تسجيل الدخول

قبل وصوله جنوب لبنان ..نجاد ينتقد أمريكا ويتهمها بالتلاعب بمعنى الطاقة الذرية

2010-10-14T14:34:00+03:00
2014-03-09T16:08:56+03:00
عربي ودولي
kolalwatn14 أكتوبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
قبل وصوله جنوب لبنان ..نجاد ينتقد أمريكا ويتهمها بالتلاعب بمعنى الطاقة الذرية
كل الوطن

بيروت: انتقد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الخميس السياسة الامريكية التي غيرت من مفهوم الطاقة الذرية, وجعلت الاستفادة العلمية منها مساوية للقنبلة

بيروت: انتقد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الخميس السياسة الامريكية التي غيرت من مفهوم الطاقة الذرية, وجعلت الاستفادة العلمية منها مساوية للقنبلة الذرية.

ونقلت قناة “المنار” اللبنانية عن نجاد قوله في كلمة القاها خلال حفل منحه دكتوراه فخرية بالعلوم السياسية من الجامعة اللبنانية ” العلم الحقيقي يرتكز على القوة, العدالة, الحقيقة, الود والمحبة, ومن المحال ان يكون شخص عالما ان لم يكن محبا للانسانية“.

واضاف “لبنان كان طوال التاريخ البشري احد المراكز الاساسية المشعة لانتاج العلم والعلماء والمفكرين وكبار الشخصيات اللبنانية كانوا دائما في منطقتنا وفي العالم ينشرون العلم والمعرفة“.

وتطرق نجاد الى علم الذرة ، قائلا “نرى ان اكثر من 16 استفادة علمية ممكنة من الطاقة الذرية في الطب والصناعة والزراعة وانتاج الطاقة وفي كثير من الحالات الاخرى“.

واضاف “ماذا فعلوا مع هذا العلم المفيد, جاؤوا وغيروا مفهوم الطاقة الذرية بما يعادلها بالقنبلة الذرية, وأغلقوا طريق نشر العلم الحقيقي والواقعي للعلم الذري على الشعوب“.

ومضى بالقول “تعلمون انهم لم يسمحوا لنا في مواصلة علومنا بالاستفادة من الطاقة الذرية, التي بمقدورها ان تجلب الرفاهية للشعوب وتجلب الود والاخاء بين الشعوب“.

وشدد على ضرورة تعميم العدالة الاجتماعية, وقال “ادخلوا النزاعات في مختلف المجتمعات حتى يكونوا هم الاسياد والاقوياء ويسيطروا على العالم. انه في اعتقادهم ان القوي يعيش والفقير يموت. هذا هو العالم الرأسمالي“.

زيارة الجنوب

 

ويزور الرئيس نجاد جنوب لبنان اليوم لتشمل زيارة بلدة بنت جبيل وقرية قانا غير البعيدتين عن الحدود الإسرائيلية ، وسط دعوات اسرائيلية بتصفيته خلال هذه الزيارة التي وصفتها الإدارة الأمريكية بالاستفزازية .

ونقلت قناة “المنار” اللبنانية عن المسئول الإعلامي لحزب الله في الجنوب حيدر دقماق قوله “الاستعدادات لاستقبال نجاد شملت كل الطرق العامة المؤدية إلى بنت جبيل وقانا والتي تبدأ من بوابة الجنوب في صيدا”، مشيراً إلى أن بنت جبيل ستكون المحطة الأولى لنجاد، ثم قانا حيث يضع الزائر إكليلاً من الزهر على أضرحة الشهداء.

وذكرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية ان الهيئة الإيرانية للمساعدة في إعمار لبنان وضعت امس اللمسات الأخيرة على حديقة بوابة فاطمة التجميلية، ورفعت لوحة تذكارية تؤرّخ لزيارة نجاد ولتدشين طريق مرجعيون ـ الناقورة ، إضافة إلى وضع مسلّة في وسط ساحة بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية الاسرائيلية قرب المطلة .

وعلّقت صورة لنجاد رافعاً قبضته كُتب تحتها “قادرون”، فضلاً عن أعلام لبنانية وإيرانية وأقواس زينة ولافتات ترحيب، مما يوحي باحتمال توقّف نجاد في المكان لإزاحة الستارة عن اللوحة.

وذكرت عدة مصادر صحفية انه قبيل انتقال احمدي نجاد الى الجنوب اللبناني توجهت فرقة تضم ضباطاً من الجيش الايراني عبارة عن سرية حراسة خاصة بالرئيس نجاد تتولى حمايته الشخصية في بنت جبيل وقانا، ويبلغ عديدها 150 ضابطاً باشروا فور وصولهم بالتنسيق مع عناصر من حزب الله عملية بحث وتفتيش دقيق شملت جوانب الطرقات المؤدية الى البلدتين وساحتيهما وشرفات المنازل وسطوح الابنية المشرفة عليهما.

واشارت المصادر الى ان بعضهم اتخذ مواقع حراسة ثابتة في محيط الملعب الرياضي في بنت جبيل حيث سيقام احتفال عند الثالثة والنصف من بعد ظهر اليوم يلقي خلاله نجاد كلمة، وكذلك في محيط مكان وقوع “مجزرة” قانا حيث سيضع اكليلاً من الزهر.

وكان نجاد قد استقبل بحفاوة شعبية ورسمية بالغة أمس الاربعاء ، حيث اصطف الالاف من الشيعة اللبنانيين في شوارع العاصمة اللبنانية بيروت الاربعاء لاستقباله ، ورفعت الاعلام الايرانية والملصقات والبالونات والرايات المرحبة بالرئيس الضيف على طول الطريق الرئيسي من مطار بيروت الى القصر الرئاسي.

واغلقت معظم المدارس في الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله واصطف العشرات من عناصر حزب الله بمرافقة الجيش اللبناني على طول الطرقات المؤدية الى القصر الرئاسي.

وانتهز نجاد فرصة زيارته الرسمية الاولى للبنان ليطمئن الحكومة اللبنانية بان بلاده ستقف بجانب بيروت في مواجهة اعتداءات اسرائيل ، مجددا استعداد ايران لتقديم المساعدات العسكرية التي يطلبها لبنان، متى يشاء.

وقال نجاد: “ايران ستقف دائما الى جانب الدولة اللبنانية ولن تتخلى عنها.. نحن طبعا سنساعد الدولة اللبنانية ضد العدوان الذي يكون دائما من قبل اسرائيل وهذا سيكون لصالح الدولة اللبنانية والمنطقة“.

واضاف “ان الكيان الصهيوني يتدحرج اليوم في مهاوي السقوط وليس هناك من قوة قادرة على إنقاذه”، كما دعا الرئيس الإيراني الولايات المتحدة إلى الانسحاب من أفغانستان والعراق والاعتذار من الشعوب وتعويض الخسائر، وإلا “سيطردون طردا ذليلا” من المنطقة.

ووقع الرئيسين نجاد وسليمان على اكثر من 15 اتفاق ومذكرة تفاهم في المجالات الاقتصادية والتجارية والتقنية لا سيما في مجالات الزراعة والاتصالات والصحة والبيئة والتعليم والسياحة والرياضة والطاقة والمياه.

وكان نجاد وصل الى لبنان امس الاربعاء في زيارة مثيرة للجدل هي الاولى لرئيس ايراني الى لبنان منذ زيارة الرئيس السابق محمد خاتمي في مايو/ايار 2003.

تصفية نجاد

الى ذلك ، اعرب النائب الاسرائيلي اليميني المتطرف ارييه الداد عن تأييده لتصفية الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد اثناء زيارته لبنان.

 

ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة “يديعوت واي نت” عن النائب عن حزب الاتحاد الوطني المعارض قوله: “في حال وجد احمدي نجاد ولو للحظة واحدة في منظار بندقية جندي في الجيش الإسرائيلي فينبغي قطعاً منعه من العودة الى دياره حيا“.

 

واضاف النائب عضو لجنة الشؤون الخارجية للدفاع: “كان التاريخ ليأخذ منعطفا اخر عام 1939 لو تمكن جندي يهودي من قتل هتلر”، مشيرا الى ان الرئيس الايراني يستغل كل المنابر المتوافرة للتهديد بتدمير اسرائيل.

ويمتنع المسؤولون الاسرائيليون منذ ايام عن الادلاء باي تصريح حول زيارة نجاد لبنان، غير انهم عبروا عبر القنوات الدبلوماسية عن اعتراضهم عليها.

 

وكانت منطقة الحدود الاسرائيلية مع جنوب لبنان شهدت امس الاربعاء تظاهرة لاسرائيليين احتجاجا على زيارة نجاد للبنان.

 

وعلق المتظاهرون لافتات على السياج الحدودي بين الجانبين كتب عليها شعارات مثل “احمدي نجاد هتلر الجديد” و “إصح يا اسد احمدي نجاد بطريقه للشام” واطلقوا بالونات باللونين الازرق والابيض في الهواء عند الحدود.

 

وقد وضعت قوات الاحتلال جيشها في حال استنفار في مواقعه المشرفة على البلدات والحدود اللبنانية في الجنوب ولوحظ انه عمل خلال الساعات الـ24 الماضية على تحصين موقعه في ظهر الجمل في الجانب الاسرائيلي مقابل بلدة راميا الحدودية حيث شوهدت جرافة تقوم بتحصين الموقع وسط حراسة مشددة للجيش الاسرائيلي الذي عزز تمركزه في مواقعه في تل رياق المشرف على بوابة فاطمة الحدودية وفي العباسية والغجر ومزارع شبعا.

 

من جهته علق المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبز ردا على زيارة وعزم نجاد التوجه الى الحدود مع اسرائيل وقال ” ان نجاد ما زال ينتهج سبله الاستفزازية، حتى بعد ان جعل بلاده تعاني ازمة اقتصادية وفوضى نتيجة لافعاله التي ادت الى عقوبات دولية لها اثر كبير”. واضاف جيبز “ان زيارة نجاد تشير ايضا الى ان حزب الله يقدر ولاءه لايران اكثر من ولائه للبنان“.

 

بدورها رفضت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون أي أعمال أو تصريحات تصدر عن الرئيس الايراني يمكن أن تؤدي إلى “تأجيج التوترات” في لبنان.

 

وإذ أكدت خلال زيارة لكوسوفو “دعم الولايات المتحدة لحرمة لبنان وسيادته”، أملت كلينتون في “ألا يفعل أي زائر أو أن يقول شيئاً يمكن أن يتسبب بتوتر أكبر أو إثارة إضطرابات في تلك البلاد“.

 

فيما قالت مصادر مطلعة في الكونجرس عدم توقعها “قيام النواب الذين علقوا المساعدات العسكرية للبنان ومنهم النائبة نينا لوي والنائب هوارد بيرمان رئيس لجنة الشؤون الخارجية، بأي خطوة لإلغاء التعليق وتسليم المبلغ المقرر للبنان والذي لم يصرف بعد والبالغ مئة مليون دولار في السنة المالية الجارية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في الثاني من الشهر المقبل، الامر الذي يسبب تعقيدات بيروقراطية للحكومة الامريكية في توفير المبلغ للبنان لاحقًا“.

وقالت ان اعضاء الكونجرس سوف يتأثرون بمستوى الاستقبال الرسمي والودي للرئيس الايراني، وان ذلك سوف ينعكس على قراراتهم المتعلقة بدعم لبنان عسكرياً“.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.