تسجيل الدخول

خبير مصري يقترح إنشاء "قناة الحجاز" لإبعاد النفط عن قبضة إيران والقراصنة

2010-10-28T11:06:00+03:00
2014-03-09T16:09:30+03:00
عربي ودولي
kolalwatn28 أكتوبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
خبير مصري يقترح إنشاء "قناة الحجاز" لإبعاد النفط عن قبضة إيران والقراصنة
كل الوطن

القاهرة – كل الوطن – محمد عارف: اقترح الدكتور مدحت حماد، أستاذ الدراسات الإيرانية والخليجية بجامعة طنطا، حفر قناة بين الخليج العربي والبحر الأحمر عبر شمال شبه

القاهرة – كل الوطن – محمد عارف: اقترح الدكتور مدحت حماد، أستاذ الدراسات الإيرانية والخليجية بجامعة طنطا، حفر قناة بين الخليج العربي والبحر الأحمر عبر شمال شبه الجزيرة  العربية من خلال ممر جبلي ضيق في شمال الحجاز لنقل النفط بعيدا عن مضيق هرمز، بحيث تبدأ من ميناء الخفجى على ساحل الخليج العربي إلى ميناء ضبا على البحر الأحمر في السعودية.

وأضاف حماد أن “القناة المقترحة سيكون طولها 1300 كلم” مشيراً إلى أنها “تمثل بديلاً كفء للخط الملاحي الذي يقوم  بالدوران حول الجزيرة العربية”.

وأشار حماد ، في مؤتمر العقوبات الدولية على إيران وانعكاساتها، إلى أن “هذه القناة تحقق استفادة مزدوجة هي إبعاد النفط عن قبضة إيران،  وعن قبضة القراصنة في منطقة مضيق باب المندب ، مقترحا تسميتها “قناة الحجاز”.

وأكد حماد أن “تاريخ العقوبات على إيران خاصة في المجال العسكري أظهر أنها قادرة على إنتاج كثير من الأسلحة التي تشكل رادعا على ضربها عسكريا، كما أن العقوبات مكنت إيران من الوصول لما هي عليه الآن حيث إن هناك نجاحات في المجال النووي” مشيراً إلى أن “فرض عقوبات على إيران يشكل أمرا مؤلما في قطاعي النفط والغاز “.

وأشار حماد إلى تصريح وزير الطاقة الإيراني بأن بلاده اكتفت ذاتيا من إنتاج البنزين.

ونقلت وكالة أنباء الشرق ألوسط عن حماد قوله إن “إيران دولة زئبقية من حيث الجغرافيا ومطاطة من حيث الديموجرافيا وجوارها الجغرافي متنوع يصعب معه الحصار مثلما حدث مع العراق”.

وأوضح حماد أنه لا يمكن القول أن العقوبات فاشلة تماما لأنها أحدثت نوعا من الألم ولكنها لن تجعل إيران تخضع، مثلما كان الأمر مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مشيرا إلى أن تأثير العقوبات على إيران سوف يكون ضعيفا بسبب وضعها  الجغرافي حيث كان يدخل أراضيها يوميا ألف شاحنة نفط من كردستان ويمكن الحصول على  ما تحتاجه عبر تركمانستان كما أن العقوبات لن تحقق الأمن والسلم في المنطقة.

ومن جهته، قال الدكتور على نورى زاده، مدير مركز الدراسات العربية الإيرانية بلندن، إن الملايين من الإيرانيين يرون أن الرئيس محمود أحمدي نجاد ليس رئيسا شرعيا، كما أن نظام الحكم في إيران ليس جمهوريا أو دينيا بل هي جمهورية ولاية الفقيه.

وحول العقوبات الدولية المفروضة على إيران، أوضح زاده أن نجاد يصف هذه العقوبات بالنعمة الإلهية لأنها تحفز إبداعات البلاد كما يقول إنه إذا طبقت 100 عقوبة لن تتأثر إيران ، مضيفا “لقد شكل النظام الإيراني مؤخرا لجنة الأزمات وحث الولي الفقيه على إيجاد طرق على الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة وتنبأ باقتراب زمن الزهد والتقشف في البلاد”.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن زاده قوله إن “جمهورية ولاية الفقيه اتجهت إلى الاعتماد على الصوت الروسي،  وقدمت إيران تنازلات لروسيا ، ومع ذلك امتنعت موسكو عن تسليم إيران أسلحة..كما أن  إيران قدمت تنازلات كبيرة خلال تقسيم بحر قزوين لصالح روسيا، وسكتت عن ذبح المقاتلين الشيشانيين بينما روسيا منعت بعض أفراد السلطة الإيرانية من دخول أراضيها.
وأكد زاده أن الصين تعتبر الأمل الثاني للنظام الإيراني ، فهناك مشاريع عديدة  مشتركة قيمتها تصل إلى 40 مليار دولار في مجال النفط والغاز.

وأضاف “لقد ظن رجال النظام الإيراني أن هذه المشاريع كافية لدعم إيران في مجلس الأمن ولكن الصين تستغل الوضع المرتبك في إيران في شراء النفط رخيصا ، والشراء الإجباري للمنتجات الصينية” مشيرا إلى وفرة السلع الصينية في إيران وسقوط الإنتاج الإيراني أمام المنتج الصيني.

واعتبر أن نجاد يصر على تنفيذ مشروع المعونات الحكومية ، ونتائجه ستكون كارثية، وتوفر الحكومة من خلاله ميزانية إعانات قدرها 100 مليار دولار، موضحا أن حكومة نجاد توفر لها 400 مليار دولار خلال 5 سنوات من إيرادات النفط بينما الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي بلغت الإيرادات خلال 8 سنوات من حكمه 130 مليار دولار.

ونوه بأن المديونية الإيرانية بلغت 148 مليار دولار ، داخلية وخارجية، منها  ديون مستحقة للنظام المصرفي 60 مليارا ، أما الخارجية فتبلغ 23 مليارا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.