تسجيل الدخول

الناشطة الحقوقية السعودية والواجب الوطني

2010-10-28T17:38:00+03:00
2014-03-09T16:09:31+03:00
محليات
kolalwatn28 أكتوبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
الناشطة الحقوقية السعودية والواجب الوطني
بقلم: سناء محمد

بقلم: سناء محمد: كلما تأهبت خير أمة لدفع عجلة التطور والازدهار وملأت محركها بوقود الوسطية السمحة ، دعتها سلطة الرموز المتنافرة فكريا ؛ المتنافسة انتشارا

كلما تأهبت خير أمة لدفع عجلة التطور والازدهار وملأت محركها بوقود الوسطية السمحة ، دعتها سلطة الرموز المتنافرة فكريا ؛ المتنافسة انتشارا إعلاميا لحضور محكمة الواقع الذي أشعل التطرف السلبي أو الإيجابي جدلها ، وسمح للقاصي بالتطفل على الخصوصيات ، والداني على ادعاء العلم والثقافة والفقه والمعرفة ، ودوما يطلب الاستئناف لقضية الهوية في حقوق الإنسان المسلم والمرأة تحديدا ، ويُستدعى المنهج الفكري الأصيل للرد على الشبهات أو الاتهامات في زمن الحاجة إلى القدوة .

فالتنازع على أرضٍ في عقل المتلقي دائما على أشده ! حيث البحث عن موقع لمنشأة ذات علاقات متينة بين الأفكار الجديدة والمختزنة ، ويصل النزاع عادة حد القبول بملكية ترابط .. تؤسس لبناء قوي يستطيع كلا الطرفين المساهمة فيه للاستفادة والمصلحة المجتمعية بأسرها ، أو القبول بزيارة – فقط – لكل قيمة ومبدأ وقناعة في فكر الآخر ، فالمفاهيم التي تستأثر على العقلية والوجدان قادرة على تشكيل شخصية المرء أولا ، ثم انسجامها مع المشاريع الطموحة ، وصولا إلى الوسائل المستخدمة لتحقيق الأهداف ، وهذا ما نلمسه في النتائج بوجهيها الحسن والقبيح فيما يخص الاهتمام بالمرأة السعودية والحديث باسمهن ، ولنقف عند الوجه الحسن الذي يبحث ويدرس ويتواصل مع المجتمع بغية إلقاء الضوء على القضايا الجديرة بالحوار حتى إيجاد الحلول لها  كأولوية : الأرامل ، المطلقات ، التي لا عمل ولا عائل ولا مورد لها ، وخطوة جادة تحاول تعديل السلوكيات الغريبة التي تعكس صورا شاذة عن مجتمعنا المحافظ ، والخطى المبدعة لا تنتهي أبدا مع الأنشطة التربوية الثقافية ..

لكن هناك توجهات أخرى تتلبسها المغامرة وتمتطي التحدي ! صوتها خافت داخل البلاد وصاخب ومجلجل خارجها ! الغريب أن دفاعها يحمل النمط الشخصي لرغبات الذات ، الطاغية على الشكليات التي تحمل اسم كل امرأة سعودية ! وكأن جميع النساء أوكلنها وجعلنها متحدثا رسميا يتحدى سياسة البلد ودستورها وهويتها التي لا يختلف اثنان عليها .. فلا المظهر بمقنع للمرأة المسلمة الملتزمة بحدودها ومكانتها التي شرفها الشرع بها ، ولا المضمون يشجع على قبول أدنى المطالب التي لا تعرف قوامة الرجل والمَحرم ، أ هما من الدين أم أنهما قانون وضعي ، لأن شعارات المساواة المستوردة قد قيدت تفكيرها وجعلتها تجاهد في سبيل حقوق ليست لها ؟ ولا تفرق بين الاختلاط بمفهومه الطبيعي في المجتمع – في بيت الله الحرام ، أماكن العمل .. كالمستشفيات وغيرها – وبين الاختلاط المخطط له في ازدحامها بالرجل ، بدءًا من عتبة بيتها في الطرقات والشوارع وإشارات المرور ! تنكر الحجاب كعبادة وتنتقده كعادة وتقاليد موروثة بائسة ! تجاهر وتتفاخر باعتناقها فكر رفضه أهله لأنه مستهجن وصارع في جولاته بحثا عن الأضواء والشهرة !

تلك بعض مطالب الناشطات الحقوقيات التي نقرأها في الصحف الأجنبية ونراها تجوب شوارع الغرب المرحب بها ، لأنها خدمت مكائده وتخطيطه لنزعها من دينها الإسلامي الحنيف ..

العمل الاجتماعي الإنساني التنموي واجب على كل فرد للتطوير والتقدم الحضاري الذي يرتقي بالوطن وبنساء الوطن الغالي ، لذا .. هناك أسئلة كثيرة تقفز أمام لقب ناشطة حقوقية سعودية :

ما الجهة الرسمية التي منحتها اللقب ؟

وهل المنح يستند على شهادة علمية أو خبرة حياتية ؟

وهل تُبَلَّغ هذه الجهة بنوعية النشاط داخل المملكة وخارجها ؟

أم أنها اجتهادات شخصية بحتة لا ضوابط لها ؟

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.