تسجيل الدخول

اشتعال حرب إغلاق القنوات الدينية في مصر

2010-10-26T14:53:00+03:00
2014-03-09T16:09:21+03:00
عربي ودولي
kolalwatn26 أكتوبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
اشتعال حرب إغلاق القنوات الدينية في مصر
كل الوطن

القاهرة- كل الوطن- محمد عارف: شن ممدوح إسماعيل، محامي الجماعات الإسلامية، حرباً شرسة ضد إغلاق عدد من القنوات "الدينية" في مصر، ومن بينها قناة الناس وقناة

ممدوح إسماعيل يتهم الحكومة بمداهنة الشيعة على حساب السنّة.. والدكتور صفوت حجازي يطالب شيخ الأزهر بالكشف عما يحصل عليه من أموال مقابل علمه

القاهرة- كل الوطن- محمد عارف: شن ممدوح إسماعيل، محامي الجماعات الإسلامية، حرباً شرسة ضد إغلاق عدد من القنوات “الدينية” في مصر، ومن بينها قناة الناس وقناة “الصفا” وقناة “الحكمة” مشيراً إلى أن “هذه القنوات كانت تمثل بديلاً آمناً للشباب المتدين في مصر والذي لم يعد يرى في خطب المساجد التابعة للدولة مثار جذب له”.

وأضاف ممدوح في تصريحات صحفية إلى أن “فتح مثل هذه القنوات الدينية ضرورة وأمناً قومياً من خلال ظهور مشايخ لهم قبول نسبي عند الناس”.

وأضاف إسماعيل قائلاً “إن قناة الصفا تم إغلاقها لأنها ترد على الأكاذيب التي تثيرها القنوات الشيعية والتي يزيد عددها عن 30 قناة فضائية، وآخر تلك التي استهدفت السيدة عائشة”.

وتعجب إسماعيل من أن يتم غلق قنوات سنية في الوقت الذي ما تزال فيه القنوات الشيعية تمارس أكاذيبها، إضافة إلى وجود ست قنوات فضائية قبطية تسب الإسلام صباح مساء دون أن يقترب منها أحد”.

أما الداعية حازم صلاح أبو إسماعيل، والذي كان يقدم برنامجين في قناة الناس، فقد صرح في حوار أجرته معه صحيفة صوت الأمة، بان “النظام الحاكم في مصر يرغب في إغلاق أي نوافذ قد تتبنى وتدعم وجهة نظر الإخوان في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في نوفمبر القادم”.

ونفى أبو إسماعيل أن “تكون القنوات التي تم غلقها قد أثارت الفتنة حسب ما ذكرته الحكومة في قرار غلقها” مشيراً إلى أن “تلك القنوات لم تتطرق لقضية كاميليا شحاتة تجنباً لإثارة الفتنة، سواء في مرحلة الحديث عن إسلامها، أو في مرحلة الحديث عن عودتها للمسيحية أو حتى في وقت اختفائها”.

ووصف أبو إسماعيل غلق تلك القنوات، أو محاولة السيطرة عليها، بأنها “جزء من الكارثة التي تعيشها مصر ولا تستطيع تحميل أعبائها على الأحزاب أو مجهودات الشباب أو الإعلام فقط”.

فيما أكد الدكتور صفوت حجازي، أستاذ الحديث وعلومه، بدار الحديث المدنية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، في مقال له أن “إغلاق مثل تلك القنوات، ومن بينها قناة الناس، يعد انتقاماً من دعوة الله عز وجل”. وأضاف حجازي أن “من يتهم قناة الناس بأنها تتلقى تمويلاً من جهات مشبوهة سيقدم للقضاء بتهمة التشنيع وإطلاق الاتهامات بغير دليل أو مستند”.

وحول ما يقوله منتقدي القنوات الدينية من أن “الشيوخ يتقاضون مبالغ طائلة مقابل الظهور في تلك القنوات” علق الدكتور صفوت حجازي، في مقاله قائلاً “هل من الحرام أن يتقاضى العالم راتباً مقابل علمه ودعوته” وأتساءل: كم يتقاضى شيخ الأزهر والمفتي مقابل علمهم؟”.

وأضاف حجازي قائلاً “من يتهمنا بالاسترزاق من الدين عليه أن يتذكر كم يحصل شيخ الأزهر من راتب، وليس عيباً أن يأخذ العلماء أموالاً نظير اجتهاداتهم”.

وأكد صفوت حجازي في مقاله أن “العلماء الذين كانوا يظهرون في القنوات الدينية جميعهم حاصلون على مؤهلات علمية من جامعة الأزهر وغيرها من الجامعات الإسلامية العربية مثل الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة والتي يعمل بها الدكتور محمود الرضواني أستاذ العقيدة والأديان ، وجامعة أم القرى بمكة المكرمة والتي يعمل بها الدكتور جمال عبد الهادي أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية بالجامعة، وكذلك كلية دار العلوم والتي يعمل بها الدكتور علي السالوس والذي يعمل أيضا أستاذا للفقه في كلية الشريعة بقطر، ومنهم أعضاء بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية مثل الدكتور زغلول النجار”.

وأضاف حجازي أن “القنوات الدينية التي أغلقت ليست مسؤولة عن الفتاوى الشاذة كما يزعم البعض، فمفتي الديار المصرية هو صاحب فتوى بول الرسول، أما فتوى إرضاع الكبير فأطلقها أحد كبار علماء الأزهر الشريف، وإجازة معاشرة الرجل لزوجته عبر الإنترنت أطلقتها سعاد صالح”.

وربط حجازي بين إغلاق القنوات الدينية في مصر وبين محاولة النظام الحاكم التقرب من إيران “الشيعية” كنوع من العقاب للولايات المتحدة ألأمريكية والتي تسعى لمراقبة الانتخابات البرلمانية والرئاسية في مصر.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.