تسجيل الدخول

موبايلي تضم دوري الدرجة الثانية إلى دوري الأولى في خدمة الرسائل النصية

2010-10-13T15:00:00+03:00
2014-03-09T16:08:53+03:00
محليات
kolalwatn13 أكتوبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
موبايلي تضم دوري الدرجة الثانية إلى دوري الأولى في خدمة الرسائل النصية
كل الوطن

الرياض – الرياض: أدرجت شركة "موبايلي" أخبار دوري الدرجة الثانية إلى خدمة الرسائل النصية التي أطلقتها العام الماضي والخاصة بدوري الدرجة الأولى لتلقي الضوء

الرياض – الرياض: أدرجت شركة “موبايلي” أخبار دوري الدرجة الثانية إلى خدمة الرسائل النصية التي أطلقتها العام الماضي والخاصة بدوري الدرجة الأولى لتلقي الضوء على أخبار ونتائج الأندية التي تلعب في هذه الدرجة لتمكن بذلك المهتمين من الحصول على النتائج والأخبار أولا بأول.

وخصصت “موبايلي” الرقم (606000) للاشتراك في هذه الخدمة الإخبارية بحيث يقوم المشترك بإرسال الرقم (1) في رسالة نصية فارغة إلى رقم الخدمة وذلك للاشتراك في أخبار دوري الدرجة الأولى ، بينما خصص الرقم  (2) للاشتراك في أخبار دوري الدرجة الثانية .

 وقالت “موبايلي”  أنها غيرت من طريقة احتساب الأجور الشهرية لتصبح بشكل أسبوعي بتعرفة قدرها ثلاثة ريالات أسبوعيا لتتيح الفرصة لأكبر عدد من المشتركين للانضمام ومتابعة أخبار أنديتهم.

وعند الاشتراك في أي من القناتين ستصل إلى المشترك نتائج المباريات وأخبار الأندية وأهم الأحداث في دوري الدرجتين الأولى والثانية والتي تشهد مبارياتها تنافسا شديدا خصوصا بين أصحاب المركزين الأول والثاني اللذان يتأهلان إلى الدرجة التي تليها في نهاية الموسم.

يشار إلى أن موبايلي انتهجت سياسة التطوير والدعم لأندية الدرجة الأولى حيث قامت بتوقيع عقد إعلاني مع جميع أندية دوري الدرجة الأولى لدعم هذه الأندية وزيادة مداخيلها السنوية في خطوة تعتبر الأولى من نوعها في سوق الاستثمار الرياضي السعودي، إضافة إلى دعمها السابق للعديد من الأندية في الدرجة الممتازة والمنتخب السعودي والاتحادات الرياضية التي كانت رعاية موبايلي منعطفا هاما في الاستثمار الرياضي في المملكة، علاوة على شراكتها الحالية المميزة مع نادي الهلال ودعمها للنادي ولجماهيره في عدد من المناسبات والمباريات الهامة للفريق الأزرق.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.