تسجيل الدخول

روبرت فيسك يكتب في الاندبندنت: عار أمريكا

2010-10-25T15:22:00+03:00
2014-04-06T17:36:37+03:00
كتاب وأقلام
كل الوطن - فريق التحرير25 أكتوبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
روبرت فيسك يكتب في الاندبندنت: عار أمريكا
روبرت فيسك

في صحيفة الاندبندنت كتب روبرت فيسك مقالا بعنوان "عار أمريكا" يقول فيه إن العرب كالعادة عرفوا. لقد كانوا يعرفون كل شيء عن التعذيب الجماعي، واطلاق النار

في صحيفة الاندبندنت كتب روبرت فيسك مقالا بعنوان “عار أمريكا” يقول فيه إن العرب كالعادة عرفوا. لقد كانوا يعرفون كل شيء عن التعذيب الجماعي، واطلاق النار غير المشروع على المدنيين، واستخدام القصف الجوي للمنازل، والاستعانة بمرتزقة من الاميركيين والبريطانيين، ومقابر القتلى الأبرياء. الجميع يعلمون ذلك في العراق لأنهم كانوا الضحايا”.

ويمضى الكاتب فيقول “نحن فقط يمكننا أن ندعي أننا لم نعرف. يمكن فقط نحن في الغرب قادرون على مواجهة كل ادعاء، ضد الأميركيين أو البريطانيين وإقامة سياج حولنا مع الأكاذيب. إن الحديث عن أي شخص تعرض للتعذيب يعتبرونه دعاية إرهابية، واكتشاف مقتل كل الأطفال داخل منزل في غارة جوية أمريكية يصبح أيضا نوعا من الدعاية الإرهابية، أو “أضرارا جانبية”، أو ذلك التعبير البسيط “ليس لدينا معلومات حول ذلك”.

ويمضي روبرت فيسك ليتطرق مباشرة إلى ما تم كشفه أخيرا من معلومات من واقع ما تسرب من وثائق عسكرية حول الحرب في العراق وهو ما يطلق عليه فيسك “عار أمريكا”.

ويوضح بقوله “إن لدينا مادة يمكن ان تصبح أساسا للمحامين في المحاكم”. ويوضح الأمر بقوله إن هناك السلطات العراقية كانت قد حظرت تشريح جثث العراقيين القتلى التي تصل إلى مشرحة بغداد لأنهم قتلوا أثناء تعذيبهم بايدي عراقيين يعملون لحساب القوات الأمريكية.

ويتساءل: هل يتسق هذا مع 1300 تقرير أمريكي مستقل عن أشخاص تعرضوا للتعذيب في أقسام الشرطة العراقية؟

وينهي فيسك مقاله بقوله إن ما يثير حنق الجنرالات الأمريكيين ليس الكشف عن الوثائق السرية ولا لأن هناك دماء أريقت ولكن لأنهم ضبطوا وهم يكذبون كما نعلم جميعا.

منقول

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.