إحدى هذه العمارات وكلبيه على يمينه ويساره ويمر عليه عامة الشعب والدهماء فيتهافتون على السلام عليه لكن كلبيه يقومان بالواجب.

فيلوح هو بيده بعظمة وتواضع في نفس ذات الوقت ولا أعظم قائد في التاريخ ، ويا ويلك يا سواد ليلك إذا اجترأت واقتربت لاحترقت قبل أن تنال شرف ملامسة أيدي مولانا شعبان الذي يستمتع بالجلوس وسط حاشيته من البوديجاردات و”المكوجية” الذين يعطف عليهم من باب البر بالمهنة التي كانت قدم السعد عليه، وهو ده الراجل المناسب في المكان المناسب، وابقوا سلموا لنا على إبراهيم عيسى.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.