دورة "إستراتيجية النجاح في كتابة المقترحات البحثية"

كل الوطن - فريق التحرير
2014-04-06T17:35:57+03:00
محليات
كل الوطن - فريق التحرير30 أكتوبر 2010آخر تحديث : الأحد 6 أبريل 2014 - 5:35 مساءً
دورة "إستراتيجية النجاح في كتابة المقترحات البحثية"
كل الوطن

كل الوطن- رنيم المشهراوى :افتتح سمو نائب رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث الدكتور تركي بن سعود

كل الوطن- رنيم المشهراوى :افتتح سمو نائب رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود صباح اليوم 22 ذو القعدة 1431هـ، دورة “إستراتيجية النجاح في كتابة المقترحات البحثية” التي تنظمها المدينة بالتعاون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية على مدى يومين في قاعة المؤتمرات بمقرها بالرياض.

وبين سمو نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث خلال افتتاحه دورة “إستراتيجية النجاح في كتابة المقترحات البحثية” أن هذه الدورة هي الثانية التي تتم بالتعاون مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، حيث عقدت الدورة الأولى بمدينة جدة تحت عنوان “سياسات العلوم والتقنية”.

وأوضح سموه أن الباحثين خلال هذه الدورة سيتعرفون على كيفية تقييم البحوث، مشدداً على ضرورة الأمانة العلمية عند تقديم البحوث، خاصة في عملية الاقتباس حيث إن بعض الباحثين يقتبس معلومات دون الإشارة إلى مصدرها, وهذا خطا لن يسمح به على الإطلاق.

ونوه الأمير تركي إلى أن هذه الدورات أحدثت تغير كبير في البحث العلمي، حيث ارتفع عدد البحوث منذ سنتين تقريباً من 13 بحث مدعوم إلى 300 بحث، أما الآن فقد تجاوزت البحوث نحو 400 بحث مما يدل على أن هناك قفزة كبيرة جداً فاقت 25 مرة في دعم البحث العلمي وسوف نستمر إن شاء الله في دعم البحوث.

وأكد سموه أن جميع البحوث المقبولة التي قدمت للجنة المشرفة لتقييم البحوث قد دعمت، أما البحوث التي لم تقبل من هذه اللجنة فلها فرصة أخرى لإعادة طرحها مرة أخرى، لافتاً سموه إلى أن نسبة قبول البحوث في المملكة وصلت من 10% إلى 20% وهي نقطة تحول هامة للمملكة.

من جانبه، أشاد نائب رئيس جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية الدكتور عمار النحوي بالتعاون مع مدينة الملك عبد العزيز، حيث ترتبط

الجامعة بعلاقة وثيقة مع المدينة سواء من خلال التعاون العلمي المشترك أو من خلال الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار.

وأضاف إن هذه الدورة تأتي إكمالاً للجهود المشتركة بين المدينة والجامعة في مجال دعم البحث العلمي وتوجيهه بما يخدم الخطة الوطنية وأهدافها لتحول المملكة إلى لاقتصاد ومجتمع معرفي يتنامى فيه دور العلوم والتقنية والابتكار كأساس لفعاليات الإنتاج والاستثمار وتكوين الثروة.

عقب ذلك انطلقت فعاليات الدورة، حيث تطرقت الخبيرة في مجال كتابة المقترحات البحثية السيدة دونا كراوفورد المدير المساعد لعلوم الحاسوب في مختبر لورنس ليفرمور إلى طريقة تطوير خطة العمل في كتابة المقترحات البحثية، مستعرضه الأخطاء الشائعة في كتابة المقترحات البحثية وتحديد الجدول الزمني لكتابة المقترح البحثي.

بعدها تحدث الخبير تشارلز إي دنلاب مدير برامج CRDF العالمية عن المعايير الدولية للأخلاقيات المهنية أثناء التعاون والمشاركة مع باحثين آخرين، متناولاً الاستراتيجيات الناجحة لتقنيات كتابة المقترحات البحثية.

يذكر أن هذه الدورة ستقدم للباحثين والباحثات الذين يسعون لتأسيس مهنتهم وترك بصمة في مجالات تخصصهم عرضاً شاملاً لتقنيات الكتابة الناجحة للمقترحات البحثية من وجهة نظر الباحثين والنقاد والخبراء، كما ستمنحهم فرصة النجاح في كتابة المقترحات البحثية الأمر الذي يعود بالفائدة على الارتقاء بنتائج البحوث العلمية في المملكة لتؤتي ثمارها في دفع عجلة التنمية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.