تسجيل الدخول

صحافيون يروون قصص هجرتهم من الصحافة الورقية إلى الالكترونية

2010-10-17T11:54:00+03:00
2014-03-09T16:09:02+03:00
منوعات
kolalwatn17 أكتوبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
صحافيون يروون قصص هجرتهم من الصحافة الورقية إلى الالكترونية
كل الوطن

كل الوطن – متابعات: يحكي عدداً من الصحافيين المخضرمين قصص انتقالهم من الصحافة الورقية الى منافستها "الإلكترونية"، ما قد يعني أن الأخيرة بدأت تجتذب

كل الوطن – متابعات: يحكي عدداً من الصحافيين المخضرمين قصص انتقالهم من الصحافة الورقية الى منافستها “الإلكترونية”، ما قد يعني أن الأخيرة بدأت تجتذب كوادرا من غريمتها التقليدية.

من أين تأتي الأرباح

وتسبب رحيل بعض المخضرمين في انتقادات، علاوة على إشارات إلى أن المهاجرين من وسائل الإعلام الشعبية شقوا طريقهم على ظهر أشخاص اعتنقوا هذا الاتجاه في أوله، ومن أمثالهم الصحفي الأمريكي هوارد كيرتز، الذي بدأ مشواره في صحيفة “واشنطن بوست” الى برنامجه “مصادر موثوقة” على “سي إن إن” ومسؤول مكتب واشنطن بالموقع الإخباري “دالي بيست”، وهو موقع صحافي رقمي تم تأسيسه قبل عامين.

 

وعلى الرغم من أن كيرتز عمل في صحيفة، فإنه اتجه إلى شبكة الإنترنت مبكرا وغالبا داخل “واشنطن بوست”، وأرسل قصصا كافية للنسخة المطبوعة وعلى شبكة الإنترنت وللإذاعة، وذلك بحسب صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية.

 

أما الكاتب دايفد كار، فقد كان يعمل في موقع ” إنسايد” في الأشهر الختامية لسباق الحملة الرئاسية عام 2000، ثم ترك العمل في التحرير في صحيفة أسبوعية في واشنطن وانتقل إلى مدينة نيويورك للانضمام إلى موقع ” دوت كوم ” الفكاهي. ويقول عن تجربته إن الشبكة آلة صحافية واسعة التأثير.

 

وعلى الرغم من أن العمل الإخباري الرقمي لا يزال لغزا، فيما يخص حسابات المكسب والخسارة – وأن غالبية الموقع تعلن أنها ستحقق أرباحا في عامها المقبل فإن السوق كان لها رأي مغاير، ولكنه يصب في مصلحة مواقع الانترنت. فمجلة “نيوزويك”، التي بنت شهرتها ونمت على مدار عقود بيعت مقابل دولار واحد هذا الصيف، على الرغم من أن موقعا مثل “تيك كرانش”، وهو موقع إخباري أنشئ قبل خمس سنوات فقط أعلن عن تحقيق أرباح بقيمة 25 مليون دولار مؤخرا.

أكثر تأثيرا

وعن مميزات الإعلام الرقمي يقول كار: “على مستوى صحافي، نجد هذا الملعب الجديد ممهدا بدرجة أكبر، ويتابع الكثير من الناس الأخبار مجمعة على شبكة الإنترنت، وعندما يلاحظون رابطا يثير اهتمامهم، ينقرون عليه من دون التفكير في المؤسسة الإخبارية التي تقف وراءه، وقد أصبح مصدر المعلومة شيئا ثانويا.”

 

ويضيف: “بصورة متزايدة، يصبح الفارق بين وسائل الإعلام الشعبية ووسائل الإعلام الرقمية غير حقيقي، وتتلاشى خطوط كانت واضحة من قبل، ويمكن لمن شاء النظر إلى مواقع “سي إن إن” أو “وول ستريت جورنال” من خلال جهاز “آي باد”، وليقل من دون النظر إلى الاسم أيها موقع مدونة أو شبكة تلفزيونية أو شبكة إذاعية أو صحيفة.”

 

ويتابع: “تحتوي جميع المواقع على نص وروابط ومقاطع فيديو وصور، ويغير الإطار الجديد حول المحتوى الطريقة التي ينظر بها الناس ويتفاعلون بها مع الصورة الموجودة في المنتصف، بدأت أفكر في المعجزة الفنية التي تسمى صحيفة يومية، وكانت القصة على وشك الانتقال إلى الإنترنت.”

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.