تسجيل الدخول

بن ضياء والقلال تحت الاقامة الجبرية والبحث متواصل عن عبد الوهاب عبد الله

2011-01-23T15:52:00+03:00
2014-03-09T16:14:26+03:00
عربي ودولي
kolalwatn23 يناير 2011آخر تحديث : منذ 10 سنوات
بن ضياء والقلال تحت الاقامة الجبرية والبحث متواصل عن عبد الوهاب عبد الله
كل الوطن

كل الوطن – الرياض: في محاولة لامتصاص غضب الشارع التونسي رضخت الحكومة المؤقتة أخيرا للمطالب الشعبية بمحاسبة من سموهم ب"رموز الفساد" في عهد

كل الوطن – الرياض: في محاولة لامتصاص غضب الشارع التونسي رضخت الحكومة المؤقتة أخيرا للمطالب الشعبية بمحاسبة من سموهم ب”رموز الفساد” في عهد الرئيس المخلوع بن علي والمتسببين المباشرين بحسب الكثيرين في تردي الحالة الاقتصادية والاجتماعية التي وصلت اليها البلاد.

 

حيث أخضعت الحكومة بحسب البيان الذي أوردته وكالة الأنباء التونسية الأحد 23-1-2011 المستشار السابق عبد العزيز بن ضياء ورئيس مجلس المستشارين في الحكومة السابقة عبد الله القلال للاقامة الجبرية في حين لايزال البحث جاري عن الناطق الرسمي باسم حكومة بن علي عبد الوهاب عبد الله.

 

وبحسب العربية نت وجهت لهذه الأسماء التي سبق لها أن تولت حقائب وزارية هامة في عهد الرئيس المخلوع تهم بالفساد والتآمر على أمن الدولة ولعل المطالبات كانت مركزة بشكل كبير على محاكمة رئيس مجلس المستشارين سابقا عبد القلال الذي صدرت ضده مذكرة توقيف من المحكمة السويسرية بناء على دعوى قضائية تقدم بها مواطن تونسي يحمل الجنسية السويسرية تعرض للتعذيب في السجون التونسية ابان تولي القلال حقيبة وزارة الداخلية.

 

 

ويعد القلال أو كما اشتهر بلقب “السفاح”من المطلوبين للعدالة السويسرية أين رفعت ضده قضيّة عدليّة بالعاصمة السّويسريّة جينيف بتهمة التّعذيب بتاريخ 1992.

وذكر بيان صادر عن المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب ومقرها جنيف أن التهم الموجهة ضد القلال تقدم بها لاجئ تونسي مقيم في جنيف يدعى عبد الناصر نايت ليمان الذي تعرض للتعذيب في السجون التونسية أثناء تولي القلال لمهام وزارة الداخلية بتهمة الانتماء لحركة النهضة الاسلامية المحظورة .

وانضم لهذه الدعوى القضائية عدد من “ضحايا التعذيب” المقيمين في فرنسا وألمانيا وسويسرا في شكوى تقدم بها المحامي فرانسوا مومبري امام القضاء في جنيف في الرابع عشر من شهر فبراير.

 

اما مستشار الرئيس سابقا عبد الوهاب عبد الله فقد شغل بدوره عدة مناصب وزارية لعل أبرزها الخارجية والاعلام واتهم بدوره من طرف الاعلاميين بتردي حال الصحافة والصحافيين في تونس كما يعد العقل المدبر واللسان الناطق باسم بن علي.

 

 

وأظهرت تقارير سابقة أن عبد الله كان قد طرح فكرة”مبادرة التوريث” عبر مناشدة الرئيس لولاية سادسة في سنة 2014 مما ساهم في رفع حالة الاحتقان الشعبي .

 

الاتهامات الشعبية طالت بدورها المستشار السابق لبن علي عبد العزيز بن ضياء الذي يعد المسؤول الرئيسي عن القوانين المتسلطة التي حكمت بها البلاد طوال 23 عاما كما اتهمه باحثون بأنه اكبر مزيف لتاريخ الحركة الوطنية التونسية لاسيما احداث 5 سبتمبر 1934 التي انطلقت من قصرهلال و تمت بالمكنين واستشهد فيها 5 شهداء أصيلي مدينة قصرهلال.

 

 

وكانت صحيفة” لوموند ” الفرنسية قد أوردت بدورها تقريرا مثيرا في أعقاب الاطاحة ببن علي أكدت خلاله تزايد نفوذ مستشاري بن علي عبد الوهاب عبد الله وعبد العزيز بن ضياء وعن مؤامرة كانت تحاك وراء جدران القصر الرئاسي قصد الاطاحة ببن علي وتولي زوجته ليلى الطرابلسي مقاليد الحكم في 2014

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.