تسجيل الدخول

العاصمة التونسية تشهد عملية خطف جديدة لطفل على أيدي مجهولين

2010-10-21T08:32:00+03:00
2014-03-09T16:09:15+03:00
جرائم وحوادث
kolalwatn21 أكتوبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
العاصمة التونسية تشهد عملية خطف جديدة لطفل على أيدي مجهولين
كل الوطن

كل الوطن – الرياض: رغم أنه لم يمض أكثر من أربعة أشهر على حادثة اختطاف الرضيعة التونسية "سارة" من بهو أحد مستشفيات العاصمة التونسية من قِبل امرأة عاقر

كل الوطن – الرياض: رغم أنه لم يمض أكثر من أربعة أشهر على حادثة اختطاف الرضيعة التونسية “سارة” من بهو أحد مستشفيات العاصمة التونسية من قِبل امرأة عاقر في شهر يوليو الماضي، حتى عادت قضية اختطاف الأطفال لتطفو مجدداً على السطح وتشغل بال الرأي العام في تونس.

حيث سجلت حادثة اختطاف جديدة مساء الثلاثاء 19-10-2010 على الساعة الثامنة والنصف صباحاً بمنطقة “الحي الأولمبي” بتونس العاصمة، تمثلت هذه المرة في خطف طفل صغير لم يتجاوز الخامسة من عمره يدعى”منتصر” من بين أحضان والدته من طرف 3 شبان ملثمين، ويرتدون قفازات على متن سيارة من نوع “كليو كلايسك” فرنسية الصنع.

وكانت الأم في طريقها إلى”حضانة الأطفال”برفقة ولديها لتفاجأ بثلاثة شبان دفعوها أرضاً، وقاما باختطاف الطفل”منتصر”. وفق ما أورده راديو”موزاييك” و”شمس أف أم” الخاصتان في تونس.

ولايزال الغموض يلف حادثة الاختطاف الجديدة، ولازالت الأبحاث جارية، حيث سارع مستعملوا الشبكة الاجتماعية الفيس بوك لتكوين صفحة خاصة بالبحث عن الطفل المخطوف”منتصر” وصل عدد مشتركيها إلى نحو 7 آلاف شخص.

نفي لوجود اختطاف منظم

ونفى وزير الداخلية التونسية رفيق بالحاج قاسم في وقت سابق وجود عمليات خطف منظمة للأطفال في تونس داعياً إلى ضرورة التصدي لمثل هذه الإشاعات ومعاقبة مروجيها. 

وقضت محكمة تونس السنة الماضية بسجن أستاذة جامعية لمدة 6 أشهر بتهمة نشر خبر زائف عبر موقع”الفيس بوك” الاجتماعي الشهير يتعلق بعملية خطف خمسة أطفال من محضنة من قبل ملثمين بجهة من حي الأولمبي بالعاصمة التونسية، وبأن عمليات الاختطاف تتم لفائدة عصابات المتاجرة بالأعضاء البشرية.

 

العربية نت

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.