تسجيل الدخول

الأمير الوليد يعارض مسجد نيويورك في موقعه المقترح

2010-10-28T10:02:00+03:00
2014-03-09T16:09:29+03:00
دين ودنيا
kolalwatn28 أكتوبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
الأمير الوليد يعارض مسجد نيويورك في موقعه المقترح
كل الوطن

كل الوطن – الرياض – متابعات: ذكر موقع بقلم اريبيان بزنس أن الأمير الوليد صرح أنه يعارض بناء مسجد قريب من موقع هجمات سبتمبر الإرهابية في نيويورك

كل الوطن – الرياض – متابعات: ذكر موقع بقلم اريبيان بزنس أن الأمير الوليد بن طلال صرح أنه يعارض بناء مسجد قريب من موقع هجمات سبتمبر الإرهابية في نيويورك. وفي مقابلة أجرتها معه أريبيان بزنس صرح سموه أنه لم يمول بناء مشروع المسجد ولا يوجد أي دور له فيه. 

 

في أول تعليق له حول الموضوع أشار بالقول: ” سمعت وشاهدت الكثير من الأخبار حول ارتباطي بالمشروع وكل هذه الأخبار غير صحيحة ولم نمول هذا المشورع، وأنا أعارض فكرة بناء مسجد تحديدا في ذلك المكان، وسأقول لكم لماذا. فالامر يتعلق بسببين أولهما أنه على هؤلاء القائمين على بناء المسجد أن يحترموا ويقدروا سكان مدينة نيويورك بألا يستفزوا جراحهم بالقول نريد أن نبني مسجد قرب موقع هجمات سبتمبر”.  ويضيف بالقول: ” فالجراح لم تندمل، ولا يمكن قبل صفاء النفوس أن نقول لنعد كما كنا قبل هجمات سبتمبر، وأنا أعارض بناء المسجد في ذلك الموقع احتراما للناس الذين فجعوا هناك“.

 

وأضاف الأمير الوليد بالقول: ” الأهم هو أن المسجد ليس في أفضل موقع له، ويجب أن يكون المسجد في مكان يليق به، ولا يمكن أن يكون بجوار بار للتعري أو في جوار منطقة غير لائقة. والانطباع الذي تكون لدي هو أن هذا المسجد يجري إقحامه في ذلك الموقع لذلك فأنا أعارض شخصيا اختيار موقعه هناك” .

 اعتقد أنه لدى المسيحيين الحق ببناء كنائس في أي مكان يرغبون به وكذلك لدى اليهود حق ببناء معابدهم حيث يريدون وكذلك هناك حق للمسلمين باختيار موقع مساجدهم حيث يريدون. ولكن عليك الانتباه واحترام كرامة أهالي نيويورك الذين لحق بهم أذى بليغ، فعشر سنوات لا تساوي شيئا في التاريخ“. 

وزعمت وسائل إعلامية عديدة مطلع هذا الشهر أن الأمير يضطلع بدور في تمويل بناء المسجد. وفي المقابلة يشير الأمير بأن جراح ضحايا برجي نيويورك تحتاج لثلاثين عاما لتندمل، ويقول في ذلك : ” بالتأكيد، فالجراح غائرة وعميقة جدا ومضى عقد حتى الآن وأرى تقييما للأمور أنها لا تزال في حالها، ولم تتحسن دراماتيكيا لكنها لم تسؤ. فهناك ترى جيوبا من التردي من أناس لا يريدون للأمور أن تتقدم“.

 

ويضيف قائلا: ” لا أود المبالغة بالقول أن الأمور تتهاوى فهي ليست بذلك السوء، ومعظم الحكومات تعمل بسياسة براغماتية ومعظم الناس يتصرفون بالمنطق العقلاني. ولكن هناك جيوب من التطرف في إسرائيل وفي الولايات المتحدة وفي العالم الإسلامي وعلينا أن نواجههم بالمنطق إلى جانب مراعاة شعورهم، ولا يمكن نهرهم ومعاملتهم بقسوة ذلك غير ممكن“.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.