صحيفة : مصر شاركت في عملية تأمين خروج الرئيس التونسي المخلوع من البلاد

kolalwatn
2014-03-09T16:14:20+03:00
عربي ودولي
kolalwatn22 يناير 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:14 مساءً
صحيفة : مصر شاركت في عملية تأمين خروج الرئيس التونسي المخلوع من البلاد
كل الوطن

تونس : ذكرت تقارير اخبارية ان جهة سيادية في مصر شاركت في عملية تأمين خروج الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي واسرته من البلاد بعد تدهور

تونس : ذكرت تقارير اخبارية ان جهة سيادية في مصر شاركت في عملية تأمين خروج الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي واسرته من البلاد بعد تدهور الاوضاع ، فيما تعهد رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي باعتزال الحياة السياسية بعد إجراء الانتخابات التشريعية المقررة.

 

و ذكرت صحيفة “الدستور” المصرية ان جهة سيادية في مصر شاركت في عملية تأمين خروج الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي واسرته بعد صتاعد حدة الاحتجاجات الشعبية. 

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالرفيعة: “ان جهة سيادية مسئولة قامت مع آخرين بتأمين عملية خروج الرئيس التونسي بعد اقتناعه بان الاوضاع الامنية في تونس اصبحت غير مستقرة وان هناك خطر على حياته اذا ما ظل مقيما ومتمسكا بالرئاسة“.

 

ولفتت هذه المصادر الى ان مصر شاركت في اقناع الرئيس التونسي بضرورة التخلي عن السلطة بعد تأزم الاوضاع واصرار الشعب التونسي على رحيله.

 

واوضحت هذه المصادر ان مهمة الجهة السيادية المصرية تلخصت في عملها على اخراج الرئيس التونسي وعائلته من تونس بشكل آمن، مشيرة الصحيفة الى ان رفض مصر استضافة بن علي يرجع الى الاوضاع الداخلية المصرية.

 

 

وفي الشأن التونسي الداخلي ، تعهد رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي باعتزال الحياة السياسية بعد إجراء الانتخابات التشريعية المقررة.

 

وأضاف الغنوشي في مقابلة بثها التليفزيون المحلي في وقت متأخر من مساء الجمعة أنه سيترك العمل في المجال السياسي “في أقرب إطار زمني ممكن“.

 

وتابع الغنوشي أن حكومة الوحدة “ستلغي كل القوانين غير الديمقراطية” المعمول بها حاليا.

ومضى قائلا إنه “كان خائفا شأنه في ذلك شأن جميع التونسيين“.

 

 ومن جهة أخرى، دعت النقابة الرئيسية في تونس وهي الاتحاد العام للشغل إلى تشكيل “حكومة إنقاذ وطني” غير مرتبطة بالنظام السابق.

 

وكان الوزراء المحسوبون على الاتحاد العام للشغل انسحبوا من حكومة الوحدة احتجاجا على ضمها وزراء من النظام السابق.

 

وتظاهر المئات من المحتجين خارج مقر رئاسة الحكومة في تونس أمس مطالبين بابعاد رموز النظام السابق من الحكومة الجديدة وحل حزب التجمع الدستوري

 

وكان التليفزيون التونسي قد أعلن أن السلطات ضبطت كمية من الاسلحة داخل منزل يملكه افراد من عائلة زوجة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي. وعرضت القناة التليفزيونية العامة صورا لهذه الأسلحة الجمعة.

 

ولم توضح القناة اسماء الاشخاص واكتفت بالقول بأنهم من اصهار الرئيس السابق زين العابدين بن علي الذي فر الى السعودية بعد اندلاع احتجاجات شعبية على الفساد والبطالة والفقر.

 

وعرض التليفزيون التونسي مشاهد لبنادق بمناظير وأخرى للصيد ومسدسات وخراطيش كانت ردمت تحت الرمل في منزل أحد اشقاء ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس السابق بن علي.

 

وكانت تونس بدأت الجمعة ثلاثة ايام من الحداد على قتلى الاحتجاجات الشعبية التى اطاحت بالرئيس بن علي  ونكست الحكومة الاعلام في اول ايام الحداد ،وبدأ التليفزيون التونسي في بث آيات من القرآن الكريم.

 

وقالت الحكومة الانتقالية في أول اجتماع لها بعد نحو أسبوع من الإطاحة بالرئيس بن علي ان ثمانية وسبعين شخصا قتلوا اثناء الاحتجاجات في حين ترتفع تقديرات اخرى بالرقم الى مائة قتيل.

 

ومن جانبها ، أبدت الولايات المتحدة شكوكا حيال إمكانية انتقال الثورة الشعبية التي أسقطت بن علي إلى دول أخرى في المنطقة على الرغم من أوجه الشبه بين المجتمعات العربية.

 

وقال المتحدث باسم الخارجية فيليب كراولي عن هذا الموضوع “أشك في أن يكون لذلك مفعول كرة الثلج“.

وأضاف “هناك بلا شك اتجاهات واسعة في المنطقة من الخليج إلى شمال إفريقيا، وعلى القادة إيجاد السبيل لخلق مزيد من الفرص الاقتصادية والسياسية للشعوب التي هي بمجملها من الشباب. لكنني أشك في أن يتبع كل بلد المسار نفسه“.

 

يذكر أنه يوم 14 يناير/كانون الثاني أجبرت ثورة شعبية باتت تعرف باسم “ثورة الياسمين” الرئيس زين العابدين بن علي “74 عاما” على الهروب إلى المملكة العربية السعودية بعد أن أمضى 23 عاما في حكم تونس منذ يوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني 1987.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.