تسجيل الدخول

هل نزل على الإمام علي كتب من السماء ؟

2010-10-30T08:15:00+03:00
2014-03-09T16:09:35+03:00
ملفات ساخنة
kolalwatn30 أكتوبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
هل نزل على الإمام علي كتب من السماء ؟
بقلم: الكاتب والباحث المصرى علاء عريبى:

الكاتب والباحث المصرى علاء عريبى:/ هل نزل على الإمام على بن أبى طالب كتاب من السماء؟، هل أوحى الله إليه بكتاب خاص به وبذريته؟، ما هو اسم هذا الكتاب؟

هل نزل على الإمام على بن أبى طالب كتاب من السماء كما يزعم ؟!، ما هو اسم هذا الكتاب؟، وما الذي يتضمنه؟، وهل هو تفسير للقرآن؟، هل ورثه عن النبي عليه الصلاة والسلام؟، وهل هذا الكتاب موجودا أم فقد؟، وهل هو متاح لجميع المسلمين ؟، هل هذا الكتاب يخص المهدي المنتظر؟، هل فيه علم الغيب كما يزعمون؟، هل هو مثل مصحف فاطمة الزهراء؟

files.php?file=ala 3ribi 424129006 - كل الوطن

الكاتب والباحث المصري علاء عريبي

القارئ في كتب الشيعة، خاصة في كتب الأخبار المنقولة عن الأئمة المعصومين، أو آل بيت النبي، يكتشف أنها تتضمن العديد من الأخبار نقلت عن الإمام جعفر الصادق( توفى سنة 148هـ ) وأخرى لوالده الإمام الباقر(محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، توفى سنة 114هـ)، تشير إلى عدة كتب تخص الإمام على بن أبى طالب، وهى: الجامعة، والعبيطة، والجفر الأبيض، والجفر الأحمر، وصحيفة على، والناموس، وذؤابة السيف، وقد وردت أخبار هذه الكتب أو الصحف التي نسبت للإمام على رضى الله عنه فى العديد من المصادر الشيعية، نورد بعضها هنا حسب ترتيبها الزمنى:” تهذيب الأحكام في شرح المقنعة للشيخ محمد بن الحسن الطوسي، المتوفى 46ه، وبصائر الدرجات في فضائل آل محمد، للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن بن الفروخ الصفار،

ت سنة 290هـ، والكافي ،لأبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي، توفي سنة 329ه، ومن لا يحضره الفقيه، للشيخ محمد بن على بن الحسين بن بابويه القمى، المتوفى سنة381هـ، وكتاب رجال النجاشى، لاحمد بن على بن احمد بن العباس النجاشي الاسدي الكوفى،

ت 450هـ، وكتاب وسائل الشيعة، لمُحمّدْ بن الحسن الحُر العاملي،  المتوفى سنَة 1104 هـ، وكتاب بحار الأنوار، للعلامة محمد باقر المجلسي المتوفى ت سنة 1111هـ”، وقد عدنا لها جميعا في هذه الدراسة، وجميع الأخبار المثبتة بها تفيد أن هذه الكتب بعضها نزل من السماء، وبعضها من إملاء الرسول صلى الله عليه وسلم، كما تشير إلى أن بعضها يتناول الغيبيات، أو حسب التعبير علم الغيب، ومن المفيد أن نشير هنا إلى أن أغلب هذه الأخبار جمعها الشيخ الصفار(ت290هـ) صاحب بصائر الدرجات، وقد نقلت عنه في سائر المؤلفات التالية.

كتاب على

الشيعة نسبت له كتب الجامعة والعبيطة وذؤابة السيف

أقدم رواية وصلتنا عن الكتب أو الصحف المنسوبة للإمام على بن أبى طالب،كما سبق وأشرنا وصلتنا في بصائر الدرجات للصفار، وقد نسبت أغلبها للإمام جعفر الصداق، منها ما يخبرنا عن كتاب، وذلك فى الخبر الذي رواه  أبو بصير قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن شئ من الفرائض، فقال لي: ألا اخرج لك كتاب علي عليه السلام، فقلت: كتاب علي عليه السلام لم يدرس؟ ، فقال: يا أبا محمد إن كتاب علي عليه السلام لا يندرس، فاخرجه فاذا كتاب جليل..”، وذكر عن قاسم بن يزيد عن محمد عن أحدهما قال: إن عندنا صحيفة من كتاب علي أو مصحف علي .. فنحن نتبع ما فيها فلا نعدوها”، وقد نقل النجاشى فى كتابه رواية عذافر الصيرفي قال : « كنت مع الحكم بن عتيبة عند أبي جعفر عليه السلام، فجعل يسأله .. فاختلفا في شيء، فقال أبو جعفر: يا بني قم ! فأخرج كتاب عل ، فأخرج كتابا مدروجا عظيما وفتحه وجعل ينظر حتى أخرج المسألة ..”، وذكر الحر العاملى(ت1104هـ) في وسائل الشيعة رواية لمحمد ابن مسلم ، قال : أقرأني أبو جعفر ( عليه السلام ) شيئا من كتاب علي ( عليه السلام )..”، ويقال إن طول هذا الكتاب بلغ سبعين زراعا، فقد ذكر عن مروان قال سمعت أبا عبد الله ع يقول عندنا كتاب علي سبعون ذراعا”، وقال أبو جعفر الصادق للفضل بن يسار:” يا فضل، عندنا كتاب علي سبعون ذراعا”، وقد أكدت هذه الأخبار أن كتاب على رضى الله عنه يحتوى على الأحكام والمواريث، حيث ذكر أبى بصير فى خبره أن الإمام جعفر الصادق عندما أحضر كتاب على:”.. فإذا فيه رجل مات وترك عمه وخاله قال: للعم الثلثان وللخال الثلث”، وفى رواية صاحب الوسائل أكد محمد بن مسلم أنه قرأ فى كتاب على:” أنهاكم عن الجرّى والزمير والمارماهي والطافي والطحال “، ذكر بن ميمون القداح عن أبي عبد الله، عن أبيه قال:” في كتاب علي كل شيء يحتاج إليه حتى أرش الخدش والأرش”، ويقال حسب المرويات إن هذا الكتاب من إملاء الرسول عليه الصلاة والسلام، وبخط الإمام على بن أبى طالب، فقد ذكر عن الفضيل بن يسار قال: قال لي أبو جعفر رضي الله عنه: يا فضيل عندنا كتاب على .. ما على الأرض شيء يحتاج إليه إلا وهو فيه، حتى أرش الخدش، ثم خطه بيده على إبهامه”، وقد أكد عنبسة العابد:”سمعت أبا عبد الله يقول: إن في كتاب الذي هو إملاء رسول الله، وخطه علي بيده، إن كان في شيء شؤم ففي النساء”، وقال عبد الله بن سنان: سمعت أبا عبد الله يقول: إن عندنا جلدا سبعون ذراعا، أملى رسول الله و خطه علي بيده، وإن فيه جميع ما يحتاجون إليه حتى أرش الخدش”.  

العبيطة وذؤابة السيف

جعفر الصادق أكد أنها من إملاء الرسول وبخط على بن أبى طالب

من الكتب أو الصحف التي ذكرتها كتب الشيعية، صحيفة يقال لها “العبيطة”، وأخرى عرفت بـ” ذؤابة السيف”، والأخبار التي وصلتنا عنهما قليلة جدا، كما أنها أيضا قصيرة، والمعلومات الخاصة بها جاءت ضمن خبرا تناول بشكل عام ما كان يمتلكه الإمام على بن أبى طالب من كتب وصحف، والفقرات الخاصة بهما لا تتضمن تفاصيل، ولم تتناول شكلها ولا حجمها، ولا حتى نوعية الجلد أو الورق الذي كتبت عليه، فعن العبيطة ذكر صاحب البصائر عن أبي أراكة قال كنا مع علي بمسكن فحدثنا أن عليا رضي الله عنه ورث من رسول الله السيف وبعض يقول البغلة.. فقال: أيم الله لو انبسط ويؤذن لي لحدثتكم حتى يحول الحول لا أعيد حرفا، وأيم الله إن عندي لصحف كثيرة قطائع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأهل بيته وإن فيها لصحيفة يقال له العبيطة…”، ما هى هذه العبيطة؟، الأخبار لا تسعفنا، قيل فقط:” ما ورد على العرب أشد عليهم منها..”، لماذا؟، وما الذي تتضمنه هذه العبيطة؟، قيل في الخبر الذي ذكره صاحب البصائر:” إن فيها لستين قبيلة من العرب مبهرجة ما لها في دين الله من نصيب”، هذا كل ما قيل عن العبيطة، وربما تكون العبيطة هذه التي ذكرها عبد الله بن سنان في البصائر عن أبي عبد الله، وقد أشار إلى أن الإمام على بن أبى طالب أكد امتلاكه صحيفة ورثها عن الرسول عليه الصلاة والسلام، تتناول هذه الصحيفة الحديث عن ستين قبيلة، قال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه: عندي صحيفة من رسول الله بخاتمه، فيها ستون قبيلة بهرجة، ليس لها في الإسلام نصيب منهم(قبيلتى) غني وباهلة، وقال: يا معشر غني وباهله أعدوا علي عطاياكم حتى أشهد لكم عند المقام المحمود، أنكم لا تحبوني ولا أحبكم أبدا و قال لآخذن غنيا أخذة تضطرب منها باهلة، وقال: آخذ في بيت المال مال من مهور البغايا، فقال: أقسموه بين غني وباهلة”.

 أما صحيفة ذؤابة السيف، فقد ذكر صاحب بحار الأنوار عن أبان بن تغلب قال : حدثني أبوعبدالله عليه السلام كان في ذؤابة سيف علي عليه السلام صحيفة صغيرة، وإن عليا عليه السلام دعا إليه الحسن فدفعها إليه ودفع إليه سكينا وقال له : افتحها، فلم يستطع أن يفتحها ففتحها له ، ثم قال له: اقرأ فقرأ الحسن عليه السلام الألف والباء والسين واللام وحرفا بعد حرف ثم طواها، فدفعها إلى الحسين عليه السلام فلم يقدر على أن يفتحها، ففتحها له ثم قال له: اقرأ يا بني، فقرأها كما قرأ الحسن عليه السلام ثم طواها، فدفعها إلى ابن الحنفية فلم يقدر على أن يفتحها، ففتحها له فقال له: اقرأ فلم يستخرج منها شيئا، فأخذها وطواها ثم علقها من ذؤابة السيف .

قال أبان : قلت لأبي عبدالله عليه السلام: وأي شئ كان في تلك الصحيفة؟ قال: هي الأحرف التي يفتح كل حرف ألف باب، قال أبوبصير: قال أبوعبدالله عليه السلام : فما خرج منها إلا حرفان إلى الساعة”، ويقال إن هذه الصحيفة كانت فى سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ورثها الإمام على رضى الله عنه، فقد ذكر أبو أراكة:” كنا مع علي بمسكن، فحدثنا أن عليا ورث من رسول الله السيف .. وبعض يقول ورث صحيفة في حمائل السيف”. 

الجامعة

العبيطة تتحدث عن القبائل والجامعة تبحث فى الحلال والحرام

ومن الكتب التي تحدثت عنها أخبار الشيعة، كتاب الجامعة، وقد وردت عنه العديد من الأخبار تناولت مضمونه وأوصافه، وحجمه، ويقال إنه هو الآخر قد أملاه الرسول صلى الله عليه وسلم، وكتبه عنه الإمام على بن أبى طالب، وأخبار كتاب الجامعة في أغلب مؤلفات الشيعة، فقد ذكر الإمام جعفر لأبى بصير في كتاب الكافي:” عندنا الجامعة، وما يدريهم ما الجامعة؟، قال أبوبصير: جعلت فداك، وما الجامعة؟، قال الإمام جعفر الصادق: صحيفة”، وعندما سأله أبى عبيدة عنها، قال له أيضا:” تلك صحيفة”، ما هو وصف هذه الجامعة؟، ما هو حجمها وشكلها؟، الإمام جعفر قال:” طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله صلى الله عليه وسلم”، وفى روايته لأبى عبيدة قال:” طولها سبعون ذراعا فى عرض الأديم، مثل فخذ الفالج”، والجامعة هذه حسب ما جاء فى الأخبار قد أملاها الرسول، وكتبها الإمام على بخطه، قال الامام جعفر فى البصائر لابن شبرمة:”.. الجامعة إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي عليه السلام”، وفى رواية له في الكافي لأبوبصير أكد أنها بإملاء الرسول، وقد خطها الإمام:” على بيمينه”، وفى رواية لأبى مريم قال:” إملاء رسول الله عليه الصلاة والسلام، وخط على رضى الله عنه”.

الجامعة والقرآن

ما هو مضمون هذه الجامعة؟، هل هى حكمة؟، هل أملى فيها الرسول بعض من سنته الشريفة؟، هل تتضمن سنته عليه الصلاة والسلام ام تفسيره للقرآن؟، ما الذى أملاه الرسول الكريم للإمام على بن أبى طالب فى الجامعة؟.

على بن رئاب سأل الإمام الصادق، فقال له:” فيها كل ما يحتاج الناس إليه، وليس من قضية إلا وهي فيها، حتى أرش الخدش”، هذه الإجابة عامة ولا تخبرنا ما هو الذى يحتاجه الناس؟، هل من روايات أخرى تفصل العام؟، هل من روايات تحكى عن تفاصيل الجامعة؟، صاحب الكافى نقل رواية للإمام الصادق، أكد فيها أن الجامعة:” فيها كل حلال وحرام”، وفى رواية أخرى لأبى عبيده قال:” ليس من قضية إلا فيها”، وفى رواية لأبى بصير قال:” فإذا فيها المرأة تموت و تترك زوجها ليس لها وارث غيره قال فله المال كله”، وقد ذكر أبو شيبة عن الإمام الصادق أنها تتضمن ما يفيد أهمية القياس، قال: سمعت أبا عبد الله يقول: ضل علم ابن شبرمة عند الجامعة، لم تدع لأحد كلاما فيها علم الحلال والحرام، إن أصحاب القياس طلبوا العلم بالقياس فلم يزدهم من الحق إلا بعدا، وإن دين الله لا يصاب بالقياس”، وفى رواية لمحمد بن حكيم عن أبي الحسن رضى الله عنه عن القياس قال:” إنما هلك من كان قبلكم بالقياس، إن الله تبارك وتعالى لم يقبض نبيه حتى أكمل له جميع دينه في حلاله وحرامه، فجاءكم مما تحتاجون إليه في حياته وتستغيثون به وبأهل بيته بعد موته، وإنها مصحف عند أهل بيته، حتى إن فيه لأرش خدش الكف، ثم قال إن أبا حنيفة لعنه الله ممن يقول قال علي وأنا قلت”، وقد كان بكر بن كرب فى بيت الامام جعفر، فسمعه يقول:” فيها من كل حلال و حرام و إنكم لتأتوننا فتدخلون علينا فنعرف خياركم من شراركم”، وحمران بن أعين سمع الإمام الصادق يقول:” لو ولينا الناس لحكمنا بينهم بما أنزل الله لم نعد ما في هذه الصحيفة”، وقد سمعه أيضا محمد بن مسلم يقول في نفس السياق:” .. نحن نتبع ما فيها لا نعدوها،  فسأل محمد بن مسلم الامام عن ميراث العلم.. ما بلغ أجوامع هو من العلم أم فيه تفسير كل شيء من هذه الأمور التي تتكلم فيه الناس، مثل الطلاق والفرائض، فقال الامام الصادق: إن عليا كتب العلم كله القضاء والفرائض فلو ظهر أمرنا لم يكن شيء إلا فيه نمضيها”، وفى رواية لأبى بصير قال: أخرج إلي أبو جعفر صحيفة فيها الحلال و الحرام والفرائض، قلت: ما هذه؟، قال: هذه إملاء رسول الله ص و خطه علي بيده، فقلت: فما تبلى؟، قال: فما يبليها؟، قلت: وما تدرس؟، قال: وما يدرسها؟، قال: هي الجامعة أو من الجامعة”.

قد فصلنا القول فى السطور السابقة عن بعض الصحف والكتب التى نسبتها الشيعة للإمام على بن أبى طالب، وكانت على وجه التحديد: الجامعة والعبيطة وذؤابة السيف، واتضح أنها جميعا من إملاء الرسول عليه الصلاة والسلام، وكتبت بخط الإمام على بن أبى طالب، بعضها يتناول القبائل، والبعض علم الحروف، والثالثة تتضمن الفرائض والحلال والحرام والمواريث، وقد اتضح تشابه بعض الصحف فى الحجم والطول، حيث اتضح أنها بحجم سبعون ذراعا من ذراع الرسول عليه الصلاة والسلام، وهو ما يعنى أن بعض هذه الصحف قد تكون صحيفة واحدة، ومع اختلاف الرواية تعددت السماء.

وبغض النظر ما يهمنا ذكره هنا أن الروايات التي وصلتنا لم توضح إن كان هذه الصحف قد أوحى بها أم هى من الرسول؟، إذ إنها خلت تمام من الإشارة إلى هذه النقطة، وإن أكدت نسبتها إلى الرسول، كما أن هذه الروايات لم توضح كذلك الفرق بين نصوص هذه الصحف والسنة النبوية المشرفة، لكن الملاحظ فى بعض هذه الأخبار أنها تضمنت بعض الكلمات التي لم تكن مستخدمة على عصر الرسول، كذلك بعض أسماء الأشخاص، على سبيل المثال كلمة ” القياس”، التي استحدثت فى عصر أئمة الفقه في القرن الثاني من الهجرة، وأيضا ذكر الإمام أبو حنيفة النعمانى المتوفى سنة 150هـ، ويتضح أخيرا من هذه الأخبار أن هذه الكتب غير متداولة لا قديما ولا الأن من قبل الشيعة، وإن شئنا الدقة لا يوجد منها نسخ مخطوطة ولا حتى مطبوعة، وان وجودها الفعلي لا يتعدى هذه الأخبار، وللحديث بقية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.