فيديو: فهد العرابي الحارثي في (البيان التالي): الإعلام الجديد هو الذي خلع الرئيس التونسي

kolalwatn
2014-03-09T16:14:20+03:00
عربي ودولي
kolalwatn22 يناير 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:14 مساءً
فيديو: فهد العرابي الحارثي في (البيان التالي): الإعلام الجديد هو الذي خلع الرئيس التونسي
كل الوطن

كل الوطن – القاهرة – محمد عارف: في توقيت مميز، فتح الإعلامي السعودي الدكتور عبد العزيز قاسم ملف انتفاضة الشارع التونسي من خلال برنامجه البيان التالي

 

فيديو: برنامج البيان التالي: سقوط بن علي : أسرار وعبر .. !!

 

الزعاترة: ليس الجوع وحده الذي أخرج التوانسة والنظام اصطدم بالوعي الجمعي للجماهير على كافة الأصعدة

 

الأحمري: محاربة الإسلام وقمع الحريات وإهانة كرامة الناس أهم أسباب دفعت ثورة الشارع التونسي

 

كل الوطن – القاهرة – محمد عارف: في توقيت مميز، فتح الإعلامي السعودي الدكتور عبد العزيز قاسم ملف انتفاضة الشارع التونسي من خلال برنامجه البيان التالي والذي يقدمه على قناة “دليل”، وأشار قاسم في حلقته التي استضاف فيها فهد العرابي الحارثي، الإعلامي المعروف ورئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث، إلى أن “كل الأنظمة العربية أضحت ترتعد من سريان الانتفاضة الشعبية التونسية” طارحاً العديد من الأسئلة الصعبة مثل “هل كان مطلب الحرية هو الباعث لهذه الانتفاضة أم أن التوجهات الأيدلوجية كانت هي السبب؟” و”هل ستلهم تلك الانتفاضة بقية الشعوب العربية أم أنها ستتوقف عند حدود تونس؟

 

من جهته، أكد الدكتور فهد العرابي الحارثي أن “البطالة وقمع الحريات ومضايقة الناس في أرزاقهم وإرهاب الحكومات هي أهم الأسباب التي أدت إلى انتفاضة الشعب التونسي، وذلك على الرغم من أن تونس تحقق مستوى نمو يزداد سنوياً بأكثر من 4%، وهو مستوى نمو يجعلها الأولى أفريقياً والرابعة عربيا حيث تأتي تونس بعد السعودية والإمارات وقطر من حيث مستوى النمو الاقتصادي“.

 

وأضاف الحارثي قائلاً “كل ما سبق مكتوب في تقارير البنك الدولي، لكن التوانسة الذين شعروا بالإهانة ومضايقتهم في مسعاهم لطلب الرزق وقمع حرياتهم لا تعنيهم تقارير البنك الدولي، بل يعنيهم ما يشعرون هم أنفسهم به“.

 

وحول عدم وجود تفاعل شعبي مع أحداث مماثلة جرت في بلدان أخرى مثل مصر واليمن والجزائر، أشار الحارثي إلى أن ما يعنيه مما يجري هو أن “هناك مؤشرات على بيئات غير صحية في العديد من البلدان العربية، وأن هناك مؤشرات على وجود احتقانات” مشيراً إلى أن “انتفاضة الشعب التونسي لن تمتد الآن إلى بلدان أخرى، وربما امتدت بطرق مغايرة، لكن ما حدث في تونس يمكن أن يحدث في بلدان عربية أخرى في المستقبل“.

 

وحول الانتقادات التي وجهت إلى المملكة العربية السعودية بسبب قبولها استضافة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدبن بن علي على أراضيها، أشار الحارثي إلى أن ” المملكة العربية السعودية استضافت بن علي لأسباب إنسانية” قائلاً “أنا مقتنع بأن المملكة العربية السعودية تعاملت مع قضية استضافة بن علي تعاملاً إنسانياً عربياً مع شخص كان يستجير وهو في طائرة كانت تجوب السماء”. وأضاف الحارثي قائلاً “فرنسا لم تستقبل بن علي لأن هناك مليون تونسي يعيشون على الأراضي الفرنسية، ولو قبلت استقباله لنزلوا إلى الشوارع“.

 

واضاف الحارثي “ما الفرق بين استقبال رئيس –ديكتاتور- بعد رحيله عن السلطة وآخر- ديكتاتور- ما زال في السلطة؟ هل زين العابدين بن علي هو الديكتاتور الوحيد؟” مجيباً “لا فرق بين استقبال ديكتاتور في السلطة و استقبال ديكتاتور خارج السلطة”. وأضاف “علينا أن لا ننسى أن المملكة العربية السعودية أكدت، وهي تستقبل بن علي، احترامها لإرادة الشعب التونسي وأنها لا تقبل أن يتدخل بن علي نفسه في الشأن التونسي ما دام موجوداً على أراضي المملكة العربية السعودية، ومن هنا فالموقف السعودي موقف إنساني“.

 

ومن جهته، أكد المحلل السياسي ياسر الزعاترة، في ماخلة هاتفية، أن “الذين خرجوا إلى الشوارع في تونس لم يكونوا من الجوعى، بل إن قطاعاً عريضاً منهم كان من الطبقة المتوسطة والطبقة فوق المتوسطة، بل والأغنياء أيضاً” مرجعاً السبب الرئيسي وراء انتفاضة الشعب التونسي إلى ان “نظام بن علي كان يصطدم بالوعي الجمعي للجماهير التونسية على كافة الأصعدة، وخاصة فيما يتعلق بنواحي التدين حيث كان نظامه الأكثر تطرفاً في علمانيته وفي موقفه الحاد من من الإسلام وتكميم الأفواه، وهو ما عبرت عنه سيدة تونسية قائلة: ليس الجوع وحده هو الذي أخرج التوانسة، هذا النظام سلب روحنا“.

 

وأضاف الزعاترة قائلاً “الجماهير العربية اكتشفت سلاح النضال السلمي، ولولا الإنترنت لما توقف عدد شهداء الانتفاضة التونسية عند 80 شهيداً، وهو عدد ليس كبيراً في تاريخ نضال الشعوب“.

 

وفيما يتعلق بتواجد الإسلاميين في انتفاضة الشعب التونسي، أشار الزعاترة إلى أن “الإسلاميين كانوا جزءً من حراك الشارع التونسي، وفي المستقبل سيكون للحركة الإسلامية في تونس دوراً“.

 

وأضاف الزعاترة قائلاً “عندما يتحدث الرئيس الليبي معمر القذافي بهذه اللغة الخشبية اليائسة فإنه يريد توجيه إنذار للشعب الليبي لأن ليبيا هي الأكثر قرباً من الحالة التونسية، والشعوب العربية ستلجأ لاستخدام أودات النضال السلمي إما لإحداث تغيير شامل أو لإصلاح أو تعديل أوضاع قائمة في بلدانها“.

 

وهو ما علق عليه الحارثي مؤكداً “ضرورة أن لا يلعب الإعلام دور المحرض لأن هذا سيخلق حالة من الفوضى، وأنا أعتقد أن الرسالة التونسية وصلت إلى الجميع وأن الأجهزة الأمنية أدركت أن هناك أشياءً كثيرة ينبغي معالجتها، وإلا فإن الوضع سيكون خطيراً، وأن ما حدث في تونس يمكن أن يتكرر في مناطق أخرى“.

 

وأضاف “لا أنفي عن أي نظام عربي موجود اليمن تأثره بصفة من صفات الديكتاتورية سواء فيما يتعلق بالحريات أو حقوق الإنسان أو غيره، ويكفي أن العالم العربي اليوم في أسوأ حالاته، وهناك ثماني جبهات عربية مفتوحة إما لحروب أهلية أو لصراعات أو مشكلات مسلحة، كما هو الحال في السودان والعراق واليمن والجزائر وتونس ولبنان، وأي نظام عربي لا يفيق بعد ما حدث في تونس سيحدث له ما حدث لتونس، خاصة وأن الثورة التي شهدتها تونس ثورة مغرية لأنها كانت مفاجئة ومذهلة ومثيرة، لقد اعتقدت أن بن علي قرأ نهايته وهو يقف أمام سرير محمد بوعزيزي، لكنني لم أكن أتوقع أن تكون النهاية بهذه السرعة، البطل في الثورة التونسية كان الشعب التونسي“.

 

أما الدكتور محمد الأحمري، المفكر الإسلامي، فأكد في مداخلته الهاتفية أن “محاربة الإسلام وقمع الحريات وإهانة كرامة الناس هي أهم الأسباب التي دفعت الشارع التونسي إلى الثورة، ففي ظل حكم بن علي كان الحجاب ممنوع والآذان ممنوع”. وأضاف الأحمري قائلاً “الحل الديمقراطي هو الحل، والدكتور يوسف القرضاوي قال إن الحرية مقدمة على تطبيق الشريعة“.

 

في حين أكد الداعية الإسلامي الشيخ سعد البريك في مداخلته الهاتفية أن “إحراق النفس أمر لا يجوز، كما أن الانتحار حرام” مشيراً إلى “ضرورة أن يجتمع الشعب التونسي وأن يوحدوا كلمتهم على كافة مللهم وأفكارهم وتوجهاتهم وأن يأخذوا حذرهم حتى لا تتحول تونس إلى صومال آخر“.

 

وهو نفس ما أكد عليه الحارثي في تعليقه مضيفاً أن “الإعلام التقليدي، مثل قنوات الجزيرة والعربية وغيرها، لم يؤثر في الثورة التونسية. لكن الإعلام الجديد مثل مواقع الإنترنت والفيسبوك وتويتر والهاتف الجوال هم الذين أثروا في الثورة التونسية“.

 

وأضاف الحارثي قائلاً “كل من حمل هاتفاً جوالاً في تونس أثناء الأزمة التونسية كان صحفياً يساهم في نشر ما يجري في شوارع تونس، وهو ما يجعلني أطلق على الهاتف الجوال لقب الهاتف الذكي. الذي خلع زين العابدين بن علي هو الإعلام الجديد، وليس محمد بوعزيزي، فلولا الإعلام الجديد ما سمع أحد عن محمد بوعزيزي شيئاً“.

 

أما الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي فأكد في مداخلته على أنه “كتب قصيدة لتونس في عام 1412 هجرية تحت عنوان- وقفة أمام جامع الزيتونة- وها هو الشعب التونسي يستجيب لقصيدته بعد 20 عاماً“.

 

وراح العشماوي يسرد قصيدته التي كتتبها للشعب التونسي والتي يقول فيها:

 

قُل لِمَنْ يأبى إلى الحقِّ استماعا

 

هكذا يُقتَلَعُ البغْيُ اقتِلاعا

 

هكذا ينتفضُ المظلومُ، حتى

 

يرحلَ الظالمُ، أو يُبدي انصياعا

 

قصَّةٌ ينقُلُها التاريخُ نقلاً

 

واضِحَ المعنى، ويرْوِيها تِباعا

 

كمْ سِباعٍ فَتَكَتْ، لكنَّ شهماً

 

واحِداً روَّعَ بالسَّهمِ السِّباعا

 

كمْ رأينا ظالماً أغراهُ نصرٌ

 

زائفٌ حتَّى تمادى وأذَاعَا

 

نامَ في سكْرتِهِ عنْ كفِّ داعٍ

 

يسألُ الله عن الحقِّ دِفاعا

 

حينَما زلْزلَهُ الله رأيْنا

 

وجْهَه الكالحُ يزدادُ امتقاعا

 

أدركَ المسكينُ أنَّ الظلْمَ نارٌ

 

تأكُـلُ البغيَ وإنْ ذاعَ وشاعا

 

ياضِعَافَ الأرضِ لا ترضوا بظلْمٍ

 

من رجالٍ لبسوا فيكم قناعا

 

همْ ذئابٌ وضباعٌ ، كيف يصفو

 

عيشُ منْ ولَّى ذئاباً وضباعا

 

أنا لا أدْعو إلى العُنْفِ فهذا

 

مسْلكٌ يُحدِثُ في الصَّرحِ انصداعَا

 

إنَّما أدْعوا إلى وقفةِ حقٍّ

 

ترفُضُ الحاكِمَ شيطاناً مُطاعا

 

تونُسَ الخضراءَ إنْ نـاداكِ شعري

 

واهِنَ الصوتِ، فهـذا ما استطاعا

 

نحنُ لمْ نَغْفل، فإنَّا في بقاعٍ

 

تخدِمُ الإسلامَ، ما أغلى البقَاعَا

 

رفرَفَتْ رايَاتُنا بالأمنِ حتَّى

 

أصبحتْ في ظُلْمةِ العصرِ شُعاعا

 

غيرَ أنَّا ما نسينا كُلَّ شعبٍ

 

مسلمٍ أورثَهُ البغيُ الصُّداعا

 

نُصرةُ المظلومِ حقٌّ، منْ تراخى

 

دونَهُ، ذاقَ انكساراً و الْتِياعا

 

تُونُسَ الخضراءَ إنَّ الظلمَ ليلٌ

 

سوف يلْقى، كيفما طالَ، انقشاعا

 

إنَّها سُنَّةُ هذا الكونِ مهْما

 

أسرَفَ الظَالِمُ وازْدَادَ انْدِفاعا

 

حينما ينتفضُ المظلومُ يحمي

 

أرْضَهُ ممَّنْ شرى الوهمَ وباعا

 

ويُعيدُ الناسَ منْ رِحْلةِ وهمٍ

 

كُلَّ من رافق فيها الوهمَ ضاعا

 

ليتَ من يسرفُ في الغفْوةِ يصْحو

 

ليرى صَرْحَ الهوى كيفَ تداعى

 

إنَّه العدلُ ، فهلْ يفهَمُ باغٍ

 

أنَّ هَدْمَ العدْلِ لا يبني قِلاعا

 

إنَّهُ العدلُ يُريحُ الناسَ ممَّنْ

 

ملأَ الأرضَ خِلافاً ونِزاعا

 

إَّنهُ العدْلُ ، فمنْ حقَّقَ عدْلاً

 

قادَ في دوَّامةِ البحرِ الشِّراعا

 

تونُسَ الخضْراءَ إنَّ الحقَّ غُصْنٌ

 

مُـثْمِرٌ يجنيهِ منْ مدَّ الذِّراعا

 

جامِعُ الزَّيتونةِ الأسمى سيبْقى

 

رمْزَكِ الأسمى ، فزيدِيهِ ارتفاعا

 

أما نتيجة الاستفتاء الذي طرحه البرنامج تحت عنوان “هل تتوقع إمتداد الانتفاضات الشعبية في البلدان العربية أسوة بتونس؟” فقد أجاب 83% ممن شاركوا في الاستفتاء بكلمة “نعم” في حين قال 14% “لا” واكتفى 3% بقول “ربما“.

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.