تسجيل الدخول

سوق عكاظ إحياء للتراث بعيون الحاضر ورؤية المستقبل

2010-10-18T23:09:00+03:00
2017-07-13T14:47:43+03:00
محليات
كل الوطن - فريق التحرير18 أكتوبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
سوق عكاظ إحياء للتراث بعيون الحاضر ورؤية المستقبل
هدايه درويش

احياء تراث الأمم لا يمكن أن يتم إلا من خلال رجال يحبون أمتهم ويسعون لإحياء تراثها، هؤلاء الرجال حريصون على تقديم هذا التراث للأجيال الجديدة،

احياء تراث الأمم لا يمكن أن يتم إلا من خلال رجال يحبون أمتهم ويسعون لإحياء تراثها، هؤلاء الرجال حريصون على تقديم هذا التراث للأجيال الجديدة، ولا يمكن أن نتصور مستقبلاً لأمة من الأمم تهمل تراثها أو تتنكر له، بل إن بعض الأمم الحديثة التي لا تمتلك تراثاً نراها تبحث عن وسائل تحقق لها تاريخاً وتخلق لها تراثاً وإن كان حديثاً، انطلاقاً من معرفتها ما للتراث من قيمة معنوية.

حزمة الأسباب المتعلقة بالاهتمام بالتراث، ومعرفة قيمته، متواجدة بقوة لدى الأمير الشاعر (خالد الفيصل)، فحبه للتراث أمر ثابت لا يمكن أن يخضع لنقاش أو لجدل، وحبه لأمته وتراثها راسخ في قلبه وفكره رسوخ جبال مكة، ومن هنا كانت لفتته النبيلة في إحياء تراث عربي مخضرم اتصل من عصر الجاهلية إلى عصر الإسلام ألا وهو (سوق عكاظ)، وجميعنا يتوقع أن يصبح هذا السوق خلال السنوات المقبلة أكبر محفل من المحافل العربية، وربما العالمية، كون (خالد الفيصل) يدير عملية إحياء التراث بقدر كبير من الاستثارة والوعي والجدية، والحرص على أن يكون سوق عكاظ في أبهى صورها؛ فسموه يدرك تمام الإدراك أن الوصول إلى العالمية يبدأ بالإيغال في المحلية والحرص على تطويرها والارتقاء بها، وكونه واحداً من ألمع رجال الفكر والثقافة والمعرفة على المستوى المحلي والإقليمي والعربي، لذا رأيناه لا يبخل على هذا المشروع العملاق بجهده ووقته وفكره ويخرج ذلك كله في بوتقة من البساطة انعكست على السوق ورواده إشراقاً وبهجةً وتفاؤلاً.

كلمة أخيرة

تحية لإدارة واعية عملت بإيقاع متناغم على تقديم كل ما من شأنه الارتقاء بمستوى فعاليات (سوق عكاظ) ونجاحه، فأظهرت بوضوح أن العمل الجاد تأكيد لمعنى الانتماء للوطن.. تلك المجموعة قالت بصوت عالٍ إن العمل انتماء والنجاح انتماء والإخلاص والإتقان تعبير وتأكيد على أن الوطن مغروس في وجدان أبنائه.

المصدر: مجلة رؤى

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.