تسجيل الدخول

تحذير من أجيال ضائعة بسبب البطالة في الدول العربية

2010-10-25T10:22:00+03:00
2014-03-09T16:08:49+03:00
عربي ودولي
kolalwatn25 أكتوبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
تحذير من أجيال ضائعة بسبب البطالة في الدول العربية
كل الوطن

كل الوطن- الرياض: تحتاج دول المنطقة لتوليد 18 مليون وظيفة لتجنب ضياع جيل بأكمله وفقا للمنظمة الدولية. فقد حذرت مؤسسة صندوق النقد الدولي من

كل الوطن- الرياض: تحتاج دول المنطقة لتوليد 18 مليون وظيفة لتجنب ضياع جيل بأكمله وفقا للمنظمة الدولية. فقد حذرت مؤسسة صندوق النقد الدولي من ضياع أجيال بأكملها ما لم تقم دول المنطقة التي تفتقر للموارد بتوليد 18 مليون وظيفة، وذلك خلال اجتماع إقليمي عقد أمس.

 

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية قول مسعود أحمد مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي في مؤتمر صحافي عقده في دبي أمس أن التقرير يتوقع لكل دولة في المنطقة تقريبا أن يحقق نموا أسرع خلال العامين الحالي والمقبل مقارنة بعام 2009 .

 

وأضاف أنه ينبغي على صناع السياسات في المنطقة التركيز على دعم تطور القطاع المالي ومواجهة التحديات متوسطة الأجل مثل تعزيز القدرة التنافسسية وزيادة فرص العمل.

 

يأتي التقرير عقب وصول معدلات العاطلين عن العمل إلى قرابة 12% في كل من مصر ولبنان وسوريا والمغرب والأردن وتونس. ويشير مسعود أحمد بالقول: ” إذا نظرت إلى أرقام العاطلين عن العمل في المنطقة فستجد أنها بقيت مرتفعة منذ وقت طويل، ونرى أنها قضية أساسية لصناع السياسات في المنطقة، وتكمن خلف هذه القضية مشاكل عديدة مثل تباين بين المهارات المطلوبة والمتوفرة والنظام التعليمي وتصلب سوق العمل ونمو القطاع العام وتحديد الرواتب فيه بمعدل يصعب على القطاع الخاص مجاراته وتقديم فرص عمل تنافسية“.

 

وإذا لم تتصرف الحكومات إزاء ذلك فستكون العواقب جيل ضائع ومعزول عن سوق العمل مع فقدان للمهارات والحوافز، وفقا للمنظمة.

وأضاف أحمد إلى أن عجز اقتصاديات الدول المصدر للنفط عن حل مشكلة البطالة أصبح يتحول إلى فجوة في نمو الناتج الإجمالي العام مع الدول الأخرى مع تراجع معدلات التصدير.

 

وحث دول المنطقة على إلغاء سياسات التنشيط المالي بحلول العام المقبل نظرا لتحسن النمو وإن كان التوقيت الدقيق سيختلف حسب ظروف كل دولة.

 

وأوضح التقرير أن إجمالي الناتج المحلي النفطي للدول النفطية في المنطقة سيسجل معدلات نمو تتراوح بين 5ر3 في المائة و25ر4 في المائة مع إرتفاع أسعار النفط والإرتداد الإيجابي الذي سجله الطلب على مستوى العالم مما سيؤدي بدوره إلى تحسن ملحوظ في أرصدتها الخارجية.

 

وأشارت تقديرات الصندوق إلى أن نمو القطاع غير النفطي في معظم بلدان المنطقة سيظل دون مستواه الممكن في المدى الطويل نظرا لعدم اليقين المحيط بآفاق النشاط الإستثماري الخاص وأوضاع التمويل .

 

وأوصى التقرير بأن تركز الحكومات على الحد من إعتماد الإقتصاد على النفط عن طريق إعادة توجيه الإنفاق نحو مشروعات البنية التحتية العامة والخدمات التعليمية التي تشكل عنصرا مكملا لنشاط القطاع الخاص.

 

وأفاد بأن التحدي القادم بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي هو تعزيز المكاسب الإقتصادية المحققة حاليا ومعالجة أوجه الضعف التي كشفت عنها الأزمة المالية العالمية.

 

وأوصى التقرير برفع معدلات النمو لإنشاء فرص العمل وبتعزيز التنافسية وانتهاج سياسات إقتصادية كلية سليمة لا سيما ضبط أوضاع المالية العامة.

 

ونبه أحمد إلى أن تعزيز تنافسية بلدان المنطقة سيشكل عنصرا أساسيا في قدرتها على تحقيق نمو أسرع وإنشاء فرص عمل جديدة مما يترتب عليه تحسن جودة العمل وتهيئة مناخ أفضل لممارسة الأعمال وتعميق التدفقات التجارية وتنويعها.  

 

 اريبيان بزنس

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.