تسجيل الدخول

الداخلية الكويتية تحاكم مقتحمي "سكوب" والمسيئين للأسرة الحاكمة

2010-10-20T17:28:00+03:00
2014-03-09T16:09:12+03:00
عربي ودولي
kolalwatn20 أكتوبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
الداخلية الكويتية تحاكم مقتحمي "سكوب" والمسيئين للأسرة الحاكمة
كل الوطن

كل الوطن – الرياض: أكدت مصادر في مجلس الوزراء الكويتي أن القانون سيطبق على الجميع في قضية اقتحام مجموعة من أبناء المالك مبنى قناة "سكوب"

كل الوطن – الرياض: أكدت مصادر في مجلس الوزراء الكويتي أن القانون سيطبق على الجميع في قضية اقتحام مجموعة من أبناء المالك مبنى قناة “سكوب” على خلفية ما اعتبروه إساءة لأسرتهم من قبل شقيق صاحبة القناة السيد طلال السعيد.

 

وأكد مسؤول في الخارجية الكويتية أن النيابة العامة قامت بالفعل الاثنين 18-10-2010 باستدعاء فيصل الحمود المالك الصباح، سفير الكويت في الأردن، وأحد أعضاء العائلة الحاكمة للتحيق.

 

وقالت المصادر إن الخارجية الكويتية ستقوم قريباً بإصدار بيان تشرح من خلاله موقفها من القضية التي شغلت الرأي العام في البلاد، خاصة وأنها جاءت بعد وقت قصير على صدور قرار بإحالة القائمين على القناة إلى التحقيق بتهمة “التحريض على قلب نظام الحكم”.

 

وأوضحت المصادر لجريدة الرأي العام إن “مراجع عليا” أوعزت إلى المعنيين بتوقيف كل من ثبتت مشاركته في عملية الاقتحام والاعتداء والتحقيق معه، وكذلك استدعاء من أساء إلى أسرة المالك على الهواء والتحقيق معه.

 

وتسارعت تطورات القضية، بعد أن أصدرت النيابة العامة أوامر ضبط وإحضار بحق سفير الكويت في الأردن فيصل الحمود وشقيقه الرائد عبدالله الحمود، بعد المعلومات التي أدلى بها شهود العيان بشأن دورهما في الاعتداء الذي استهدف القناة وأدى إلى تحطيم محتوياتها، رداً على تطاولها على فرع المالك من أسرة الصباح في أحد البرامج. وبينما بقيت المحطة متوقفة عن البث لليوم الثاني، وأعلنت صاحبتها الكاتبة فجر السعيد أن سكوب ستبقى متوقفة حالياً: “لأنني مجروحة والمحطة دمرت بالكامل وبلغت الخسائر حوالي مليوني دينار”.

خسائر بمليوني دولار

وقالت السعيد لصحيفة “القبس” الكويتية إنه: “من المضحك أن يطالبني البعض بعد الاعتداء بجلسة صلح”.

 

واعتبرت السعيد أن سبب الاعتداء على القناة هو مواقفها ودفاعها عن مبادئها، ونحن ضحية الهمجية والغوغائية، قائلة “يبدو أن الذين انتقدناهم أرادوا إيصال همجيتهم إلينا، والدليل أن بينهم مسلحاً”.

 

وتابعت “أن المسلح وضع مسدسه على رأس موظف البث وهدده” مشيرة إلى أنها خرجت من مبنى القناة قبل وصول هؤلاء المعتدين بخمس دقائق.

 

وعن عدد المعتدين على القناة، قالت السعيد :”حسب ما ذكر لي العاملون في القناة والذين تواجدوا أثناء الهجوم عليهم، هم نحو 200 شخص، بينهم 4 ــ 5 نساء، وطبعا هن حضرن للاعتداء علي، حيث دخلت إحداهن للقناة فيما بقيت الأخريات بالخارج”.

 

وزادت: “أن الأمر الآخر المستغرب في هذا البيان هو وصف المعتدين بالحركة الصبيانية، متسائلة هل تعتبر هذه حركة صبيانية من معتدين أعمارهم من 20 عاما فما فوق؟ وهل الحركة الصبيانية تقوم بالتكسير والتدمير بقيادة سفير، يفترض أن يكون دبلوماسيا؟ وهل الحركة الصبيانية بحمل أحدهم مسدسا؟”، مشيرة إلى أن الدبلوماسية تعني الهدوء والحنكة.

 

واستغربت السعيد بيان الحكومة حول الاعتداء على القناة، قائلة: “قالوا إن القناة أساءت للأسرة الحاكمة، وهنا أقول لهم: أين كنتم من الإساءات التي كانت في السابق من الآخرين ضد أبناء الأسرة الحاكمة”.

 

واستغربت السعيد أن يصدر هذا التصرف من أبناء الأسرة الحاكمة الذين يفترض أن يكونوا قدوة للآخرين، متسائلة :”ماذا تركنا لباقي الناس؟”

ابتلينا بـ “سكوب”

غير أن السفير فيصل الحمود نفى مشاركته في الحادث، وأضاف :”لقد ابتلينا بسكوب، وحاولت مرارا الاتصال بفجر السعيد لتهدئة الأمور دون جدوى ولقد نبشوا الأموات في قبورهم وأساءوا إليهم”.

 

ونقلت عنه صحيفة “الجريدة” عن الحمود قوله: “قناة سكوب عمدت إلى الإساءة إلى أسرتنا، وما جاء على لسان شقيق صاحبة القناة معيب، ما أثار عدداً من الغاضبين الذين توجهوا إلى مقر المحطة للاحتجاج، بعد أن فشلت كل محاولات الاتصال بصاحبة القناة لاحتواء الموقف”.

 

وأوردت الصحيفة عن السفير الكويتي قوله إنه: “لم يكن مع الغاضبين، وإنما ذهب لإبعادهم وتهدئة الموقف”، مضيفاً: “كنت موجوداً خارج القناة لرأب الصدع ولتهدئة الشباب من الأهل الغيورين الذين غضبوا مما قاله طلال السعيد وسبه للأموات من الأسرة”.

 

وأضاف أنه أبلغ الشيخ ناصر المحمد، رئيس الوزراء الكويتي، بما حصل وبالإجراءات القانونية التي يعتزم القيام بها.

الشرارة انطلقت في رمضان

 

وتعود بدايات القضية إلى رمضان الماضي، عندما بثت القناة حلقة من برنامج نقدي يحمل اسم “صوتك وصل” أثار الكثير من الجدل، ما دفع القضاء إلى فتح تحقيق بعد شكوى من وزارة الإعلام صدر خلاله قبل أيام طلب للتحقيق مع صاحبة القناة، الكاتبة فجر السعيد، بتهمة “التحريض على قلب نظام الحكم”.

 

وقامت القناة ليل الأحد الماضي 17-10-2010 ببث برنامج لطلال السعيد، شقيق مالكة القناة، انتقد فيه قرار الإحالة إلى التحقيق، وشن هجوماً لاذعاً على وكيل وزارة الإعلام، الشيخ فيصل المالك الصباح، وتناول قضايا تتصل بالعلاقات بين فروع عائلة الصباح التي تحكم الكويت، وبينها أسرة المالك.

 

وبعد ذلك، أعلنت القناة أنها تعرضت لما وصفته بـ”هجوم مسلح من قبل 250 شخصاً” على مكاتبها، وقالت إنها اضطرت لقطع البث بعدما قام “المسلحون بإتلاف الأجهزة والمعدات، والاعتداء على موظفي القناة”، في حين سارعت الأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث وطوقته.

 

ولم تمر القضية مرور الكرام في البرلمان الكويتي الذي ينشغل أعضاؤه أصلاً بالكثير من القضايا الشائكة، وقد تحدث رئيس مجلس الأمة، جاسم محمد الخرافي، حول الموضوع قائلاً، إن إحالة قناة سكوب إلى التحقيق بتهمة التحريض لقلب النظام “كارثة، ومازلت لا أصدق أن هناك من يحيل قناة فضائية للتحقيق بهذه التهمة”.

 

ورأى الخرافي في هذه الإحالة: “إساءة لوزارة الإعلام ولمن قدم الشكوى بهذه الصيغة، وإن دل ذلك على شيء، فإنما يدل على عدم حرص وزارة الإعلام على انتقاء وتحديد أسباب إحالة وسائل الإعلام إلى النيابة”، وفقاً لما نقله موقع البرلمان الكويتي.

 

كذلك تحدثت النائب أسيل العوضي عن ما وصفته بـ”التوسع المستمر من قبل وزارة الإعلام نحو الانغلاق والتضييق”، بسبب طلب التحقيق مع فجر السعيد وقناة سكوب.

 

وقالت العوضي: “أستغرب الاستخفاف بتوجيه اتهامات عظمى كهذه من دون ترو ومسؤولية، إذ أنها اتهامات من النوع الذي يتصدر وسائل الإعلام الداخلية والخارجية لما تحمله من خطورة، حيث أن تكرارها واتساع نطاقها يعطيان انطباعا للعالم بأن في الكويت من يريد قلب نظام الحكم فعلا، وهو ما نربأ به عن أبناء الكويت”.

 

العربية نت

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.