تسجيل الدخول

التوظيف الوهمي والتستر يهددان المشاغل النسائية

2011-01-22T11:42:00+03:00
2014-03-09T16:14:20+03:00
محليات
kolalwatn22 يناير 2011آخر تحديث : منذ 10 سنوات
التوظيف الوهمي والتستر يهددان المشاغل النسائية
كل الوطن

كل الوطن – الرياض: كشف لقاء غابت عنه أمانة منطقة الرياض ومكتب العمل لمالكات المشاغل النسائية الذي نظمه الفرع النسائي في الغرفة التجارية الصناعية

كل الوطن – الرياض: كشف لقاء غابت عنه أمانة منطقة الرياض ومكتب العمل لمالكات المشاغل النسائية الذي نظمه الفرع النسائي في الغرفة التجارية الصناعية في الرياض، عن أن نشاط المشاغل النسائية مهدد بالتستر والتوظيف الوهمي.

ومع اكتفاء الجهتين الغائبتين عن اللقاء بوضع ركن خاص بهما لتوضيح الخدمات التي تقدمانها لسيدات الأعمال، أوضحت مديرة إدراة الشؤون القطاعية في فرع السيدات في الغرفة التجارية الصناعية في الرياض وفاء آل الشيخ، أن الغرفة لم توجه الدعوة لأمانة منطقة الرياض أومكتب العمل؛ لأن لجنة المشاغل أرادت سماع مقترحات وآراء مالكات المشاغل أولا، ومن ثم رفعها إلى الجهات المختصة لاتخاذ ما تراه بشأن الحلول اللازمة للعراقيل التي تواجها سيدات الأعمال المستثمرات في هذا النشاط.

وأكدت آل الشيخ أن اللجنة سبق أن نظمت لقاء بحضور مديرة القسم النسائي في الأمانة ولكنهن فوجئن بحضور عدد قليل جدا من مالكات المشاغل، مشددة على أن الجهات المختصة تحرص كل الحرص على الاستماع إلى كل المقترحات وإزالة الصعوبات التي تواجه سيدات الأعمال السعوديات.

تلاعب واضح

من جانبها، أوضحت مشرفة القسم النسائي في صندوق الموارد البشرية نوف الكثيري، الذي عقد أخيرا في الرياض أن أهم العوائق التي تواجههن في دعم المشاغل يتمثل في التوظيف الوهمي، حيث إن بعض مالكات المشاغل تطلب قرضا باسم قريبة لها وهي أصلا غير موظفة لديها، وهناك من تذهب إليها منح الصندوق بسبب التحايل لأنها أخذت دعما باسمها وهي غير موظفة، ما يجعلها تضيع فرصة الحصول على الدعم لمن تستحقه، وكذلك ضعف الرواتب المقدمة للموظفات أو عدم قدرة صاحبة المشغل على توفير رواتب الموظفات أو تأخرها، حيث إن أغلب المشاغل تعتمد على المواسم لجني أرباح المشغل، فتسرح موظفاتها بسبب ذلك.

ضعف وقلة الخبرة

وبينت الكثيري أن من بين التحديات التي تواجهها سيدات الأعمال المستثمرات في المشاغل ضعف وقلة الخبرة من مالكة المشغل، كذلك التستر التجاري بحيث تملك المشغل وافدة بينما يسجل باسم سيدة سعودية، إضافة إلى أن بعض الجهات المقرضة تطالب بسداد المبلغ بعد شهر واحد، وعدم إلمام الجهات الراعية بالضوابط والالتزامات القانونية، خاصة ببرامج دعم الملاك.

دعم المشاريع الصغيرة

ألا أن الكثيري بينت أن من إيجابيات دعم الصندوق للمشاغل النسائية المساهمة في تملك المنشآت الصغيرة، حيث أوجد عامل استقرار للمشروع في بداياته والتدريب المنتهي بالتوظيف، ما ساهم في سعودة الوظائف وإيجاد فرصة وظيفية للسعوديات وهو نابع من رغبة مالكة المشغل في توظيفهن.

نشر الثقافة المهنية

وفي السياق ذاته، أكدت رئيسة لجنة المشاغل في الفرع النسائي لغرفة الرياض لمى العقاد، أن اللجنة حريصة على سماع آراء مالكات المشاغل والصعوبات التي تواجههن؛ لمنع تدهور هذا الاستثمار والحرص على نشر الثقافة المهنية.

وبينت أن من بين أهم تلك الصعوبات إصدار التصاريح للمنشآت وتغيير تأشيرة الاستقدام للعاملة بحيث يتم وضع المسمى الحقيقي لها من خياطة إلى المهنة التي قدمت من أجلها، كذلك القضاء على المخالفات التي ترتكبها بعض المشاغل، مثل التستر على العمالة الهاربة، ممارسة نشاطات غير مصرح بها، مثل جعل المشغل مركزا صحيا أو رياضيا التستر التجاري. وأكدت العقاد أن اللجنة تعمل بجهد على معالجة السلبيات ووضع الحلول المناسبة لها، وذلك بالتواصل المستمر مع الجهات المختصة.

تناقض في أنظمة العمل

من جهتها، أعلنت مدير عام الإدارة العامة للمناهج وتقويم التدريب في المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بدرية الزير، أن من بين مهمات المؤسسة دعم المشاغل النسائية بمتدربات سعوديات على أكمل وجه، ابتعاث المؤسسة لطالبتين حاصلتين على البكالوريوس إلى الخارج للحصول على شهادة مدربة معتمدة في المؤسسة، وأن المؤسسة استقدمت مدربات تجميل للعمل لديها، ما دعا إلى طرح تساؤل بخصوص التناقض في أنظمة العمل حول رفض مكتب العمل منح سيدة الأعمال السعودية تأشيرة استقدام عاملة اختصاصية تجميل، ويكتفى بوضع كلمة خياطة في التأشيرة، بينما يتم منح المؤسسة نفس التأشيرة ولكن بالمسمى الصحيح أخصائية أو مدربة تجميل، أوضحت الزير أنها لا تعلم سبب ذلك.

وفي تساؤل آخر بشأن المتدربات السعوديات الحاصلات على بكالوريوس وتم ابتعاثهن من المؤسسة للعمل مدربات في المؤسسة، فإن الشهادات اللاتي ستحصلن عليها لن يكون معترفا بها؛ لأن تخصص أخصائية تجميل أو مصممة أزياء ليست من الشهادات المعترف بها، وبذلك ستجد المبتعثة صعوبة في أن تعمل بشهادتها في أي قطاع آخر، أوضحت الزير أن ذلك يعود إلى أن الخدمة المدنية لم تفعل ذلك، «ولكننا في المؤسسة نقبل تلك التخصصات للعمل كمدربة لأنها على نطاق تعليمي».

وأضحت أن المؤسسة وظفت 48 سعودية خريجة.

من جانبها، كشفت خبيرة التنمية السابقة في وزارة الشؤون الاجتماعية سلوى أبو نيان، أن هناك سيدات أعمال وخريجات من جامعة السوربون كن في الأصل نزيلات في الإصلاحية، ولكن لأنهن كنا نزيلات بسبب جنح ارتكبنها ووجدن الدعم من قبل الوزارة وسيدات الأعمال لمسن فيهن الموهبة والحرص على التفوق الدراسي ليصبحن صالحات؛ لأن الظروف التي عشنها والتي هي خارجة عن إرادتهن أجبرتهن على أن يكن نزيلات السجون جعل الجميع يقف إلى جانبهن ويصبحن عضوات فاعالات في المجتمع.

ودعت أبو نيان إلى دعمهن والحرص على توظيف هؤلاء الفتيات؛ لأنهن ومن خلال تعايشها معهن أثناء فترة عملها لمست منهن الحرص الشديد على أن يكن عامل بناء مجتمعي ويتاح لهن المجال لإكمال الدراسة دون أن يشار على أنهن خريجات إصلاحية.

تجارب 3 سعوديات

اللقاء قدم خلاله تجارب ثلاث سعوديات عملن في مركز تجميل وجميعهن في مركز تملكه سيدة واحدة هي عضو مهم في لجنة المشاغل، وغلب على اللقاء جدال من سيدات الأعمال أنهن حريصات على توظيف السعوديات ولكنهن لا يجدن منهن ذلك الحرص، حيث يطلبن إجازة خلال المواسم بدواعي السفر، متسائلات عن الكيفية التي تحفظ لهن حقوقهن، كذلك يعانين من هروب العاملات، وفي بعض الأحيان بتحريض من مشاغل أخرى قدمت لهن رواتب أعلى، ما يؤكد أن الرقابة ضعيفة على تلك المشاغل، حيث إن هناك من توظفهن رغم أنهن غير نظاميات.

 

«عكاظ»

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.